في يوم من الأيام، كنت في البيت أنتظر عودة أخي هاني. الجو كان هادئًا بشكل غريب، وكنت أقضي الوقت في الترتيب والانتظار. فجأة، سمعت صوتًا غير مألوف يأتي من الخارج. اقتربت من النافذة ونظرت لأرى من هناك. كان رامي، صديق العائلة، يقف بالخارج وينادي على أخي.
كان أخي قد خرج لبعض الأعمال ولم يكن هناك أحد في البيت سواي. فتحت النافذة وناديت على رامي، “ماذا تريد يا رامي؟ لا يوجد أحد هنا الآن.”
أجابني رامي بصوت عالٍ، “كنت أبحث عن أخيك، هل هو بالداخل؟”
أجبته، “لا، أخي ليس هنا الآن، لكنه سيعود قريبًا. لماذا لا تنتظره في الداخل؟”
بدت على وجهه علامة الرضا ودخل المنزل. جلس في الصالون وأخرج هاتفه، بدأت أشعر ببعض القلق والفضول حول سبب زيارته المفاجئة. سألته، “ماذا تفعل على الهاتف؟”
أجابني بلا تردد، “أشاهد فيلمًا.”
تفاجأت وسألته بفضول، “فيلم ماذا؟”
رد بصوت هادئ، “فيلم سكس.”
كنت مندهشًا وقلت بصوت مرتفع، “واو، سكس!” بينما كنت أشاهد وقف زبي، وبعد ذلك رأيت زب رامي يقف.
قلت له بتردد، “كل هذا زب؟”
أجابني بنبرة جادة، “نعم، هل تريد أن تراه؟”
كنت مشوش، لكن فضولي كان أقوى. بدأت أشعر بشيء غريب يجذبني نحو رامي. قلت له: “نعم”، أخرج رامي زبه ورأيت كم هو كبير. ودون أن أدرك، وجدت نفسي أمسك بزبه في يدي، ودون أن أشعر بما أفعل وضعت زبه في فمي وبدأت أمص وأمص، وهو يقول اه اه اه اه اه حتى قذف ظهره، وأنا ذهبت إلى الحمام ومارست العادة السرية.