أنا فتاة متزوجة حديثًا وأعيش مع زوجي في منزل عائلته الريفي. منذ زواجي، لاحظت نظرات وتحركات غير مريحة من ابن عمه، الذي لم يتوقف عن التحرش بي. في أحد الأيام، هاجمني بعنف أثناء غياب الجميع في المنزل، ومارس اعتداءً جنسيًا وحشيًا عليّ دون الاكتراث لتوسلاتي وصراخي. تركني في حالة من الدمار الجسدي والنفسي قبل أن يذهب وكأن شيئًا لم يكن.
القصة
أنا فتاة أبلغ من العمر 26 عامًا، متزوجة منذ فترة قصيرة. زوجي من إحدى القرى الريفية، وبحكم تقاليدهم، نسكن في منزل عائلته الكبير. منذ يوم زواجي، لاحظت نظرات ابن عمه تتبعني في كل مكان. كان يراقبني بطريقة غير مريحة، ولكني حاولت تجاهل الأمر على أمل أن يتوقف. رغم تجاهلي التام له، لم يكف عن محاولاته المزعجة.
كلما أتيحت له الفرصة، كان يلمس جسدي خلسة وكأنه يستغل كل لحظة أكون فيها وحدي. في أحد الأيام، كان يجلس بالقرب مني وفجأة رأيته يشاهد فيلمًا إباحيًا على هاتفه. شعرت بالاشمئزاز وقررت إخبار زوجي بذلك على الفور. لكن عندما أخبرته، لم يصدقني واعتبرني مخطئة أو ربما متوهمة.
بعد ذلك بفترة قصيرة، كنت جالسة على سلالم البيت أستريح، فجاء فاروق، ابن عم زوجي، وجلس أمامي وبدأ يتحدث معي. حاولت أن أكون مهذبة وأستمع له رغم أني كنت غير مرتاحة بوجوده. فجأة، شعرت بشيء غريب، إذ وجدت أصابعه تتسلل ببطء لتلامسني في منطقة حساسة. شعرت بالفزع وصرخت في وجهه، ولكنه لم يتوقف.
لم يكن هناك أحد في المنزل سوانا، فقال لي بكل جرأة: “أنا صبرت عليك كثيرًا”، ثم أمسك بشعري بقوة ورماني على السرير بعنف. كنت مذهولة وغير قادرة على الحركة. بدأ يمزق عباءتي دون رحمة، وشرع في امتصاص ثديي بقوة حتى نزف. لم يكن يهتم لصراخي أو توسلاتي، كان مستمرًا في الاعتداء عليّ بطريقة وحشية.
لم يتوقف عند هذا الحد، بل أخرج عضوه وكان كبيرًا بشكل مخيف. بدأ يعتدي عليّ بكل الوضعيات الممكنة دون رحمة. كانت تجربتي مرعبة ومؤلمة، وكلما بكيت وصرخت، كان يزيد في عنفه، غير مكترثٍ لمشاعري أو لألمي. استمر في اعتدائه حتى شعرت أنني فقدت القدرة على المقاومة. بعد أن انتهى، تركني مدمرة جسديًا ونفسيًا، وذهب وكأن شيئًا لم يكن.