كَــنَــت أُتقِن فَــن الكتمَـــان ،
لا أبوح بِما في صدري إلا لِـ ربّي
فَـ تُـلخِّــص شكواي بِـ نداء مِــن ثلاثــة حرُوف “يَــــارب”
بارعَـ بـ إدلاء النَصائح المُناسبة وحَــل مَشاكل مَـن حَولي …
أُشارك أصَدقَـائي أتفَــه همُــومهم
وأتَحمِــل عنهُــم عِبء مَشاعــرهم
دون أن أجِــد من يشارِكني أكبَــر همُــومي
أتهرّب دَوماً مِن الإجَــابة عَلي السُؤال الذِي يُرمَــى كـ فضولٍ أو رَفعٍ للعَتــب “ما بكِ” …
وَأقصى مَــا أصرِّح به أنّــي مُتعب …
و أتحفَّــظ عن الإعتراف بِـ سبب تَعبي و الهموم …
أَتخفّى خَلف عَباءة المَــرح والسُخرية …
أنانِــيّ بـِ همُــومي ،
لا أَود أن يُــشاركني بِـها أحَــد
حتّى أقرب النَّاس لِـ قلبيِ.
أتراني مكتئب ام اني اصبحت مسخ