نيك جرتى ام رنا

كانت شمس الظهيرة تسطع بحرارة على الحي الصغير في أحد أحياء المدينة. كنت أعيش في شقة بسيطة، وأتمتع بحياة هادئة وروتينية. كنت أبلغ من العمر 24 عامًا، وأقضي أيامي بين العمل والبيت، حتى جاء ذلك اليوم الذي قلب حياتي رأسًا على عقب.

كان اليوم عاديًا حين سمعت طرقًا على الباب. فتحت لأجد جارتي نعيمة، أم رنا، تقف أمامي بابتسامة ودودة. قالت لي: “هل يمكنك مساعدتي في رفع السجادة؟ لم أستطع رفعها بنفسي.” دخلت معها إلى شقتها، وبدأت في رفع السجادة الثقيلة. ولكن بعد لحظات، قالت لي: “انتظر، أحتاجك في شيء آخر.” خرجت من الغرفة ثم عادت بعد دقيقة، وكانت المفاجأة.

دخلت نعيمة عليّ وهي عارية تمامًا. شعرت بالصدمة والذهول، لم أكن أتوقع ذلك مطلقًا. اقتربت مني بجرأة، وأمسكت بعضوي الذكري، وبدأت في نزع بنطالي بيدين ماهرتين. قبل أن أستوعب ما يحدث، كانت تلعق عضوي بشغف. ثم نامت أمامي وبدأت ألعق كسها، تذوقتها واستمتعت بكل لحظة. كانت لحظات لا تُنسى، جسدها كان يستجيب لكل لمسة، وكل حركة.

كان زوجها مسافرًا للعمل في الأردن، وهذا ما أتاح لنا تلك الفرصة الجريئة. بعد أن قضينا وقتًا ممتعًا، خرجت من شقتها شاعراً باندفاع غير مسبوق. بعد يومين، بينما كنت أصعد السلم، رأيتها تنتظرني على الدرج. ابتسمت وقالت: “تعال، هناك شخص أريدك أن تقابله.” دخلت معها إلى شقتها، لأجد امرأة أخرى لم أكن أعرفها، اسمها هالة.

هالة كانت أكثر جرأة. نظرت إلي بعينين واثقتين وقالت: “هل أنت خجول؟” أجبتها بالنفي، فقالت: “تعال، اقترب مني. أريد أن أنُكَ.” بدأت في نزع ملابسي بلا تردد، وبدأت في نكاحها بينما كانت نعيمة تلحس ثديي هالة. كانت أصواتهما تملأ الغرفة بالأنين، وتزيد من الإثارة.

بعدما أنهينا، قامت هالة ونامت نعيمة مكانها، وبدأت في نكاحها بينما كانت هالة تلعق طيزي وخصيتي. اتفقنا جميعًا على اللقاء مرة أخرى في اليوم التالي.

في اليوم التالي، جلبت هالة معها حبة من البرشام، وبعد تناولها، استمتعنا بنشوة مضاعفة. نكتتهم هما الاثنتين، وواصلت نكاح هالة من طيزها. كانت تلك الأيام مليئة بالشهوة والإثارة، ذكريات محفورة في ذهني.

في نهاية القصة، نظرت إلي هالة ونعيمة بابتسامة رضا وسألتني: “هل استمتعت؟” أجبتهم بابتسامة واسعة: “نعم، كانت تجربة لا تُنسى.”


اترك رد