نياكة تمام

[B

الحكاية تبتدى لما كنت شغال فى مطبعة للكتب كانت مطبعة صغيرة بكنت شغال انا و صاحب المطبعة فقط كان راجل عجوز

المهم الراجل دة تعب و الدكتورة نصحة بالراحة و عدم الشغل .. فقرر انة يجيب حد يساعدنى و فعلا جاب بنت تساعدنى

كان جسمها صغير طولها ما يزيدش عن 145 سم و نحيفة جدا لدرجة ان عروقعا باينة و لا تملك اى موهلات للجما باى شكل

المهم انا مفكرتش فيها باى شكل لانها ما تشجعش على كدة بس بعد فترة من العمل سويا ابتدت تقرب منى و تحاول تتكلم معايا فى اى موضوع علشان التفت ليها

لحد ما فى يوم فوجئت بيها قالعة العباية السودا و قاعدة ببنطلون فيزون ضيق و بدى حمالة على اللحم

يعنى كان جسمها معظم بس انا حاولت ما ابصلهاش بس هى لا حظت اننى ببصلها

قالتلى و بعدين هتفضل بعيد عنى كدة ؟

قلت مش فاهم

قالتلى يعنى مش فاهم انى عاوزاك

المهم بستنى و قالتلى انا عاوزاك دلوقتى و مش قادرة

راحت حطت ايديها على البنطلون و ابتدت تمشى على زبرى و انا ماسكها ببوسها من فمها قبلة طويلة

المهم سخنا على بعض رحت مقلعها البادى و البنطلون لحد ما اصبحت عارية تماما

قلعت كل هدومى ور فعتها و حظنتها جامد و هى ابتدت تبوسنى بقوة

نيمتها على الارض و مسكت بزازها الصغيرة مصيتهم جامد و هى تتاوة

مشيت على جسمها كلة بوس لحد ما وصلت لكسها كان ضغبر و مليان شعر بس باين عليها انها اتناكت كتير فية قبل كدة رحت مدخل صباعى فى كسها لقيتها تتاوة من المتعة و تمسك بزازها و تفرك فى حلماتها عرفت انها هاتتموت و تناك بس قلت اسخنها شوية قبل ما انيكها

قلبتها على بطنها و مسكت طيزها كانت صغيرة بس مدورة و حطيت زبرى على فتحة طيزها و دخلتة بالراحة لقتها تتاوة و تقلى بالراحة دخلتة بقوة فصرخت صرخة مكتومة

نمت على ظهرى و قلتلة مصى زبرى .. فوجئت انها خبيرة فى مص الزبر و بتتعامل مع مص الزبر كانها بتاكل ايس كريم سخنت جامد و هى بتمص زبرى

رحت حطيتها على ظهرها و دخلت زبرى بكل قوتة فى كسها وهى تصرخ و تتاوة من المتعة و فضلت انيك فيها لحد ما انفجر السائل داخل كسها و طلعت زبرى من كسها و حطيتة فى بقها و هى تمص جامد

و استمرينا على هذا الحال لحوالى سنة كنا نمارس الجنس تقريبا كل يوم لحد ما سابت الشغل علشان تتجوز

/>


اترك رد