نكت حبيبتي ريان بنت الجيران

هلا اسمي سعد ساكن بحري طالب جامعي بحكي ليكم قصتي مع بنت الجيران ريان. صباح الأحد وأنا ماشي الجامعة لاقيت ريان طلعت من بيتهم. ريان بنت جميلة.. عندها جسم عجيب، صدرها متوسط وطيزها كبيرة. شافتني وقفت لي عشان تسلم.

ريان: هااااي سعد

أنا: هلا ريان كيف حالك

ريان: تمام وانت

أنا: الحمدلله ماشة على الجامعة

ريان: أي ماشة عندي محاضرة الساعة 10، أسي الساعة 8:50 بصل الجامعة في نص ساعة.

جامعتهم في سكتي ماشين في الشارع بنتونس عن الجامعة و المحاضرات ووصلنا الزلط أي زول مشا عكس الثاني. أنا كنت لحد الوقت داك معتبر ريان بنت جيران بس يوم أم ريان نادتني اصلح ليهم الطبق بتاع الدجتال. مشيت اصلح الطبق، يلا الطبق حقهم جنب الحمام حقهم كان مركب فوق في الحيطة وبي وراي الحمام. ما عارف ريان في الحمام وريان ما عارفاني عاوز اصلح الطبق. ركبت في الطربيز، ركبتي كانت على جهة الحمام، مع ركبتي شفت ريان مدخلة يدها في جملها وخاتة سمعات وماسكة صدرها بيد الثانية وبتحضر في حاجة. عرفتها بتحضر في فيلم جنسي، أنا زبي شدة مافي زول جنبي، أمها قاعدة جو البيت و الحمام حقهم فيه فتحة. أنا بقدر اشوف في حمام لأن فتحة كانت بي شباك زي كل الحمامات حقت الشقة و البيوت الحديثة، كان مفتوح لي فوق أنا فقدر اشوف جو الحمام لكن جو الحمام ما بقدر يشوفني عشان شباك كان عالي. حبه قمت طلعت تلفوني صورتها ريان كم صورة، عملت ليه فيديو اثناء ما الفيديو شغال. ريان كبت صرحت صرحة بسيطة مسكت نفسها، صرحة سمعتها أنا. بعد دقيقة قامت لبست هدومها وأنا قبلت على الطبق وصلحتوا، مشيت رجعت البيت وأنا بعيان لصور ريان في الحمام وزبي شادي.

بليل قمت رسلت لي ريان في الواتساب:

أنا: مساء النور

ريان: مساء الخير، أخبارك

أنا: تمام وانتي

ريان: الحمدلله، تسلم لأنك صلحت الطبق، جيت بتين صلحتوا ما شفتك لمن جيت

أنا: بصراح لمن كنتي في الحمام وشفتك بتلعبي بجملك

ريان: ?ريان مصدومة بكلام دا، ما قدرت تقول لي حاجة

أنا: رسلت ليه صور صورتها ?

ريان: عليك **** امسح الصور دي يسعد، ما توريها لي زول، أنا بديك أي حاجة عاوزة

أنا: قلت ليها عاوزك انتي بعد ما شفتك في الحمام، زبي شده وعاوز اشوفك ثاني بنفس المنظر

ريان: قصدك شنو يسعد

أنا: عاوز اشوفك عريانة

ريان: انت جنيت يسعد، ما بقدر اعمل كدا

أنا: رسلت ليه الفيديو ? هي في حمام كان واضح، هي قلت ليه ما مشكلة بمشي أوري الصور و الفيديو لشباب الحلة

ريان: لا يسعد ما توريهم، خلاص بديك العاوزوا يسعد.

صورت لي نفسها عريانة في غرفتها ورسلتها لي

أنا: جسمك عسل يريان،

أنا قمت صورت ليها زبي شادي ورسلتوا ليها

ريان: واااااي دا شنو يسعد

انا : دا بتمني تدخلي في جملك ريان شافت زبي و جملها هاج ما قادرة تسكتوا

ريان : سعد انا تعبانة جملي هاج لمن شاف زبك

انا : نعمل مكالمة فيديو تشوفي زبي و اريح جملك

ريان بين موافقة و بين ما موافقة

ريان عملت مكالمة فيديو انا رديت عليها لقيتها مصورة جملها واضح انا زبي شدة

ريان :سعد واااااي ما قادرة اطفي اه اه اه اه اه هي خاتة يديها جوء جملها

انا: بتقدري ي ريان اتخيلي زبي جوء جملك

ريان : زبك دا كبير ي سعد وااااااي هي مسكت صدره و بتعصر فيها و جملها كمان بعد دقائق جملها كبا و هي وااااااااااي ي سعد

انا زبي بجاي قذف و ريان شافت القذف قبل ما جملها يكب بثواني

ريان : اه اه اه اه اه سعد تسلم كنت محتاجة زي زبك دا من زمان كل يوم بليل نعمل كدا

انا : تمام ي ريان

نحن مستمرين في الحكاية دي اسبوع كل يوم اشوفها في الشارع لمن تكون ماشة الجامعة بقت تنتظرني كل يوم برا عشان نمشي مع بعض وانا في شارع شغال بنخس فيها بعصر في طيزها بيدي لمن نكون برانا في الشارع شغالين كدا كل يوم.

يوم صحيت ما كان عندي جامعة و ريان ما عندها جامعة امي طلعت لي بيت ام ريان طالعين مع بعض يمشوا السوق ليبيا يشتروا ملايات و عده ريان قالت ما ماشة عشان تعبان من تعب الجامعة عاوزة تنوم في البيت اليوم امها خلتها و مش مع أمي انا اتصل على ريان

انا : الو حبيبتي كيفك

ريان : تمام ي روحي وانت كيف مع الجامعة

انا : الحمدلله قاعد في البيت اليوم اجعي عليك في البيت انيك حبه

ريان: خائفة واحدة من الجيران يشوفك ي سعد بين و بين بيت ريان حيطة ما عالية شديد من الجهة الثانية من البيت مافي زول بشوفها مشيت تلبت بهناك ضرب ليها تلفون

انا : افتحي باب الحوش وراء انا هناك

ريان : اتخلعت جرت طوالي انت اهبل كان منكن زول يشوفك

انا : ما مشكلة المهم جيتك بدون ما زول يشوفني .

قمت حاضنة على شغال فيها بوس?، مسكت يدي ومشت دخلتني على غرفتها، غت الشباك بستاير ونزلت فيها بوس وأنا راقد فوقها في سرير. هي كانت لابسة هدوم بيت عادي، كان خفيف ما لابسه حاجة جو. أنا راقد حسيت بكدا ببوس في شفايفه، نزلت لي ببوس في رقبتها ولحدي ما وصلت صدرها، قمت ماسك صدره بيد هي أه أه أه أه أه براحة يسعد، هي كان لبسه هدوم لسه، قمت طلعت ليها هدومها، لقيت صدرها دا عجيب، نازل لي تحت وحملتها مرفوعة لي فوق، نزلت على صدرها مص ورضاع، هي أه أه أه أه أه أه يسعد كفاية، هي ما متعود زول يمص صدرها أو يرضع منو. نزلت تحت على جملها، كان ضامه رجلينها، كانت خائفة.

ريان : سعد ما بقدر اخليك تدخل زبك الكبير فيه بموت لو دخل في جملي

انا : ما تخافي ي روحي ما بدخلوا شديد

ريان : لالا ما تدخلوا جسمي كلو ليك الا جملي ي سعد انا لسه ما انفتحت لو دخلت زبك بكون مفتوحة

انا : تمام ي ريان ما بدخلوا كلو من طرف بس بدخلوا

ريان: تمام

فرقت رجلينها، جملها قدام عيوني ما قادر أوصف من هو جميل، دخلت أصبعي الوسط في جملها، هي أه أه أه أه أه أه براحة، أنا بدخل أصبعي، لحست جملهاريان: واااااي دا شنو يسعد، ما تعمل بي كدا، أنا بلحس لسه في جملها ومدخل أصبعي لي جو، فجأة ألقى ريان صرحت واااااااي، كبت في جسمي، هي أه أه أه أه أه، طلعت هدومي، زبي كان شادي، ريان شافتوا واااااي يسعد كبير، ما تدخلوا في جملي، قلت ليها ما تخافي، راس زبي بس بدخل، أنا راقد فيها شغال المس جملها بزبي من برا، هي أه أه أه أه أه، دخلت راس زبي وريان وااااااي دا كبير يسعد، دخلتوا لي جو حبه، بقيت بنيكه براحة براحة ومن فوق ما لي جو شديد عشان ما أفتحها، هي أه أه أه أه أه أه أه أه، طلعت زبي عشان حسيت بيه عاوز يقذف، قذفت في جسم ريان، هي بتمسح بيه في جسمها، قبلت على الطبق الرئيسي طيزها، دخلت زبي جو طيزها وبنيك فيها وهي أه أه أه أه أه أه، أيوة يسعد، أه أه أه أه أه، أنا بضرب في طيزها بي يدي، هي واااي واااي براحة عليه يسعد، أنا بنيك فيها كان صحبتها جات عاينت بشباك إذا ريان قاعدة أو لا، هنا شافتنا عجبتها النيك، بقت ماسك فيها جملها بدخل أصبعها فيه، ما قدرت تكمل وقافي، رجعت البيت بسرعة وباب ناس ريان ما بتسمع إذا في زول جاء أو لا، نحن في الغرفة ما حاسين بحاجة مع المكيف و النيك الحاصل، أنا كنت واقف، هي كانت منزل جسمها القدام ورافعة طيزها لي فوق بي رجلينها في السرير وأنا شغل بنيك فيها لسه، طلعت زبي، ريان كان انتهت رسمي، أنا تعبت من النيك ما قادر انيك، ريان قالت عاوزة تمص زبي، عقت في السرير، ريان قاعدة في الأرض مقبلة على، بقت تلحس وأنا مشتح رجليني طالع لي برا حبه من السرير، ريان بتلحس في زبي وأنا أه أه أه، ريان مسكت بيضي وبتلحس فيهم، أنا ما قادر استحمل، أه أه أه، ريان فكي بيضي ما قادر استحمل خشمك فيه، هي كان بتعصر على بيضي بشفيفها، فكت بيضي، مسكت زبي وأنا مسكت راسها بجروا لي جو كل مرة على لحدي ما زبي قذف جو خشم ريان، ما كان كثير، ريان قامت راقدة في السرير، أنا راقد جنبها وببوس فيها وحاضنها من وراء، زبي جو طيزها بعد. وقت اتذكرت أنو أمي وأم ريان مشوا السوق وراجين، دا وقت الرجعة حقتهم، قمت لبست هدومي، ريان مشت الحمام ورجعت بيت، أنا مبسوط وريان كانت مبسوطة وزعلانة عشان زبي ما دخل جو جملها كلو.


اترك رد