انّا رجل ذو حسّ وطريقة تعاملي مَع النساء
أنحرافية …. وبّشده
اتخيلك حين تسقط ملابسك
وتكوني أمامي عاريةً
افقد السيطرة على نفسي
ف أتحول إلى رجل شهواني لايهداء
/ (/ />
اتعلمين
يخيل لي حينما تقرائين حروفي
كيف تجلسين، كيف تراقبين كلماتى بفضول
وكيف بين حروفى تتنقلين
واعلم أيضآ متى تبتسمين، ومتى عن نفسك تبحثين
وفي أي سطر تتوقفين و عندما تشتهين و ترفضين
و بأي كلمه تشتعلين و بأي موضع تتاثرين.
ولكن يخيل لي حينما أكتب أنك وحدك فاتنتي من تقرائين
/ (/ />
أخلعي ماترتدين
فـ تفاصيل جسدكِ تزيد من حرارة شهوتي
و تجعلُني وحش لممارسة الجنس
ف صدرك أيتها الفاتنه ميدان حرب
وأصابعي قادمة لتحرير نهديكِ
وما بين شفتيكِ و فخذيكِ مسافه مُهلكه
قُدرت بالف قبله
و ما بين فخذيكِ ذاك المشتعل يجلب الدفئ
وأهااتك تحرقني وتزيدني اشتهاء
و صوتك خجول… و شهوتكِ تناديني
لماذا انتظر
/ (/ />
أريدك أنثى متمرده
تقاسمني جسدي و تطفىء شهوتي
وتحتل أحضاني وتسرق من دفئي ما يروي عطشها
وتنثر على جسدي سحر أنوثتها
أيتها الأنثى
أرى جسدك يجهش بالشهوه
واجراء من انوثتك
منهكة
تلتهم أصابعك
لتستريح
تلملم نهديكِ المتلهفة
تتخبطين في خيالك
و شهوتكِ لا تنام
فتعالي نتبادل الحديث معاً
فكلانا أكل العشق أجسادنا
/ (/ />
اريد ان اعري جسدكِ
واشق موانعك الضيقة
واعري الفخذ الخمري
افرج بين ساقيك واضاجعكِ
واداعب عذريتك
اضاجعك بكل صفاقة
ولا احترم حتى خجلك
فمتى تكوني لي
بـ جسدكِ العاري
كي أُمارس طقوس شهوتي معكِ
وتضميني إليكِ
وأكون ونيس ليلك
/ (/ />
في تواريخ الأنوثة
اتمعن في كل عصورها
فـ أجدها تحمل صفات الملكات
وحضارة الجلنار المشبع بالجمال
وفوق صدرها
هدير الزلال
و على سيقانها
موروث الفردوس
الغاسل المغسول
على خصرها
وقصائد العشاق العالقات
بضفائرها
اتغلغل في كل فصولها
و تضاريس جسدها
فازداد عشقاً لها
/ (/ />
ساحرتى
وربك
ورب الاشياء الجميلة
ورب المقل والعقل
ورب الكلمات التي قيلت ولم تقل
ورب القمر
والتين … والزيتون … والفجر
ورب شفتيكِ
التي تسقي الغيم المطر
اني أشتاق لحتضانك
واني أحبك
تاريخا من النبض وأكثر
يا أنثى احلامي
وجنوني بوحي
وهمسي
ف في زوايا الليل أماني قلبيه
أسطر حروفي وانثرها
فتلك الأنثى
تجعلني أكثر اقترافا للحب
و الجنون
و هي تدرك اسهابي بها
وتعلم ان عشقي لها ليس خطيئة
و أنما هو أشد اقترابا
للثواب
حين اتغزل فيها
/ (/>