أنا اسمي لولا، من الأردن، وأعشق ممارسة السحاق مع البنات. أعيش في الخليج، وعمري 24 سنة. أشعر بأنني أميل للبنات أكثر، وسأحكي لكم قصة مذهلة حدثت معي.
لدي صديقة عمرها 26 سنة، متزوجة ولديها طفل. زوجها دائمًا مشغول بالعمل ويبقيها وحدها في البيت حتى ساعات متأخرة مع ابنها. أحب الخروج معها إلى البحر لأنها تمتلك صدرًا رائعًا، كبيرًا وحلماته دائمًا بارزة، وبيكينيها الأبيض يجعلها تبدو وكأنها لا ترتدي شيئًا عندما تخرج من الماء.
أتذكر مرة خرجت من البحر وكانت قطعة البيكيني العلوية مفكوكة، وكان صدرها ظاهرًا بالكامل دون أن تلاحظ. كان المنظر رائعًا، لكن للأسف، لاحظت الأمر بسرعة وربطته مرة أخرى. منذ ذلك الحين، أصبحت أرغب فيها بشدة. حتى هي كنت ألاحظ أنها تراقب صدري كثيرًا، خاصة عندما أرتدي ملابس مفتوحة. أنا عادةً أرتدي ملابس صغيرة ومغرية جدًا، قصيرة وضيقة ومفتوحة من هنا وهناك. أغلب الأوقات أرتدي دون ستيان لأن صدري كبير وضام على بعضه، وأحب أن يستمتع الرجال والنساء بالنظر إليه. وأيضًا الاحتكاك بين حلماتي والملابس يثيرني بشدة ويعطيني رغبة في ممارسة السحاق مع أي فتاة.
المهم، مرة زرت صديقتي في بيتها وكان ابنها الصغير نائمًا مبكرًا بسبب المدرسة. نحن عادةً نكون مع بعضنا صريحين للغاية، نتحدث عن كل شيء ونتبادل النكات والقصص ونضحك وندخن الأرجيلة. قالت لي إن زوجها جلب فيلم سحاق مذهل. طبعًا اشتغلت شهواتي فقلت لها على الفور ضعيه دون أن تسأليني. وضعته وذهبت إلى المطبخ لتحضر شيئًا لنشربه. كان الفيلم كله فتيات، يعني سحاقيات. بدأت أشاهد الفيلم وأصبحت مشتهية بشدة. بدأت ألعب بحلماتي من خارج الفستان. كانت واقفة كالصواريخ وخاصة أنني لم أكن أرتدي ستيان. كنت أرتدي فستانًا قصيرًا جدًا ومليئًا بالأزرار من الأعلى إلى الأسفل، وقماشته كانت مطاطة تظهر جسدي وحلماتي. جسمي مليء قليلاً ومتناسق وحلو، لكن صدري كبير للغاية وهو مصدر إغرائي وشهوتي.
بدأت ألعب بحلماتي الواقفة، ثم بدأت أعصر صدري ببطء. لم أستطع التحمل، فتحت أزرار الفستان وحطيتهم على الطاولة. أزحت الكيلوت قليلاً وبدأت ألعب بكسي، كان مبللاً ويثير الجنون. ثم وضعت إصبعي على بظري وبدأت أحركه وألعب فيه. شعرت بالرعشة قريبة حتى سمعت صوت صديقتي قادمة إلى الصالون. كانت تلك اللحظة محرجة، فنزلت رجلي وأغلقت ثلثي الفستان. عندما دخلت، وضعت كاسين مليئين بالثلج مع زجاجة عرق وزجاجة بيرة، وبدأنا نشرب. كنت متعمدة ألا أغلق أزرار الفستان، فنصف صدري كان ظاهرًا وحلماتي كانت واضحة. كانت عيونها تراقبني لدرجة أن وجهها أصبح أحمر من الشهوة.
فجأة، قامت وقالت إن الجو حار وخلعت رداءها. كانت ترتدي قميص نوم أسود شفاف للغاية، وكان بالكاد يغطي مؤخرتها. جسدها كان مرسومًا بشكل مثير، وبزازها بارزان منه. عندما خلعت الرداء، أصبحت أنا من احمر وجهي. قلت لها “ما هذا؟ نيال زوجك”. بدأت تضحك واستمرينا في الشرب والتحديق ببعضنا حتى ثملنا. قالت لي إنها تشعر بشهوة قوية وأن زوجها لن يأتي اليوم. قلت لها إنني أشعر بنفس الشيء وصديقي مسافر. كنت أنتظر منها أن تبدأ، وكذلك هي. بعد فترة، قالت لي “لو تأتي إلى غرفتي سأقوم بعمل مساج يريحك.”
أخذتني إلى غرفتها وأغلقت الباب بالمفتاح، وأصبح الظلام دامسًا لدرجة أنني لم أعد أرى إصبعي. جعلتني أخلع فستاني وأستلقي على بطني، وجلست هي على مؤخرتي. وضعت زيت معطر مثير على ظهري وبدأت تفركه، وكنت أتأوه من المساج الممتع ومن إحساسي ببلل كسها على مؤخرتي. خلعت كيلوتي ثم نزلت بيديها على مؤخرتي ورجلي. بدأنا في ممارسة السحاق بشكل مغري جدًا. كنت مستلقية أمامها بدون أي قطعة قماش، وهي تلمس جسدي وتدلكه. ثم نامت فوقي بعد أن خلعت قميص نومها وكيلوتها.
لفت نفسي وأمسكت بزازها وبدأت أعصرهما. هي وضعت شفتيها على شفتي وبدأت تمصمصهما. أرجلنا تشابكت مع بعضها. كنت أحيانًا أضع يدي على بزازها وأحيانًا على مؤخرتها وأحيانًا على كسها المبلل. كانت تدخل صدرها في فمي، وكنت أمسكه بيدي وأبدأ بمصه بجنون وهي تتأوه بصوت عالٍ. بدأت تفرك بزازي وتمصهم بشكل رهيب لدرجة أنني شعرت بالرعشة في كسي. لكنني استمريت في مص بزازها. نيمتني على السرير وجلست فوقي كأنها على حصان. عندما رأت بزازي بدأت تصرخ وتتأوه وتضرب عليهم وهي تمصهم، وأنا أحرك يدي على مؤخرتها وخصرها وبزازها. ثم نزلت إلى كسي وبدأت تمص بظري، وكنت أصرخ من المتعة.
كان الإحساس رائعًا. بصراحة، كثير من الشباب مصوا كسي، لكن مثلها لا يوجد. كانت تدخل بظري في فمها وتمصه كأنها ترضعه. كان الإحساس لا يوصف. استمرت في مصه لمدة 10 دقائق حتى تورم. ثم أدارت لي مؤخرتها وضعت كسها على فمي. وأنا بالطبع لم أقصر، أخرجت كل خبراتي فيها. استمرينا في اللعب ومصمصت بزاز وكس بعضنا حتى شبعنا. كنا بحاجة إلى زباب، لكنها أحضرت خيارتين طويلتين وعريضتين، أدخلتهما في قفاز طبي وربطتهما وقصت الباقي. أصبح لدينا زبين ملبسين كوندومز. أعطتني واحدة واستلقيت على ظهري وفتحت رجلي. هي انقلبت نحوي، وبدأت تدخل الخيارة في كسي ببطء. كنت أمص بظرها وألعب بخيارتي بفتحة طيزها. جننتها، فبدأت تمارس معي السحاق بالخيارة بسرعة وقوة.
كنت أشعر بمتعة لا مثيل لها، خاصة أن بزازها كانوا يخبطون جسمي. كنت أشعر بحلماتها الواقفة، ولأكافئها فتحت طيزها وصرت أدخل خيارتي فيها. كانت تصرخ بشدة، ليس من الألم بل من الشهوة والمتعة لأنها متعودة على النيك من ورا. استمريت في إدخال الخيارة مرة في طيزها ومرة في كسها. نحن التنتين كنا ثملتين للغاية، والجو كان باردًا وأجسامنا مثل النار من حلاوة السحاق الذي كنا فيه. استمررت في نيك طيزها بالخيارة حتى نزل سائل من طيزها وكسها معًا. كان يومًا رائعًا. كلما جاءت رعشة واحدة، تمصها الأخرى. شعرت بالرعشة أكثر من سبع مرات. استمرينا في ممارسة السحاق من الساعة السابعة مساءً حتى الساعة الحادية عشرة ليلًا. كان يومًا رائعًا لا يُنسى.