مغامرات مهندس ديكور
انا شاب 24 سنه رياضى .. بطل سباحه قديم بشتغل مهندس ديكور
بطبيعة شغلى انتقلت للمعيشة فى القاهرة فى مصر الجديدة و ساكن فى شقة لوحدى
و هنا بدأت الحكاية …. اكتشفت ان عينيا رغم العلاقات الكتير اللى عدت مكانتش شايفة الفرص اللى حواليا
كنت بدخل غرف الدردشة و اكتشفت حجم الحرمان اللى حواليا … كمية بنات مطلقة و متجوزة و محرومة و كلهم يتمنوا حضن راجل و زبر يشبعهم
اول واحدة كانت مريم ..متجوزة… 28 سنة … جوزها مسافر و سايب فرسة. . بركان انوثة و حرمان
اتعرفت عليها عن طريق الشات و بدأت تحكيلى عن مشاكلها الجنسية و أنها محرومة و نفسها تتناك بجد و جوزها خول سايبها و لما بيوجع خمس دقايق يجيبهم و ينام و انا مش مصدق … قاعد قدامى بنت لو متجوزها بتاعى مش هينام … بيضا و شعر اسود ناعم و عينيها زرقا و بزاز نافره حلمتها هيجانه نفسها تتقفش و طيز مشدودة نفس الواحد يقفش فيهم … ازااى؟!!
الكلام جاب بعضه و قولتلها انى عايش لوحدى و حاسس بنفس وحدتها وانا بتاعى فاشخ البنطلون و هيا عينها عليه. .. أستاذنت تروح الحمام مصدقت قولت فرصة اروح الحمام اهدى الحمار اللى فاضحنى دا … و انا هناك لقيتها بعتت ليا مسج بتقولى انت فين قولتلها فى الحمام دقيقة و جى قالتلى عايزه اشوفه… بصيت للشاشة و ضحكت قولت أخيرا … انا بتاعى و هو نايم 15 سم كان ابتدى ينام حبة روحت مصورة و بعتهالها و قولتلها نايم عايز حد يصحيه. .. شافت الصورة لقيتها بتقولى يخربيتك كده و نايم امال لما كان واقف كان عامل ازاى … هيجتنى تعالى عشان نمشى انا جبتهم على نفسى … اححح … طلعت من الحمام و بدأت الليلة …
منتظر تعليقاتكم لو عجبتكم هكمل الجزء التانى