مضاجعة عمل

ملاحظة: كيف أكتب موضوعاً دموياً دون ان تزعلوا مني ؟ أين حرية التعبير يا ناس بعضكم يكتب قصص لواط بشعة و لا أحد يمنعه

انا انسان دموي لو انتوا مصرين على الزعل فعطوني موقع جنسي يتقبل المواضيع الدموية

انا عامر. و انا شابٌ مُتعب من كثرة البحث. لقد إنسدت في وجهي كل الطرق. بحثت عن الوظيفة لمدة 3 سنوات ولكن المجموع الضعيف في الثانوية العامة لا يؤهلني حتى لدخول مواقف سيارات الجامعة كنت أعيش في بيتٍ متواضعٍ جداً و أنا وحيد و يتيم. كنت مفلساً تقريباً من كثرة ما آكل من المطاعم فدخلت مطعماً من اجل ان اكل بالمجان في مقابل ان انظف الصحون لأنني لن أستطيع الدفع. و عندما دخلت. جلست و طلبت صحن أرز و أخذت آكل دون أن ألتفت إلى شيء. كان المطعم يحوي مسرحاً ترقص عليه راقصةٌ شرقيةٌ شقراء.

/ hi_kage_kira-dbr5ytj.tiff

لم ألاحظ وجهها. مضت عشر دقائق و انا آكل و فجأةً جلست الراقصة أمامي. وقد وضعت الوشاح الذي كانت ترقص بها على أكتافها ليغطي صدرها النصف عاري الكاسي بصدرية مرصعة بالألماس و أخذت تنظر لوجهي بإهتمام. و انا بادلتها الفعل فقد كانت مألوفة الوجه

نهضت بإنفعال: أنتي أسمهان زميلتي من المدرسة الثانوية لماذا انتي ترتدين هذه الثياب الفاضحة

أسمهان: من أنت ؟ لقد سبقتني و عرفتني قبل ان أعرفك.

عامر: انا عامر هل نسيتيني انا زميلكِ في الصف

أسمهان: أوه تذكرتك. أنت عاموري ههههه

عامر بخجل: هههه أنتِ كالعادة تحبين تدليع الأولاد

أسمهان: تعال معي فلنا كلامٌ خاص

عامر: لم أنهي طعامي

أسمهان ترفع ذراعها البيضاء منادية للجرسون: غطي طبق هذا الشخص و أحضره لغرفتي. ثم ذهبنا لغرفتها بعدما سبقنا الجرسون

و عندما وصلنا للغرفة وجدت الجرسون ينتظرني: الحساب يا سيد

اسمهان: حسابه علي

دخلنا و بقي الجرسون خارجاً

أخذت اكمل طعامي بينما الفتاة تجهز الحساب للجرسون

اسمهان: تفضل

الجرسون: شكراً يا آنسة

جلست أمامي بينما كنت منهمكاً في الأكل

أسمهان: كيف حالك

عامر: بخير

أسمهان: ماذا حدث بعد ان انتهت الدراسة

عامر: بحثت عن الوظيفة كثيراً و لم أَجِد شيئاً

و أنتي لماذا تعملين راقصة

أسمهان: لأن جسدي مصدر دخلي الرقص وظيفتي

هل تريد ان تعمل معي

عامر: لا شكراً لا أريد ان أكون رقاصاً

أسمهان تضحك بقوة: و من قال انك سترقص. انت ستطبل من أجلي. انا اتذكر انك تطبل بإحتراف على طاولتك عندما تكون في حصة احتياط

عامر: حقاً ؟ و كم راتبي ؟

اسمهان: 1000 دولار في الشهر الواحد

عامر: كل هذا من اجل التطبيل

اسمهان: فلنقدم بروڤة الان (ناولتني طبلاً)

و وقفت في نصف الغرفة: هيا إبدأ

أخذت أطبل و أطبل و أطبل و هي ترقص

ثم إقتربت مني و ظهرها موجهٌ إلي و جلست على ركبتيها و أرجعت باقي جسدها للخلف و صار وجهها متجهاً نحوي

‏(Backbend)

عندها استغللت الفرصة و مزقت صدريتها و أخذت أطبل على صدرها. ثم انتبهت على نفسي و توقفت

أسمهان: أكمل. لقد أعجبتني حركتك

و بعد ذلك جلست امامي قائلة: سنتفق على شروط العمل الان

عامر: و انتي عارية الصدر ؟

أسمهان: لا. (خلعت التنورة أيضاً) بل و انا عارية تماماً نحن الان في مضاجعة عمل (ذهبت ناحية السرير) تعال إركبني

عامر يقف فوقها: ماهي شروط العمل (جلس عليها و هو يفرك قضيبه)

اسمهان: فقط طبل لي و الاكل و الشراب مجاني لك في هذا المطعم

عامر (يدخل قضيبه في كسها): هذا فقط ؟

أسمهان (تكتم تأوهاتها): أجل آآآه

عامر (يدفع و يسحب قضيبه بداخلها): تخيلي انني دخلت في مقابلات عمل كثيرة مع رجال و نساء جميلات و لم أحظى بمثل هذه المقابلة

أسمهان: آآه هل ضاجعت النساء آآآه

عامر (يزيد من سرعته): لا بعضهن نساء جيدات و الرجال كذلك و لكن هناك رجل واحد كان من أقذر من قابلتهم في حياتي

أسمهان (تلف ساقيها على جسد عامر): تمهل آآآه لا تكون عجولاً ضاجعني بالراحة. ما مشكلة ذلك الرجل

عامر: لقد أغراني بمليار دولار في الشهر

أسمهان: آآه ماذا آآه كان المقابل آآآه قلت لك لا تستعجل آآآآه

عامر (قذف في داخلها و أخرج قضيبه): اسف كنت مستعجلاً حتى انتهي من المضاجعة لأنكِ قد تنقرفي من جوابي. لقد كانت مشكلة ذلك المدير هي انه طلب مني انا أنام معه

أسمهان (نهضت مصدومة): و هل وافقت.

عامر: لا

أسمهان (تبوسه في فمه): سامحني لقد ظلمتك

و بعد شهرٍ واحد تزوجا و رغم انها راقصة شرقية لكنها كانت مخلصة لعامر


اترك رد