مذكرات مطلقة : حتى الجزء الثاني 12/9/2018

في البداية احب اعرفكم بنفسي

انا اسمي سميرة 32سنة .مطلقة .اعمل في مجال الدعاية والاعلان .بيضا. طولي 167سم و وزني 80كجم

كنت متجوزة محمد 33 ودا اللي هنعرفه في احداث القصة

و عندي اخين واخت

احمد 30 سنة متخرج من كلية هندسة و متجوز هيام 27سنة

محمود 26 متخرج من كلية تجارة و خاطب علياء 21سنة

و مي 17 سنة داخلة 3ثانوي

و انا دلوقتي عايشة مع بابايا و مامتي.

الجزء الاول: اخويا وسها

تبدا القصة من حوالي 11سنة كانت زي متقولوا كده بدايتي .انا من عيلة محترمة جدا و معروف عننا دا في كل الحتة .كان ليا صاحبة اسمها سها من المنطقة عندنا و دي بداية تعارفي بيها كانت في الكلية وقبل ذلك مكنش ليا علاقة بيها نهائيا .

سها كانت جريئة ومتفتحة عني.ودا اللي كان باين من طريقة لبسها وكلامها مع الناس. كانت كل يوم بتيجي البيت عندنا الصبح علشان تاخدني و نروح الكلية. يعني علاقتي بيها كانت لا تتخطي الكلية بمعني اصح فمكنتش بهتم

الي ان اتي في يوم و كنت راجعة من الكلية ومنهكة للغاية من مشوار الكلية اللي كنت برجعه مشي و لقيت اخويا احمد في البيت لوحده وسلمت عليه و دخلت الحمام اخد دش و لما خرجت كان قاعد لسة

احمد : عاملة ايه ؟

انا : الحمد لله كويسة

احمد : انتي كنتي مع سها

انا : بتسال ليه

احمد : عادي يعني

انا : عادي….اه وصلتني لحد اول الحارة ومشيت

احمد : طيب

انا : ليه بجد في حاجة

احمد : لا بطمن عليكي بس …. و انا عايز اتغدي بقي

انا : من عيوني

وقمت اجهزلنا الغدا و انا مستغربة و بسال نفسي هو في ايه و هو ايه علاقته بيها .و جهزت الاكل و اتغديت انا و هو و عنتلهم بقيت الاكل و دخلت انام و عدي اليوم

وبعد اسبوع و انا راجعة من الكلية مع سها بدري في الطريق شفت احمد واقف مع اصحابه و معاه شنطته الواضح انه كان راجع من الكلية و لقيته اول مشافني جاي عليا فوقفت اشوفه عايز ايه

احمد : ازيكم عاملين ايه

سها (في ثانية): الحمد لله و انت اخبارك ايه

احمد : الحمد لله

انا : انت واقف ليه هنا كده

احمد : مفيش لسة راجع من الكلية و قابلت كام واحد و كنت واقف بتكلم معاهم شوية

انا : و هترجع امتياحمد(وهو باصص لسها): يعني عشر دقايق كده

انا : طيب

و مشينا و هو رجع وقف مع اصحابه و بعد ممشينا حوالي 3دقايق لقيت سها بتقولي

سها : ينهر.. دانا نسيت اجيب العلاج لماما

انا : انت معاكي الروشتة

سها : اه يابنتي

انا : طيب في ايه بقي

سها : ماهو ماما قالتلي مجبش من عند دكتور وحيد اللي عندنا علشان غالي

انا : هتجيبيه منين طيب

سها :واحد بعيد شوية ….متقلقيش انت روحي و انا هروح اجيبه و اروح علي طول

انا :طيب سلام

سها :سلام يا جميل

و طبعا كل كلامها دا مكنش داخل دماغي نهائيا لانها جابت العلاج كذه مرة من عند دكتور وحيد فحسيت ان في حاجة و قررت اني امشي وراها من بعيد

و لقيتها ماشية من نفس الطريق اللي كنا راجعين منه و بقيت ماشية وراها و افتركت احمد اخويا و انه هنا فخفت يشوفني و يقولي رايحة فين فبقيت ماشية ابطا لحد مبقيت شايفة احمد اخويا فوقفت و سها كانت ماشية و اللي اتفاجات بيه لما لقيت احمد اخويا وقتها ساب اصحابه و مشي وراها انا بقيت متفاجاة جدا و كملت مشي ورا سها لحد ملقيتها دخلت بيت شكله لسة بيتبني فوقفت و استخبيت و اتفاجات باحمد بيبص وراه و حوالين البيت و بعد كده دخل البيت دا وراها

وقتها انا حسيت اني هقع من اثر الصدمة ولكنني قررت اني اخوض اكتر و اشوف اللي بيحصل كله و فعلا دخلت البيت دا و بقيت مش سامعة حاجة و كان 3 ادوار و مكنش حد سكن فيه لسة شكله و بقيت اطلع و احاول اسمع اي حاجة لحد موصلت لاخر دور و دا كان عبارة عن طوب فقط كده و سمعت صوت سها و هي عمالة تتوجع فاترعبت و قربت و كانت الصدمة

سها: اه اه اه اه اه براحة هتموتني

احمد : اصلهم وحشوني اوي

سها : يالهووووووووووي براحة

و كان احمد ماسك سها و مطلع بزازها برة و نازل تفعيص اوي و بوس فيهم و عمال يمصهم جامد جدا

احمد : و دي كمان وحشتني اوي

و راح ماسك طيزها جامد و مقربها عليه و نازل فيها بوس

سها : انت هتقولي … دي بتاكلني من وقت مبعبصتني فيها الصبح .. و**** بقيت نازلة موحوحة بقيت عايزة اقول لاختك روحي انت و اطلعلك تنيكني واللي يجصل يحصل

احمد : ههههههههههه طيزك دي هتوديكي في داهية

و لقيت سها مسكت ذب احمد من علي الهدوم و فجاة احمد نزل البنطلون و الشورت و هي نزلت علي طول علي ركبها و حطت ذبه في بقها و قعدت تمصه زي المصاصة و انا بقيت قرفانة و مصدومة من اللي هي بتعمله و مش مصدقة و ازاي تعمل كده دا حتي اصغر منها و هي ازاي بتمص ذبه كده

احمد : مصي مصي يا لبوة

و قامت سهل و ميلة علي الجدار و فنست طيزها لورا جامد ولقيت احمد هجم عليها

احمد : خرمك بقي بلاعة تبلع ذبين ياشرموطة

سها : ياااااااااااااه حلمي اثنين في نفس الوقت

احمد : خخخخخخخخخخخخخ طب خدي يا متناكة

سها : اااااااااااااااه براحة

و كان احمد دخل ذبه فيها و قعد ينيكها ييجي 10 دقايق

و بعد كده لقيت احمد جاب شكارة و حطها علي الارض و قعد عليها و قالها :………

احمد قال ايه و انا هعمل ايه هقوله في الجزء التاني لو لقيت تشجيع و عجبتكم هكمل حكايتي كلها

الجزء التاني : (ماضي سها)

وقفنا في الجزء الاول لحد ماحمد قعد ينيك سها في طيزها و بعد كده سابها و قعد علي الشكارة

احمد : تعبتيني يخربيتك و يخربيت طيزك البلاعة دي

سها : هههههههههه……. مش قادر عليها ياخول

احمد : مين اللي خول يابنت المتناكة تعالي ياشرموطة اقعدي

و قعدت سها علي ذب احمد و قعدت تتنطط عليه و بقي طيزها ليها و انا شايفة ذب احمد داخل خارج فيها لقيت نفسي بعرق و مش قادرة و قررت ارجع البيت و جايو خلاص امشي احمد اتكلم

احمد : يوم الجمعة الواد سامح و ممدوح و علي صحيح متنسيش

سها : ههههههههه ثلاثة .. ولا وبقيت تعرف تجيب ناس ياخول

و قام احمد قارصها في حلمتها جامد

سها : ااااااااااااااه

انا مكنتش فاهمة حاجة و قلت مش معقولة علشان ينيكوها و بقيت مصدومة و حاسة اني هيغمي عليا من اللي بسمعه

سها : يلا بقي نزل علشان الحق اروح

احمد : استني ياا شرموطة

و فهمت انهم هيخلصوا فخفت حد يشوفني فنزلت براحة علي طول و طلعت جري علي البيت

و دخلت الحمام استحمي و بدون وعي لقيتني عمالة ماسكة صدري و عمالة افعصه زي مكان احمد بيعمل في سها كاني بجرب و لقيتني حاسة بحاجة جميلة و بدات امسك طيزي و احسس عليها بالصابون و انا مش قادرة لحد ملقيت باب الشقة بيتقفل قلبي انقبض وقتها و استحميت و طلعت علي طول

و لما طلعت لقيت امي اللي رجعت من المدرسة و تعبانة خالص( هي كانت شغالة مدرسة في مدرسة بعيدة شوية عننا ) و (بابايا كان شغال في شركة في السعودية) و لقيتها قاعدة في الصالة بتستريح

ماما : عاملة ايه يا سمسمة

انا : الحمد لله ياقلب سمسمة . شكلك تعبانة اوي

ماما : اه يابنتي و المواصلات كانت زحمة كمان .

انا : خلاص ادخلي انت ارتاحي و ناميلك ساعة و انا هعمل الاكل و اجهز كل حاجة و هستني لحد مالكل ييجي و اصحيكي وناكل كلنا مع بعض النهاردة

ماما : تسلميلي يا قلبي

قامت ماما و دخلت تنام و انا ببص في الساعة لقيتها لسة 2 فقلت اريح جسمي علي الكنبة شوية ربع ساعة و اقوم اخلص الاكل و رحت في النوم و صحيت علي صوت قفل الباب

احمد : انت نايمة دا كله يابنتي دانت راجعة من بدري ااصحي

انا (ببصله بقرف) و وطيت راسي و قمت و دخلت اعمل الاكل و لقيته بيندهلي

احمد : اعمليلي شاي يا سميرة علشان مصدع شوية

و انا في سري بقول من اللي طنت فيه و مش برد عليه و قعد ينده و لما لقاني مش رد جه المطبخ

احمد : انت مش سمعاني

مردتش بردو و بصتله بقرف

احمد : في ايه يابنتي

و معرفش ازاي خرجت مني و قلتها لقيتني بقوله

انا : انت كنت بتعمل ايه مع سها ؟؟؟؟

و لقيته زي اللي فقد النطق

انا : سكت ليه

احمد : مفيش . كنت معاها امتي يابنتي

انا : متستعبطش . كنت معاها من شوية بتعملوا ايه

احمد (وهو خايف ): هي جاتلك قالتلك كده

انا : هتجيلي ليه لا

احمد : اومال مين قالك

انا : محدش قالي و رد علي سؤالي

احمد : انا مكنتش معاها يابنتي

انا : انا شفتكم و شفت كل اللي كنتم بتعملوه في البيت و سمعت كل حاجة و مستنية اكلم ابوك و هقوله علي كل حاجة وامك لولا انها راجعة تعبانة كنت هقولها

احمد : لا لا لا علشان خاطري لا…. متفضحيناش

انا : دلوقتي متفضحيناش بعد كل اللي كنتم بتعملوه دا

احمد : ابوس ايدك انت عارفة اهلها عاملين ازاي هيقتلونا

انا : احكيلي كل حاجة و انا اقرر

احمد : احكيليك ايه

انا : كل حاجة من اول يوم و متخبيش حاجة و الا بجد هفضحك و هفضحها في كل مكان

احمد : حاضر حاضر .

ولسة هيحكي قمت قاطعته

انا : دلوقتي اطلع و انا بالليل هجيلك الاوضة و تقولي كل حاجة

احمد : حاضر

و عدي الوقت و انا مستنية بفارغ الصبر و اتغدينا و طول الوقت احمد بيبصلي بخوف و لما جه الليل و كله دخل ينام قمت دخلت اوضة احمد و هو كان لسة قاعد برة هو و محمود بيتفرجوا علي فيلم و ندهتلته و قلتله

انا : تعالا عايزاك

و جه علي طول

انا : اقفل الباب و تعالا اقعد احكي و بسرعة قبل مالفيلم يخلص و اخوك ييجي ينام

احمد : حاضر

احمد : كل حاجة بدات من حوالي 3 شهور يومها جه واحد صاحبي في الكلية و قالي انه رايح ينيك واحدة شمال و قالي اروح معاه و انا كنت خايف اوي اروح معاه و اعمل كده و قلتله لا .. و هو فضل طول الوقت ورايا لحد موافقت اروح معاه و اقف بعيد اتفرج بس

و فعلا رحت معاه و رحنا ارض زراعية كده و كان فيها زي زريبة قديمة شاور عليها و قال البنت في الزريبة دي انا هدخل و تعالا معايا و انت اقعد ياعم علي جمب متعملش حاجة و وافقت و فعلا دخلت معاه

و لقيت اللي جوة سها و لابسة سنتيانة و كلوت بس و اول مشفتها خفت اوي و معرفتش اقول ايه و هي لقيتها ضحكت و قربت مني و قال لصاحبي مين دا قالها دا صاحبي بس خام قامت ضحكت و لقيتها مسكت ذبي من علي الهدوم و هو كان واقف و قامت مقربة مني و قايلالي في وداني استمتع

و قامت لقيتها مسكت ذبي و طلعته و نزلت قعدت تمص فيه و انا مش ممستوعب اللي بيحصل و لقيت ذبي بينفجر و بنزل في بوقها كتير اوي قامت بلعاه و لقيت صاحبي قالها بقي تبلعي لبنه ياشرموطة و انا لا دا مش هيدفع يالبوة انا اللي هدفع دا هيتفرج بس و قامت قالتله ملكش دعوة

و قامت و قعد الولد يدخله في طيزها لحد مجاب فيها و اداها 30 جنيه و عدل هدومه و قالي يلا نمشي قامت هي قالتله لا استني انا عايزة اجربه و انا مفهمتش و هو قالها مش هيدفع قلت قامت قالتله ملكش دعوة و لقيتها جت و ذقتني و قعدت تلحس في ذبي تاني و قامت قعدت عليه و قعدت تتنطط عليه لحد مجبت فيها تاني

و قمت لبست و طلعت و انا مش مصدق و ككنت مبسوط اوي و فهمت من صاحبي انها شرموطة و اكبر مننا و انها بتتناك ب30 جنيه المرة و انه اكتر اصحابنا بينيكوها و ان في عيال كتير بينيكوها و انا مش مصدق و مرضتش اقوله انها صاحبتك ولا اني اعرفها

و روحت و لقيتني ددخلت الحمام و ضربت عشرة ييجي 3 مرات علي اللي شفته و علي اللي اتحكالي و تاني يوم الصبح بدري لقيت الباب بيخبط كالعادة و عارف انها هي جيالك و فتحتلها و اول مشافتني لقيتها بتقولي عامل ايه قلتلها الحمد لله و مسكت ذبي و قالتلي و دا عامل ايه اتخضيت و دخلت و سبتها

و انت كنتي بتلبسي و دخلتي الحمام و اخواتك كانوا نزلوا هما و امك و لقيتها بتنده بصوت عالي و بتقول احمد عايزة مياة و بما انك في الحمام خرجت و وديتلها مياة و لقيتها زنقت فيا و قامت قعدت تبوس فيا و هي ماسكة ذبي و عمالة تدخل لسانها في بوقي و انا قرفان و قامت مدخلة راسي في صدرها و انا هجت اوي و لقيتني بمسكه

لحد مسمعنا باب الحمام اتفتح و انت خرجتي فاتعدلنا و بقت كل متجيلك نعمل كده و اتعرفت عليها اكتر و اكتر و عرفتها اني عارف انها بتتناك من كتير و كل حاجة و بقيت اروح معاها انيكها و عمرها مخدت مني فلوس و جيت في يوم و واحد تاني قالي انه نفسه ينيك واحدة و انا علي طول فكرت فيها و قلتله هشوفلك

و قلتلها و لقيتها قالتلي اوعا و هتبقي ندورجي عليا كمان و قعدت تبوس فيا و فعلا جبته و ناكها و لقيتها ادتني نص الفلوس و قعدت اجيبلها واحد في واحد لحد ماهي اتفقت معايا ان انا اللي اجيبلها اللي عايزين ينيكوها كلهم و انها هتقاسم معايا و بقت بدل 30 بقت تاخد 50 علشان كل واحد فينا 25 و لحد الان علي كده ودي كل الحكاية

انا : يالهوي دا كله و انا زي المغفلة

احمد : هتعملي ايه

انا : سيبني افكر

و قمت و دخلت اوضتي و قعدت افكر لحد الصبح انا هعمل ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ياتري هعمل ايه و هتصرف مع سها و احمد ازاي دا اللي هنعرفه في الجزء الثالث

ياريت تشجيع منكم


اترك رد