مجنونة …؟؟؟؟ ايوة مجنونة .. و مجننانى بحلاوتها ….. احنا زمايل من زمان … بنشتغل فى مستشفى واحده …. ياما كتير سهرنا سوا بالليل فى النوبتجيه … انا بصفتى طبيب امراض نساء .. اعرف كويس اوصف كسها من غير ما تقلع هدومها …. و انيكها بعيونى قبل زبى … و هى .. كبيرة الممرضات … فعلا كبيرة … بزازها كبيرة و طريه … و اوراكها ملفوفه و مليانه .. و كسها ..اااااه من كسها شفراته زى فم حلو شهى يتاكل أكل …
جمعتنا الليالى كتير لوحدنا .. و كتير اشتغلنا فى مريضه و احده .. دخلنا فى كس المريضه ايادينا .. و كأننا كنا بنحضن ايد بعض بداخل الكس .. مستنيين اليوم ده من سنيين … لازم كان يحصل كده من زمان …
النهارده كنا لوحدنا .. لكن خيالاتنا كانت معانا من سنين .. كلها اتجمعت النهارده .. و الجو كان رايق مخصوص عشان يوجد النشاط الازم للى هاعمله فيها الليله دى .. و هى كانت فايقه قوية .. و ناعمه قوى قوى .. و انا باحب نعومتها و كسها اللى بلمع من النضافة و ريحتها اللى ولعت فى من اول ما شفتها .. يومها كنت لازم انيكها و امتعها و اطلع كل اللى جوايا .. و اشربها احلى حليب لزبى اللى باكونه من اسابيع ما شوفتش فيها السكس …اااه .. النهارده نيك ..
….
كنا قاعدين فى استراحتى .. فى المستشفى .. و زميلى استأذن لظرف خاص .. و كمان الممرضه التانيه استأذنت .. و انا و هى لوحدنا بس كنا هناك .. مفيش حتى مرضى و كأن كله كان فى بيتهم بينيك و ليفه .. و انا وليفتى هنا معايا … كنا بنتفرج على التليفزيون .. فيلم اجنبى من افلام الاكشن … شوفت فى عنيها نظرات شهوانيه للبطل و لعضلاته السينيمائية اللى نفسها تكون حقيقه تلمسها بايديها … و عشان نشوف الفيلم بوضوح خلينا الاضاءة خافته قوى عشان الصورة توضح … و جلست انا على الكرسى .. و هى قدامى على السرير و وشها ناحيتى … كانت كل شويه تتألم من رجلها و من الم الوقفة طول النهار و تنحنى ناحيتها تدلكها بايديها … و تنكشف معاها بزازها الكبيرة المتلاحمه و الراسمه نهر عسل بين جبلين قشطه و و تتلم الجيبه و البالطو الابيض من وق ركبتها لما ترجع بظهرها للخلف عشان تتفرج على التلفزيون … و كنا بنتكلم من وقت للتانى عن الشغل .. لكن فى بال كل واحد مننا شئ تانى خالص شاغلنا اكتر هى عارفاه و انا عارفه و حاسه فى بنطلونى بيتنفخ قوى …
سألتنى ..قالتى …
– هو الدكتور عصام ليه مش بيستخدم الكشاف المهبلى كتير
…. ضحكت .. و قلتلها
– اصله مش بيعرف يدخله كويس
… هى فهمتنى و ابتسمت بمكر و دلع و قالت ..:
– و هو ذنبه ايه ؟؟؟
.. استغربت و سألتها
– يعنى ايه ؟؟
قالت :
– ايوه هو مالوش ذنب … ده ذنب المريضه هى اللى … ( ضيقه ) ….. هههههه
.. كانت ضحكتها بصراحه ( بنت وسخه ) .. مالهاش وصف غيركده .. هيجتنى بجد … لكن انا رديت و هيجتها اكتر لما قلت …
– ايوه فعلا .. هو اللى مالوش ( زب ) ..أ … أ … قصدى ذنب …
… اووووه على حصل فيها .. كانت هاتنط من على السرير من الهياج .. و شوفتها بتضم وراكها على بعض و بتبلع ريقها بصعوبه و صدرها اللذيذ بيعلى و ينزل من الهياج . …. و اتشجعت انا اكتر … و قلتلها …
– بتحبيه كبير …؟؟؟
.. اتخضت قوى و استغربت .. و ردت بصوت مبحوح …
– هو ايه ..؟؟
رديت و فى عينى شقاوة هى عارفاها .. و اتحركت ناحيتها ….
– الزب …. بتحبيه كبير ….
و هى شافت زبى منتفخ تحت البنطلون … و انا قايم ناحيتها باتحرك براحه ..و هى اتسمرت فى مكانها .. و نفسها بيزيد … و بتضم وراكها على كسها من الشهوة .. و انا اتقدمت ناحية ودانها و كنت باهمس و انا باقولها ..:
– الزب .. الكبير ..بتحبيه ؟؟؟
– بيكيفك ..؟؟؟؟ هه ….؟؟ نفسك فيه ؟؟؟؟ نفسك تشوفيه ؟؟؟ عارفه زبى ؟ عارفاه
.. كانت هى خلاص هاجت على الاخر و كنت عارف انها دلوقتى فى قمة الهياج و ان كسها بدأ ينزل مياة كتير و يسخن و يكون جاهز للنيك .. فقربت من ودانها اكتر و بدأت ألحس فيهم بلسانى خفيف جدا .. و انزل على رقبتها بلسانى و انا باهمس ..
– انا كمان عايزك …. عايز كسك .. و عارف انه عايزنى … عايز انيكك .. انتى اجمل ست فى الدنيا
.. و كانت بتدوب و بدأت هى ترجع لورا على السرير بظهرها و انا اركب فوقها بالتدريج .. لحد ما نامت تماما على ظهرها … و انا نزلت ابوس شفايفها اللى كانوا مولعين .. و ريقها كان بيسيل على فمها من بره .. كنت بالحسه بكل لسانى ….
هى هاجت اكتر و بدت تطلع تأوهات مكتومه و تفرك طيزها فى السرير و تمسك الملايه بايدها تعصرها من تحتها … نزلت انا ابوس رقبتها .. و بزازها .. كنت ابوس بز و ادعك البز التانى بايدى
و قمت من عليها .. رفعتها على السرير …. و شديت البالطو من عليها قطعته بايدى .. و رميته بعيد … كنت انا خلاص فى قمة الهيجان و زبى واقف على الاخر و هايقطع البنطلون و هى كمان كانت عايزه اكتر من القبل بكتير … قمت خلعت قميصى … و خلعت الفانله الداخليه من فوق بحركة اعجبتها قوى خلتها تشهق من كتر الشهوة .. لما شافت صدرى الملئ بالشعر و العضلات السكسيه .. اشتهتنى كتير و بدأت تقول ….
– نيكنى …انا عايزاك …. طول عمرى نفسى تنيكنى …. اه …اه
و مدت ايدها ناحية بنطلونى و عايزة تفك الحزام لكن ايدها كانت بترتعش من الشهوة .. قمت انا ماسك ايده و ضغطت بيها على زبى الواقف .. رجعت بظهرها لورا و صرخت من الشهوة .
– اااه .. زبك كبير .. كبير قوى ….عايزاه نيكنى بيه ……..بسرعه .. عايزاك تدخله فى كسى
.. خلعت البنطلون و الكيلوت من تحته بحركة واحده .. كنت قدامها عريان … شافتنى و نظرت لكل حتة فى جسمى .. و قفزت من السرير و نزلت على ركبتها .. و مسكت زبى …. و نزلت تمص فيه .. تمص فيه و تلحس بيضانى و تمص زبى .. و هى بتتأوه من الالم …
– اه اه اه .. زبك حلو .. اناخدامة زبك … امممممممممممم
و فضلت تلحس و انا ماسك راسها بايدى و اتأوه من المتعة و اقولها ..
اه … مممممممم … هانيكك .. يا متناكتى … هاكيفك ….. اه اها
.. و قمت شادد راسها من على زبى لما شعرت انه خلاص هايجيب لبن … و رفعتها لفوق .. و مسكتها من ملابسها .. و شدتها من المنتصف و قطعتها نصفين …و هى بتهيج اكتر … و تغمض عنيها و تقول …
– اه اه اه اه … نيكنى .. اه
..و دفعتها لورا وقعت على السرير و مديت ايدى مسكت الجونله و الكيلوت بتوعها .. و بدأت اشدهم لتحت .. بس عشان اغيظها و اهيجها .. كنت باشدهم بشويش .. بهدوء و ازود احتكاكهم بجسمه و كسها و خصوصا الكيلوت .. مديت ايدى للكيلوت من المنتصف و مسكته بصباعى .. و شديته على شفرتيها .. و دعكته ب*****ها .ااممممممممم كان لذيذ … و هى كانت بتفرك طيزها يمين و شمال فى السرير و تصرخ ..:
– ااااااااااه .. اااااه نيكنى
و حسيت انها خلاص مش قادرة
قمت شديت الهدوم و رميتها بعيد … و دخلت بين رجلها … و هى فتحت وراكها على الاخر و ولفتهم حول خصرى .. و قربت بزبى ناحيه كسها … كان سخن مولع و مليان مياه … نزلت عليه الحسه .. و امصه بلسانى … و انفخ فيه و اشرب ميته … اااه كان حلو قوى ..
و قمت وقفت و نمت عليها و حضنتها و هى عريانه و شعرت انى بجد باحس ناحيتها بالحب و انى عايز انيكها قوى و امتعها قوى قوى و هى كمان حضنتنى بحنان غريب حسيت انها طلعت عواطف سنين مكبوته ناحيتى ,.. ..
اشتهيتها قوى و حبيت انيكها من وضع عارف انه هايكيفها و يمتعها قوى .. عشان كده قمت من عليها
و سحبتها من رجلها على الارض و لفيتها و بقيت انا فى ظهرها و حضنتها جامد و هى شعرت بزبى جامد قوى و طيزها و مديت ايدى ادعك بزازها بايدى .. لحد ما هى دابت و انحنت للامام .. و انا كنت عايز كده .. طلعتها على السرير .. و هى على ايديها و ركبها و انا دخلت من ورا و كانت طيزها فى مستوى زبى الواقف التخين … دخلت جامد و دخلت زبى فى كسها من ورا … اااااااااااه الوضع ده جامد نيك … بيكيفها قوى … مع دخول زبى لاقيتها بتصرخ قوى و بتصوت و بتضرب بايدها على السرير من شده النيك و وقعت على وشها على السرير .. و انا مسكتها من رقبتها بايدى .. و فضلت ادخل زبى و اطلعه بقوة و هى تصرخ
– ه ااااه اه ..نيكنى اااااااااااه زبك جامد بيوجعنى ااااااااه
و انا باضربها على طيزها جامد قوى لحد ما لونها بقى احمر .. و دخلت صباع فى فتحة طيزها بسرعه هيجتها قوى … و فضلت انيك فيها انيك فيها … لحد ما جبت لبنى كله جواها ..و صرخت انا كمان من النيك ….
-اااااااااااااه … بحبك .. بحبك
وده اميلى للبنات والمدمات
[email protected]