عَجبت لإبن آدم يتكبّر … و أولهُ نطفة و آخرهُ جيفة.
ما تَكبر أحد إلا لنقص وجدهِ في نَفسه … و لا تَطاول أحد إلا لِوهن أحسّه من نفسه.
الكِبر و الإعجاب يسلُبان الفضائل و يكسبان الرذائل
ولا تمشِ فوقَ الأرضِ إلا تَواضُعاً … فكم تحتَها قومٌ همُ منك أرفع
فإِن كنتَ في عزٍ وخيرٍ ومنعةٍ … فكم ماتَ من قومٍ منك أمنعُ
دلائل الغباء ثلاث : الغرور … التشبّت بالرأي … و العناد
كلّما صَغر العقل زآد الغرور والتكبّر !