كسى

بدأت حكايتي مع الجنس عندما كنت في الثامنة عشرة من عمري. كان هناك شاب يعجبني جدًا، يدعى سامر، وكنا نتبادل النظرات الغامضة التي تحمل الكثير من المعاني. كان سامر طويل القامة، ذو شعر بني وعينين لامعتين تجذباني بشدة. كنت أشعر بالانجذاب نحوه بشدة، وكنت أتمنى أن يعترف بمشاعره لي.

في أحد الأيام، وبينما كنا نجلس في حديقة المدرسة، اقترب مني سامر وقال لي بصوت خافت، “أنا أحبك.” كان قلبي ينبض بسرعة وشعرت وكأنني سأطير من الفرح. أمسك بيدي وقربني منه، وكانت تلك اللحظة مليئة بالشغف والتوتر. كنا ننظر إلى بعضنا البعض وكأن العالم توقف حولنا.

بعد يومين، تقرب مني أكثر وقبلني على خدي. كنت في غاية السعادة، ولم أستطع التوقف عن التفكير في تلك القبلة طوال اليوم. كان الشعور جديدًا ومثيرًا، ولم أكن أستطيع الانتظار لرؤيته مرة أخرى.

في إحدى المرات، دعاني سامر إلى شقته التي كان يسكن فيها بمفرده. كنا وحدنا، وبدأ يتصرف بحنان وعاطفة. جلسنا في غرفة المعيشة، وبدأ يتحدث معي عن أحلامه ومستقبله، وكان كل كلمة يقولها تزيد من مشاعري نحوه. أمسك بيدي وقربني إليه، ثم بسني بوسة طويلة لم أشعر بمثلها من قبل. كانت شفتيه ناعمة ودافئة، وشعرت بتيار من الكهرباء يسري في جسدي.

بدأ سامر يضع يده على صدري وبدأ يدعكه بلطف. شعرت بإثارة شديدة وتوتر، ولم أستطع التفكير في شيء سوى تلك اللحظة. ساب جسمي كله بيديه، وكان كل لمسة منه تثيرني أكثر.

بدأ في فتح أزرار بلوزتي وقام بتقبيل صدري ودعكه بحنان. استمر في تقبيل جسدي بحنان ورغبة، ثم أخذني إلى غرفة النوم. هناك، خلع قميصه وفتح زرار بنطاله. بدأ يلمس كسي بلطف، ووضع إصبعه داخلي بحذر، وكان يحرص على أن يكون لطيفًا ورقيقًا.

ثم، بحركة هادئة، أدخل زبه في مهبلي. كانت تلك اللحظة مليئة بالشغف والرغبة، واستمرت العلاقة بيننا لحوالي ثلاث ساعات، كانت مليئة بالشغف والحنان. كانت تلك التجربة الأولى لي، وكانت تعني الكثير. شعرت بمزيج من الفرح والإثارة، وكانت بداية لعلاقة طويلة ومعقدة.


اترك رد