كايتي جارتي و معيدتي في كليتي
حينما كنت في سنة النهائية في الجامعة . كنت في الثانية والعشرين من العمر، شاب صغير مفعم بالحيوية وأتمتع بالوسامة التي ترتبط بهذا السن . إضافة إلى ذلك كان سلوكي المرح في الكلية . كنت أحب جذب الانتباه حيث تلتفت العديد من العيون علي معظم الوقت الذي أكون فيه في الكلية . كانت الفتيات يحببن أن يخطفن لحظات معي فقط لمجرد التواجد معي . لكن كايتي معيدة اللغة الإنجليزية التي كانت تدرس لنا في السنوات الأولى من الدراسة هي التي كانت عيني عليها .فهي آنسة ممتلئة في عمر الثانية والثلاثين تقريباً، كس الشرموطة الهايجة كايتي يسبب الانتصاب لقضبان الشباب ومن بينهم قضيبي . بطول 38 بوصة يغري الشباب والموظفين في الكلية . مشيتها محط جميع الأنظار . و تتمتع بأرداف كبيرة تتموج وهي تسير . و ما كان يسعدني أنها كانت تعيش في منزل يقع خلف منزلنا . تعودت في معظم الأوقات أن نمشي سويا عائدين إلى منازلنا من الكلية وكان كل زملائي في الكلية يغارون مني لهذا السبب .
أمي وكايتي صديقتان مقربتان واعتادا على زيارة منزل بعضهما البعض مرة على الأقل في الأسبوع . وبما أنها ما زالت غير متزوجة، فقد أعتادت على قضاء ساعات المساء في منزلنا عندما يكون والدنا بعيداً في جولات الأعمال . أمي و كايتي صديقتان مثاليتان وأعتادت أمي على أن تهديها بعض المأكولات الشهية كلما كان ذلك ممكناً . وفي أحد الأيام أعدت أمي طبق مميز في المساء وطلبت مني أن أسلمه لكايتي في منزلها . مجرد فكرة الذهاب إلى منزلها، وهي بمفردها في، أثارتني من دون شك . انتهزت الفرصة وانطلقت مع الطبق على الرغم من برودة الجو بالخارج . طرقت جرس الباب وعندما فتحت آنسة كايتي تسمرت في مكاني من رؤيتها في قميص نوم شفاف .على ما يبدو، لم تكن ترتدي حمالة صدر تحت قميص النوم وحلمتيها المنتصبتان بارزتان من القميص . لم أستطع أن أحول عيني عن هاتين التفاحتين الشهيتين وحدقت للأسفل إلى داخل قميص نومها المقصوص بفتحة واسعة من العنق لأحصل على صورة كاملة لنهديها . من خلال قميص النوم أسطتعت رؤية كيلوت صغير يجاهد لكي يخفي كس الشرموطة الهايجة وهي تتقدم لتأخذ الطبق من يدي، أستطعت الحصول على رؤية كاملة لبزازها الكبيرة .
كانت هذه أول مرة لي أرى نهدين لأنثى . كنت نصف مبتل بسبب الأمطار الخفيفية فطلبت مني كايتي الدخول و تجفيف نفسي بالمنشفة . مشت نحو مطبخها لوضع الطبق وأردافها المستديرة أثارتني أكثر . كان من الصعب علي ألا المسها وكنت أتعرق على الرغم من برودة الجو في الخارج . عادت بالمنشفة ونصحتني بتجفيف شعري اولاً . بينما كنت ارفع يدي لتجفيف رأسي، انتفخ صدري بالكامل وبما أن الزر الأول كان مفتوح حصلت هي أيضاً على رؤية جيدة لصدري العريض . النظرة على وجهها المحت لي بأنها كانت هيجانة أيضاً وفي مزاج من تريد النيك . لم أكن أعلم المشاعر التي تكنها لي، لكنني على استعداد للموت لأخترقها و ينهش قضيبي كسها وامتص نهديها . اقتربت مني و بحركة من كتفيها عرضت علي أن تجفف لي شعري بالمنشفة .
كان هذا ما لايمكنني رفضه وأعطيتها المنشفة، وعن قصد سمحت لأصابعي بأن تلمس نهديها . ولأني لم أرى أي أعتراض منها، تجرأت أكثر وحنيت رأسي لها لتجففها . وأثناء ذلك أصبحت رأسي تقريباً على صدرها وأنفاسي الحارة تنساب على نهديها من خلال قيمصها الشفاف . أقتربت أكثر مني ودلكت رأسي بالمنشفة . و لأني لم أعد استطيع التحكم في حماستي التي كانت تنمو في داخلي على شكل قضيب منتصب . امسكتها من خصرها كما لو كنت على وشك السقوط . أخذتني الشجاعة وأدخلت يدي في قميصها وامسكت نهديها وضغطت على حلمتيها المنتصبتين بأصبعين . كانت تتأوه من المتعة و زادت من الضغط بيدها على قضيبي المنتصب . سحبت المنشفة بعيداً من يدها، وهاجمت شفتيها وأدخلت لساني في فمها وبدأت أمص لعابها . أصبحت هيجانة تماماً في هذا الوقت فأزالت حزام بنطالي وفتحت السحاب وأنزلت البنطال وأمسكت بقضيبي المنفجر في يدها من فوق الكيلوت وبدأت تدلكه بحنية . فتحت أزرار قيمص نومها وتركته يسقط إلى قدميها . باستثناء الكيلوت، كانت عارية تماماص ونهديها يرتفعان مع أنفاسها . أخذت أحد نهديها في فمي وبدأت أمصه بكل قوتي وأنا أضغط على نهدها الأخر بيدي . كانت قبضتها على قضيبي تقوى وهي تتحرك بيدها بعنف صعوداً وهبوطاً على طول قضيبي . تحركنا ببطء نحو غرفة النوم و دفعتها على السرير . قوست ساقيها عند الركبتين، و فردت فخذيها بعيداً وجذبتني عليها . سقطت برأسي بين فخذيها وبدأت أمصهما، متجنباً كسها الرطب عن قصد . بعد بضعة دقائق من المص العنيف والضغط على بزازها، لم تعد تسطتيع التحمل أكثر من ذلك فجذبت رأسي نحو كسها . أثرتها بفرك لساني على بظرها وحوله لكنني لم أندفع داخل كس الشرموطة الهايجة . هذا زاد من متعتها أكثر وكانت تضرب على ظهري لكي الحس كسها المبلل . ببطء دفعت بلساني في كسها و لبضعة دقائق استمتعت بالرحيق المنبعث منه . لم تعد تسطتيع التحمل أكثر من ذلك وصرخت في لكي أخترقها . وقفت على ركبتي و اندفعت بقضيبي المنتصب لينزلق في كسها الرطب . بعد ربع ساعة من النيك استسلم قضيبي لحرارة كسها ووضع بسعادة عصارته فيها….