في أحد الأيام، جاءت جارتنا وطلبت مني أن أقوم بإصلاح التلفاز الذي تعطل في بيتها. كانت الساعة تشير إلى الصباح الباكر، وكنت أعلم أن زوجها يعمل شرطياً ويرجع إلى المنزل متعباً في ساعات الليل المتأخرة. عندما دخلت إلى غرفتها لتفقد التلفاز، تفاجأت بمشهد لم أكن أتوقعه. كان هناك فيلم سكس يعرض على الشاشة. سألتها بصدمة: “ما هذا؟” فردت بهدوء: “إنه فيلم سكس”.
بدأت الأمور تتوضح في ذهني، إذ قالت لي بصراحة أنها تشعر بالوحدة والحرمان بسبب انشغال زوجها بعمله الدائم. لم أكن أتوقع ما قالته بعد ذلك، طلبت مني أن أبادلها الجنس. كانت تبلغ من العمر 36 سنة، وكانت تتحدث بثقة وإصرار. ترددت في البداية، لكن إغراء اللحظة تغلب على حذري. بدأنا نتبادل اللمسات والقبلات، ثم تطور الأمر إلى علاقة كاملة، حيث استمرت هذه اللقاءات بشكل يومي في الصباح لمدة ثلاث ساعات حتى نشعر بالتعب والإرهاق.
كنت ألبي رغباتها وألبي حاجاتي في نفس الوقت. كانت تثيرني بلمساتها وتفانيها في إرضائي، بينما كنت ألحس كسها وأشعر بمتعتها المتزايدة. وكانت تلحس لي زبري وتمنحني لذة لا تضاهى.
في أحد الأيام، وبينما كنا في خضم اللحظة، سمعنا طرقاً على الباب. تجمدت في مكاني وتخيلت أن زوجها قد جاء. ارتعبت من الفكرة، لكن عندما فتحت الباب، كانت جارتنا أم عبده، امرأة تبلغ من العمر 40 عاماً. لم أكن أتوقع أن تجدني في هذا الموقف.
نظرت إليّ نظرة صارمة وقالت: “أنا أعلم ما تفعله مع سهى، وإذا لم تفعل نفس الشيء معي، سأفضحك.” شعرت بالحرج والدهشة، لكن أم عبده كانت مصممة. لم أكن أستطيع الرفض، فأنا لا أريد مشاكل أو فضائح. أخبرتها بأنها كبيرة في العمر، لكنها ردت بابتسامة: “لا يوجد عمر في الجنس.”
وهكذا، وجدت نفسي في وضع لا أحسد عليه، حيث كنت ألبي رغبات جارتين في نفس الوقت،