قصتي انا وعمتي ساخنه جدا

امرأة في عمر 45سنة و أرملة تكبرني بعدة سنوات و هي ذات وجه جميل و قوام مشدود و جسم ممتلئ في غير بدانة و صدر شامخ و مؤخرة رائعة مثيرة لا ترهل فيها و هي جارتنا تسكن قرب بيتنا و لديها ولد واحد يعمل ببلد أجنبي و هي الصديقة المقربة لزوجتي و دائمة الزيارة لنا و قد إعتدت عليها و على الحديث معها و كلما أتت لزيارتنا آكلها بنظراتي دون أن تشعر و خاصة عندما تلبس الجنز .

جسمها متفجر الأنوثة رغم تخطيها الـ 45 من العمر و صوتها فيه غنج و رقيق عندما تجلس و تضع ساقا على ساق أتجنن على أفخاذها الممتلئة و المعبرة عن كس ملظظ و شفايفها ممتلئة ما يؤكد حلاوة و طعامة كسها ..

عندما أتحدث معها أنظر لعينيها و أجد فيهما الجوع الجنسي بالرغم من عدم حديثنا في الجنس ..فلقتي طيزها يترجرجان و يتخبطان فيما بينهما فيقتربان و يتباعدان ككرتي بندول عند السير و كأنهما يسكبان لبن شهوات الرجال كقنينة ذات فتحة ضيقة ..نفسي أنيكها حتجنن عليها..

دائما شاغلة تفكيري فمثلها يروي ظمأ الشرقان ..نفسي أمارس معها كل ألوان الجنس “الفموي و الشرجي و المهبلي “و لكن كيف السبيل ؟ قلت لازم أقتحمها و الإقتحام خير وسيلة لغزو كسها و طيزها..كانت دائما ترتدي الجينز فأرى تفاصيل كسها و طيزها فأصر على إقتحام هذه القلعة الحصينة..

و جاءتني الفرصة عندما سافرت زوجتي و أولادي لزيارة جدهم الذي يعيش بمدينة ساحلية و منزله على البحر و لم يكن لدي رصيد أجازات من عملي و أصرت زوجتي على السفر عند والدها لتغيير الجو و لشدة الحرارة بمدينتنا فسافروا لوحدهم و لم أكن برفقتهم ..و قلت يا واد جاتلك الفرصة ..

قلت:أرن عليها فردت بنعومة و رحبت بي بعد أن عرفتني ..

قالت :إنت ما سافرتش مع مراتك ؟

قلت : الشغل منعني و ليس لي رصيد أجازات على الإطلاق

قالت هي مراتك حتغيب كتير عند أهلها ؟

قلت :انت عارفة ان الجو حر و هي و العيال مش طايقينه و قالت زوجتي:آخد الأولاد طوال الأجازة الصيفية 3شهور عن جدهم و يستمتعوا بالجو و البحر هناك..

قالت:ياه دي هتمضي 3 شهور مرة واحدة ..دي هتوحشني أوي!!

قلت :خلليها تستمتع بالبحر هي و الأولاد ..

قالت:و انت هتفضل بعيد عنهم كل الفترة دي؟

قلت:هحاول أروح لهم كل جمعة و سبت أجازتي الأسبوعية..

قالت: إنت كدة يا عيني عليك سابوك لوحدك !!

قلت :الصراحة ..دي أول مرة تحصل معايا و مايكونش لي رصيد أجازات..

قالت:و أكلك و غداك و غسيل هدومك ..هتعمل فيهم ايه؟

قلت:أكلي و غدايا هيبقى سوقي و غسيلي هخده معايا و أنا مسافر..

قالت:هو انت ما تعرفش تطبخ ؟

قلت:الصراحة بعرف و شاطر كمان..عشان كدة مراتي سابتني و هي مطمئنة على إني مش هضيع!!بس عشان لوحدي أكيد هكسل و آكل في المطاعم أو دليفري..

قالت: يا حرام!!

قلت:صعبان عليك مش كدة؟

قالت:انت متعوِّد على وجود مراتك معاك و هي آيمة على خدمتك..

قلت: أكيد هتعب أوي..خاصة و أنا مش متعوّد على كدة

قالت:يا عيني عليك

قلت:صعبت عليكي؟

قالت: أكيد ..

قلت:ممكن أطلب منك طلب؟

قالت:عينيا الإتنين..

قلت:للدرجة دي أنا عزيز عليكي؟

قالت:دي عشرة سنين معاك انت و مراتك و ما شفتش منك و لا منها أي حاجة وِحشة..ودايما شايفاك لما بآجي عندكو بتهتم بيا و براحتي و ماعنتش أقدر أستغنى عنك و لا على مراتك ..دا انتو أقرب الي من أهلي..

قلت: انت واحدة كل قلبك حب و حنية و أنا كمان حبيتك و صداقتك مقدرش أستغنى عنها و بعدين انت واحدة جميلة يساع كل الناس..

قالت: كلامك حلو ..أنا متشكرة على الكلام الحلو دا..

قلت:الصراحة أنا اتعودت على وجودك عندنا و وجودك في وسطينا و اليوم اللي ما شوفكيش فيه بحس اني ناقصني حاجة..

قالت:إيه هو طلبك ؟

قلت:أنا مرعوب و خايف تكسفيني و ما تلبيش طلبي؟

قالت:أنا أكيد بحبك و مش هأخر ليك طلب بس ياريت يكون طلبك في الإمكان تحقيقه!!

قلت:هو سهل أوي و ما فيش فيه صعوبة و لحبي فيك و معزتك عندي أكيد هتلبِّيه..

قال:فهمتك!!

قلت:فهمتي إيه؟

قالت:عاوز تستغلني كوني أرملة و مراتك مش موجودة ..ما هي مالهاش معنى غير كدة!!

قلت:و ليه ماتقوليش إني محتاجك و محتاج تراب رجليكي..هي الحياة مش كلها جنس و بس..أنا محتاجك في وحدتي و آكل من طبيخك.

قالت:يعني تيجي تقعد معايا في بيتي؟

قلت:انت اللي تقعدي معايا كأنيسة في وحدتي و تشاركيني لقمتي ..و عشان ما حدش من الجيران ياخد باله ..تيجي بالليل النهاردة و تقعدي معايا و لما تزهقي ترجعي بيتك..لو اني عارف ان عمرك ما هتزقي مني أبدا..

قلت “”بتلعثم و إرتباك”” أنا مشغول بيكي و نفسي أبقى معاك لوحدنا

قالت و ده كلام يصح يطلع من بقك؟

قلت :غصبن عني أرجوكي ما تزعليش مني أنا مش هيجيني نوم بالليل من غيرك و بأفكر فيك ليل ونهار

قالت :يا راجل يا كبير دا إنت متجوز و عندك عيال و أنا كبيرة في السن زيك يعني مش مراهقين عشان تقول الكلام ده !!و تفتكر إنك سيَّحتني و خلاص حجري عليك أطفيلك لوعتك..

قلت: أرجوك ما فيش داعي للسخرية.. دي أحاسيس جوايا ..و مش قادر أموتها!!و حاولت نسيانك و فشلت ..أرجو ألا أكون قد أزعجتك ..

و ساد صمت بيننا و هي ما زالت على الطرف الآخر من الخط بعدها ردت بتلعثم و ارتباك و…

قالت :عيب دا إنت جوز صاحبتي الأنتيم و كمان كنت فاكراك زي أخويا !!وبعدين أنا أرملة و أنت فاجأتني بكلامك ده !! إنت عاوز مني إيه ؟تنام معايا زي المتجوزين !!مراتك مش مكفياك !!!

قلت :زاهدة الجنس و أكيد بتحكيلك ..

قالت: آه بتحكيلي و ما كنتش مصدقاها ..بس أنا صدقتها دلوقتي عشان كدة لما بقعد معاك و أكلمك بأحس إنك بتاكلني بعينك و بتجردني من هدومي ..أرجوك عيب كدة ما يصحِّش مع السلامة ..


اترك رد