قذفت على ماما شهوتي و انا في حضنها و كلا&

مرحبا بكم انا شاب عمري تسعة عشر سنة

و مرة قذفت على ماما شهوتي وانا في

حضنها و انا متاكد ان ماما كانت تعلم ان زبي

في تلك الاثناء كان يقذف لاني بمجرد ان

قذفت و اخرجت الشهوة حتى اطلقتني و

هي تبتسم بطريقة خبيثة و مهيجة جدا .

حتى تفهموا جيدا القصة انا اعيش مع ماما و

اختي و ابي متوفى من زمان وماما ما زالت

تفوح منها الانوثة و جميلة جدا و في المنزل

عادة ترتدي ملاس مثيرة و ضيقة و شفافة

فهي تحب ان تكون متحررة في ثيابها في

البيت ولكن في الخارج تخرج بالنقاب و

هكذا صرت لما ارى ماما في الخارج بذلك

الجسم المستور اشتهي رؤيتها و هي

بملابس شفافة و اكثر شيء كان يشعل

الشهوة في زبي على جسم ماما هو بزازها

لما ترتدي الفستان و يظهر الخط الذي يفرق

ثدييها خاصة لما تميل او تنحني

و في ذلك اليوم الذي قذفت على ماما

شهوتي كنت انا ارتدي ملابس خفيفة ايضا و

ماما كانت بروب تقريبا شفاف و حلماتها

كانت ترفع جهة الصدر بقوة و انا كنت متعب

بعض الشيء و ماما جاءت الي و اخذتني

في حضنها و انا ازلت راسي نحو صدرها

لتقع شفتي مباشرة على لحم الثدي . و كان

ثدي ماما دافئ جدا و ناعم و هي اعجبها

الامر و لكن لم اخرج لساني لالحس و لم

اقبلها و بقيت فقط اتمتع بذلك الدفئ ثم

بدات ماما تقول حبيبي انت روحي و حياتي

و انا عدلت وقفتي معها من دون ان انزع

فمي من صدرها حتى جاء زبي مباشرة على

بطنها و كسها و لحظتها قذفت على ماما

شهوتي بطريقة غريبة وساخنة جدا و انا

احس ان ماما كانت تريد ان تمارس معي

سكس المحارم باي طريقة

و كان زبي في الاول بعيد عن جسمها و

لكن لما وقفت انا لاحظت انها قربت نفسها

بسرعة من زبي حتى صار زبي على الكس و

احسست بنبض قوي في قلبي و انا اسمع

ايضا نبض قلب ماما و كانت ساخنة جدا و

كان زبي منتصب و لا اعتقد ان ماما لم تكن

تعلم ان زبي منتصب لان انتصابه كان واضح

جدا . و قذفت على ماما و انا ارتعش في

حضنها و شهوت خرجت ساخنة جدا حتى

كدت امص لها حلمتها و ارضع من المتعة و

اللذة و الوقت الذي كان فيه زبي يقذف كانت

ماما تتحسس على ظهري و تلعب برقبتي و

هي ايضا كان قلبها ينبض و انا اتوقع ان

كسها كان يسيل من شهوتها و لم تتركني

الى ان احست ان زبي اخرج الشهوة حيث

لحظتها تركتها و لما نظرت الى عينيها وجدت

ابتسامة سكسية غريبة جدا تصدر منها


اترك رد