كنت شابًا حين بدأت ألاحظ جاذبية زوجة خالي. كانت ذات جسم سكسي، وكنت دومًا أشتهيها. كانت زياراتي لبيت خالي تزداد بحجة الزيارة العائلية، ولكن كان الهدف الحقيقي هو رؤيتها. بسبب سفر خالي المتكرر، كانت الفرص تتاح لي لرؤيتها بشكل أكثر حرية.
في أحد الأيام، زرت منزلها ووجدتها وحدها. بدأت بمزاح معها، وقلت لها: “ماذا تعطيني إذا نفذت طلبك؟” ضحكت وقالت: “سأعطيك قبلة.” فقلت لها: “أنا موافق.” اقتربت منها وقبلتها على شفتيها. كانت القبلة طويلة وحميمة، ثم قمت بتقبيل رقبتها بشغف. بعد أن انتهيت من تقبيلها، طلبت مني أن أقوم بعمل الشغلة.
ترددت قليلاً، ثم قلت لها: “سأفعل ذلك إذا سمحت لي بمص بزّك.” ترددت في البداية، لكنها في النهاية وافقت ورفعت قميصها، مما كشف عن صدرها. بدأت بمصّ بزّها، وكنت أشعر بنبضات قلبي تتسارع. ثم بدأت ألعب بكسها من فوق بنطلونها.
في المرة التالية التي زرتها فيها، كانت قد أرسلت أطفالها إلى بيت أختها، وكانت وحدها. لم أتمالك نفسي، وقمت بتقبيل رقبتها وصدرها، ثم خلعت بنطلونها. على الرغم من خوفها وترددها، كانت مشاعرها واضحة. في ذلك اليوم، نكتها أكثر من خمس مرات، مستسلمين للرغبة التي كانت تربطنا، وفتحنا باباً لعلاقة مليئة بالشغف والرغبة المحرمة.