/ g (/ />
عقداً من زهر الياسمين
فى غفوة من الزمانى وأنا بين الصحو والمنامي
غفت عيونى وقلبي نبض بذكريات كانت بالأمس من الأماني
فتذكرت همسك وأحرفك وحنيني لأشواق حسبتها خالدة مع الزماني
/ g (/ />
تذكرت حينما قلتي لي يا حبيبي واثقة أنك بتحب كتير تدخيني
واصل تدخينك وتنفس هواك فدخانك فهواك يمتعني ويغريني
فما أمتع من رجلا مثلك يعشقني في لحظة مفتونة بتدخيني
ما أشهى أنفاسك وأنت فحضني نتنفس هوانا شبقا بجنوني
فدخن فلا أروع من رجلا مثلك يفنى في سريري ويفنيني
رجلا تلتف أصابعه عاصرة نهودي وشفاهه ثائرة بين فخودي
فأشعل سيجارك واحد بعد أخر وأشعله لهيبا من جمر شفاهي
ورمادك ضعه على صدري وكفي فنيرانك تشعلني ولا تؤذيني
/ (/ />
فأنا كامرأة يرضيني أن ألقي نفسي بجوار سريرك فوق مقعدي
أمضي ساعات في معبدك أتأمل وجهك المنتشي من أثر تدخيني
وأعد عروق يدك فعروقك تنبض في جسدي تلهبني وتنشيني
وخيوط شيبك متناثرة تهيج حواسي فتخدرني شبقا لتنهيني
فدخن فلا أروع من رجلا مثلك يفنى في سريري ويفنيني
وأحرقني .. إحرق جسدي الشبق نشوة فأنت عاشقي المجنوني
/ g (/ />
فأنا كامرأة يكفيني أن أشعر بحبك وعشقك دائما يحميني
أن أشعر بيدك تتسلل من خلف المقعد لتمسح رأسي وجبيني
فأجعلها تتسلل من خلف المقعد لتداعب أذني فسكونِي
وأشعلني لتترك في شعري الأسود عقدا من زهر الياسميني
فدخن فلا أروع من رجلا مثلك يفنى في سريري ويفنيني
وأفقت من غفوتي أتلفت حولي لعلى أجدك مختبئتا كعادتك
بين أحضاني
ولكن هيهات هيهات فقد ولي الزمان
وتبخرت الأمال
وبقي في حضني
عقدك من زهر الياسميني
/ g (/>