كلما عبر الموتوسيكل المطبات فى الطريق يرتفع جسمى ثم يهبط على قضيب سيد الجالس خلفى يضمنى إلى جسده بخوف وشهوة
أحسست بالقضيب منتصبا . … كبيرا جدا …. كلما ارتفعت لأعلى ينزلق سيد تحت أردافى أكثر … وقضيبه مصوب بين أردافى حتى وصل إلى بيوضى …. كانت الرحلة طويلة … استمتعت بقضيب سيد تحتى. … قذف سيد اللبن بين أردافى. .. لم أعلق بشيء وتلذذت بل تجاهلت مايحدث. . أصبح الكلوت الذى ارتديه مبلولة تماما يستحيل السير به هكذا …
فى اليوم التالى زار سيد واستقر على السرير فى ملابسه الداخلية فقط … أخذ يداعب قضيبه فانتصب فى يده. … انا أتأمل قضيب سيد واشتهيه. … اقتربت وخلعه ملابسى عاريا تماما. … تمددت بجوار سيد فى صمت …. سالنى : رأيك إيه فى زبرى ؟ قلت : شكله جميل جدا ، قال تحب طعمه فى داخل بطنك ؟ لم ارد .. خلع سيد ملابسه كلها عاريا تماما و تمدد بجانبى على السرير
مددت يدى و أمسكت قضيب سيد …. ساخن. .. غليظ. .. طويل مثل سيد نفسه. .. يكاد يصل إلى ركبتيه. ..
ساد الصمت التام … عيوننا تتلاقى. … عانقت سيد و التهمت شفتيه طويلا. .. مص سيد لسانى وبزازي ونظر فى عينى. . يعتصر طيظى بقوة و استعجال. .. وضعت قضيب سيد فى فمى حتى زورى من الداخل و رحت انيك زبره بفمى. .. تاوه سيد و غنج. … ركبت فوق صدر سيد. .. أخذت آداعب شفتيه بزبرى ففتح فمه وبدأ يمتص قضيبى. …
أنزلقت إلى أسفل و أمسكت قضيب سيد ادلكه فى فتحتى الشرجية. .. ثم نزلت عليه بكل ثقل جسمى فانزلق فى داخل فتحتى الشرجية. … أخذ سيد يتحرك تحتى بقوة وسرعة ينيكنى. … أغمضت عينى باستمتاع. … كان قضيبى منتصبا يضرب بطن سيد بانتظام. … فخلعت قضيب سيد من داخل طيظى. … ورفعت افخاذ سيد على صدرى. … وضعت قضيبى على فتحته الشرجية. … قال … دخله بالراحة. .. ما توجعنيش
اندفعت بكل قوة و ادخلت قضيبى بالكامل فى بطنه. … صرخ سيد و غرق في العرق و وجهه أحمر كالدم. … قذفت اللبن فى بطنه. … وعدت اركب على بطن سيد … أخذت قضيبه بالكامل فى طيظى …. قلت له نيكنى ومتعنى وخدمات وقتك
ظل سيد طويلا ينظر إلى بزازى وبطنى و عيونى. … وبدأ ينيكنى و كأنه ينتقم منى. …. كانت نيكة أحلى من ألف ليلة وليلة
وفى الكويت أقمت مع سيد هو زوجى و انا زوجته …. مع حرية الخيانة وإضافة عشاق لطيظى من شباب الكويت