عذاب عاطفي في فرنسا

هذي قصة من تأليفي بس مافيها شي من الخيال

كنت مُسافراً إلى فرنسا من أجل بعض الأعمال و نزلت في فندق

جميل و فاخر و مثل أي سائح قررت التجول في فرنسا من باب إستكشاف

شوارعها و دخلت إلى مطعم عربي. و لم أتوقع رؤية مطعمٍ عربي هناك

وعندما دخلت أخذت المينيو لكي أتصفحه

ثم طلبت وجبة بلغة عربية فصيحة. و قد كان في المطعم راقصة شرقية

جميلة و كانت تنظر إلي بطريقة غريبة

و إستمرت بالرقص بطريقة تجعلني أشعر أنها تريدني أنا بالذات

كانت تنظر إلى كل الحضور ولكن عندما تنظر إلي أن تحديداً

تغمز بعينها لي

و عندما إنتهت من الرقص جلست على الكرسي أمام طاولتي

و قد كشفت ساقيها عمداً و وضعت ساقها على ساقها الأخرى

و سألتني: الحبيب عربي ؟

أنا: نعم

هي: (تمد يدها للمصافحة) أهلاً و سهلاً بك في فرنسا

أنا: لم أتوقع وجود إمرأة عربية في فرنسا

و بكل هذا الجمال العجيب

هي: ما إسمك

أنا: جميل و أنتي ؟

هي: أنا غادة. تفضل هذه الورقة و لا تفتحها إلى عندما تعود لمحل إقامتك

و لا تغادر الان فالرقصة التالية هدية مني لك

(و عادت الفتاة للمسرح وسط دهشة الجمهور)

و رقصت رقصة جعلتها تقتحم قلبي الضعيف

و عندما عدت فتحت الورقة (تعال إلى المطعم في منتصف هذه الليلة)

شعرت بالشك بسبب ذلك ولكنني ذهبت إلى هناك

و عندما وصلت وجدت أن المطعم شارف على الإغلاق ولكن صاحب المطعم

سمح لي بالدخول قائلاً غادة تنتظر في الغرفة رقم 6

ولكن الفتاة لم تكن في الغرفة وقتها بل كانت خارجها و هي تنتظرني بفارغ الصبر

و أدخلتني و فوراً تعرت هي و طلبت مني التعري

لكنني رفضت فقبلتني قبلة جعلتني أسيراً لها فتجردت من كل شيء

ثم دخلت الفتاة غرفة و طلبت مني الإنتظار ريثما تناديني

و بعد 5 دقائق من الإنتظار نادتني و دخلت عليها و وجدتها

عندما دخلت وجدتها مستلقية في سرير و قد فتحت رجليها لي

و يديها ممدودتين إلى خلف ستارة حمراء كان المنظر غريباً قليلاً

لكنني لم أهتم كثيراً و إستلقيت معها في نفس السرير و إلتحمت أجسادنا

ضممت صدري إلى صدرها و بطني إلى بطنها و قضيبي إلى كسها

و غصنا سوياً في الفراش

و في أثناء النكحة سألتها لماذا تريد مضاجعتي انا تحديداً

غادة: اه اه اه أنا أحبك يا جميل. مرت أربع سنوات منذ أن أتيت إلى فرنسا

و أحببت 5 شباب ولكن للأسف إثنين منهم عادوا لبلادهم و تركوني

و البقية خانوني. أريد أن أنتحر بسبب ذلك

جميل: لا تخافي لن أتخلى عنكي

غادة: أنت كاذب

جميل: صدقيني (هذه هي لحظة القذف)

غادة: أزح الستار عن يدي

جميل:(أزاح الستار) ماهذا

(يدين الفتاة مقيدة بمقصلة و إحدى يديها تمسك بالحبل)

غادة: لقد نلت مبتغاك مني و الان سأنال مبتغاي منك

أريد أن أعذب قلبك كما تعذب قلبي أنا و في نفس الوقت أريد الموت

(تركت الحبل و سقط نصل مقصلة)

و إنتهت القصة على مشهد نصل المقصلة و هو في منتصف

طريقه نحو معصم الفتاة و قد أغمضت عينيها مع نزول دمعة

من عينيها


اترك رد