ضغط الدراسة طلع البنوتة يلي حلوة مني

اسمي بيشوي عندي ٢٠سنة في كلية صيدلة طول عمري كنت بفكر في الدراسة بس

و مكنش ليا اي ميول جنسية و بالرغم اني مكنتش مرتبط أو عندي حبيبة

بس كل خيالي عن المستقبل اني اتجوز بنت زي اي حد طبيعي لحد في يوم كان آخر امتحان

و مكنش حد في البيت و حسيت بهياج مش طبيعي قمت خدت دش و رجعت اكمل مذاكرة

لكن جسمي كان لسة سخن و في لحظة محستش بنفسي غير ونا قالع كل هدومي

و بتفرج ع جسمي و عيني كلها شهوة لدرجة اني مستحملتش و روحت ع الحمام

قعدت في البانيو و فضلت أمارس العادة ع صورة جسمي يلي فبالي

و مخرجتش غير ونا جسمي كله سايب و مفاصلي وقعت و روحت نمت

و صحيت ع الامتحان كان سهل و جه من الجزء يلي كنت مذاكره..

و كنت متفق مع صحاب صيدلية من زمان اني اشتغل عنده في الإجازات

و كنت معرفه اني هخلص آخر امتحان وانزل عنده نفس اليوم فعلا رحت

فضل يكلم معايا كتير لحد الساعة ٩ قالي انه طالع و سابني انا و شادي

و كان ليا هزار معاه و كنت برتحله اكتر من اي حد و كأني مصدقت

لقيت نفسي بعمل حركات مياعة و بتعولق و بكلم عن السكس

لحد م فجأة من غير محس و كأني نمت مغناطيسي لقيته زانقني في المخزن

ونا الاهات طالعة مني اه اه ااااه اححححح

ونا ببلع ريقي وباخد نفسي بالعافية قلتله كفايه كده نكمل بعدين و خرجت

قعدت ونا مش مصدق يلي حصل و وشي فالأرض قعدت شوية ساكت ،

رفعت راسي ابص ع شادي عيني جت في عينه ، لقيت نفسي ضحكت

قالي تاني قلتله يلا و فقلنا باب الصيدلية و كان الفجر بيأذن

دخلنا من باب جانبي ع المخزن و نزلت البنطلون و وقفت

جه هو و ركب حموكشة جو الخرم و هاتك يا رزع و قبل ميجبهم

قالي عاوزيهم فين خفت لحسن يبان في البنطلون قلتله اخدهم فبؤي

قالي لف و فعلا طلعه ونا لفت و وطيت أمص و الحس لحد منطرهم

خلص قلتله حطه لحد مينام ، حطه و نفسه ع رقبتي و بيمسك صدري

لحد م ضربتها بعدين باسني في رقبتي و لبسنا و روحنا فتحنا الصيدلية

كان الدكتور صلى الفجر و جه قلتله انا تعبان و هطلع و دي كانت اول مرة ليا…


اترك رد