صور سكس صاحبة التنوره سوداء قصيره

كنت في طريقي إلى سياتل قادمة من الكويت، وكان عليّ أن أغير الطائرة في لندن لمدة 24 ساعة، ولكنني غيرت الحجز لأستقل الطائرة التي تقلع بعد 72 ساعة. عشقي الشديد لهذه المدينة جعلني أرغب في قضاء وقت أطول فيها، فحجزت غرفة في الفندق الذي أعشقه وأخذت أتجول وأتسوق في شوارع لندن ومحلاتها. كان الجو جميلاً، وكنت أرتدي فستاناً أزرق قصيراً بأكمام قصيرة.

بعد جولة ممتعة في شوارع لندن، عدت إلى الفندق محملة بأكياس تسوق عديدة، ولدى وصولي إلى المدخل، سقطت إحدى الأكياس. سارعت سيدة، أعتقد أنها في الثلاثينيات من عمرها، بالتقاط الكيس وإعطائي إياه. تحدثت إليّ بكلمات إنجليزية ضعيفة فعرفت أنها عربية، فشكرتها بالعربية. ابتسمت وسألتني من أي بلد أتيت وكم سأبقى في لندن، حيث كانت تستعد للسفر صباح اليوم التالي. كنت أجيبها بصعوبة بسبب ثقل الأكياس، فعرضت مساعدتي بحمل بعضها.

كانت ترتدي تنورة سوداء قصيرة وبلوزة صفراء، وواصلنا الحديث في طريقنا إلى غرفتي. علمت منها أنها من دولة خليجية شقيقة، وأنها مطلقة حديثاً وتبلغ من العمر 33 سنة. دخلت غرفتي لتضع الأكياس وقالت إنها ذاهبة لإحضار بعض الأغراض وستعود للفندق لتناول العشاء معي لأنها كانت وحيدة في لندن، ولم أمانع.

أخذت أرتب الحقائب والأكياس حتى سمعت طرقاً على الباب. فتحت الباب ووجدت شيخة تنتظر للذهاب لتناول العشاء. ذهبنا إلى المطعم دون أن أغير ملابسي. كنا نتبادل أطراف الحديث، وتحدثت شيخة عن علاقاتها الجنسية والسحاقية بطريقة أثارت فضولي، وتساءلت في نفسي عن مدى ثقتها بي لتتحدث بهذه المواضيع بسرعة. كنت أجيبها بابتسامة أو بكلمات بسيطة حتى أنهينا الطعام وعادت كل منا إلى غرفتها.

كنت أفكر بكلامها وثقتها بي بينما أستعد للنوم، فخلعت ملابسي تماماً واستلقيت على السرير. بعد عدة دقائق سمعت طرقاً على الباب. من العين السحرية، وجدت شيخة. ارتديت روباً أسود طويلاً وفتحت الباب لها. اعتذرت في البداية عن زيارتها في هذا الوقت المتأخر لأنها لم تستطع النوم. جلسنا نتحدث مرة أخرى، وكانت ترتدي روباً أحمر اللون.

تحدثت مرة أخرى عن مواضيع السحاق وسألتني إن كنت قد مارست هذا النوع من الجنس من قبل. بدأنا نتحدث، وجلست بجواري وبدأت تلعب بشعري وتصف مشاعرها، ثم لمست أذني ورقبتي، وشعرت بالانتشاء. لاحظت شيخة ذلك فقالت لي إنها تريد أن تجرب ذلك معي، ولم تنتظر ردي. قامت بفك الروب الذي أرتديه وفتحت روبها أيضاً، فشاهدت جسدها المتناسق.

بدأت تقبلني وتمص شفتي، وبدوري بادلتها نفس الحركات. نزلت إلى صدري وبدأت تمص وتلحس، ويديها تباعد بين فخذي. استمرت في التقبيل واللحس حتى وصلت إلى كسّي، حيث قامت بملء شهوتي بحركات متمرسة ببظرِي، مما أوصلني للنشوة الثانية. كانت في قمة نشوتها ثم استلقت على السرير وباعدت بين أفخاذها وطلبت مني أن أفعل كما فعلت.

بدأت أقبل شفتاها ونزلت إلى صدرها المكتنز، عضضت حلماتها ثم نزلت إلى بطنها وسرتها، حتى وصلت إلى كسّها الذي كان ممتلئاً بمائها. بدأت أمص وأعض شفتي كسّها، ثم بظرها حتى أتت شهوتها. قمت بمصّها واستلقيت بجانبها، وأخذنا نتحدث عن هذه التجربة.

بعدها ذهبنا للاستحمام وتبادلنا أرقام الهواتف، ووعدتني بزيارتي في سياتل في أقرب وقت. وفعلاً، بعد شهر وجدتها عندي في سياتل وكررنا ما فعلناه في لندن.

احلى افلام السحاقيات الساخنه جدا سكس صور بنات سحاقيات عربيات واجنبيات سحاق سكس رائع جدا

ولاستماع الى اجمل قصص السكس اضغطوا هنا.


اترك رد