تبدأ قصتي عندما كنت أعمل في مغسلة للملابس في أحد الأحياء الهادئة. كنت أعيش حياة بسيطة، حيث أمضي معظم وقتي بين الملابس المتسخة التي تأتي يوميًا إلى المغسلة. لكن حياتي تغيرت عندما بدأت ألاحظ تلك المرأة الجميلة التي تسكن بجوار المغسلة. كانت دائمًا تلفت انتباهي بجمالها الساحر وملامحها الرقيقة.
سمعت من الجيران قصتها، أنها كانت مخطوبة وحملت من خطيبها. وعندما اكتشف والدها الأمر، أجبر خطيبها على الزواج منها. لم يدم الزواج طويلاً، إذ طلقها بعد أسبوع واحد فقط. ومنذ ذلك الحين، لم يتقدم لها أحد، وأصبحت تعيش بمفردها، ممحونة بسبب العزلة والوحدة.
في أحد الأيام، كنت أعمل في المغسلة كعادتي، عندما جاءت تلك المرأة الجميلة وسألتني إذا كنا نقدم خدمة غسل الستائر. قلت لها نعم، فقالت إنها تود غسل بعض الستائر في منزلها، لكنها لا تستطيع إنزالها بنفسها لأنها عالية. طلبت مني أن أساعدها في إنزالها بعد انتهاء عملي.
انتظرت بفارغ الصبر حتى انتهى عملي ذلك اليوم، ثم توجهت بسرعة إلى شقتها. دققت الجرس وفتحت لي الباب. كانت ترتدي قميص نوم قصير للغاية، لدرجة أنه بدا وكأنها لا ترتدي شيئًا تحته. سلمت عليّ ودعتني للدخول، ثم جلبت لي مشروبًا باردًا.
جلسنا لبعض الوقت وتحدثت معي عن حياتها. كانت تروي لي كيف كانت حياتها مع خطيبها، وكيف كانوا يقضون لياليهم معًا. كانت كلماتها مشحونة بالعاطفة والشجن، لكنني شعرت بأن هناك شيئًا آخر يخفيه هذا الحديث. قالت لي أن الستائر موجودة في غرفة النوم وطلبت مني أن أتباعها إلى هناك.
دخلنا الغرفة، وجلبت سلمًا صغيرًا لكي أتمكن من فك الستائر. بينما كنت أفك الستائر، نظرت إلى الأسفل ورأيتها تقف تحت السلم. كان صدرها مكشوفًا من تحت القميص، حتى حلمتيها كانتا ظاهرتين. شعرت بأنني سأفقد توازني وأسقط، فنظرت إليها وهي تبتسم. قالت لي ضاحكة: “ألم ترى صدر امرأة من قبل؟”
نكمل مرة تانى إلى اللقاء >>>