شهوة لا تعرف الملل بقلم سراب انسان

قد يكون لقلمي بعضاً من ذاتي

سأطلق له العنان

بـِ/ داخِلي كَومَةُ مَشاعِرَ مُترَفَه تِجاهَ مَن أحبْ ,

سـَ/ أنثُرُ بَعضاً مِنها علّها تُعيدُ بَعضاً مِن ذاتي المُبَعثَره ,

( 1 )

حَبيبَتي

وَهل يَطيبُ ريقي في مَدارِ فَمي إن لم يَنطُق بآسمِكْ لَحناً كلاسيكياً جَميلٌ للـ/ غايَه ,

بالطَبعِ لا ,

دَعيني اليومَ أستلذُّ التغزّلَ بِكِ فـَ/ فيكِ قُدُراتٍ خارِقَه توحي للـ/ نَفسِ الإرتياحَ تماماً

كـ/ وَقعِ حبّاتِ المَطر على قارِعَةِ الطَريقْ ,

سـَ/ أكتُبُ هُنا ما يَحلو لي , وَ ما عليكِ سِوى القُدومِ بالسلّةِ

وآقطُفي مِن فَواكِهِ أحاسيسي ما يُشبِعُ غُنجَكِ الأنثوي ,

( 2 )

سـ/ أكتَسي اليومَ مِن أوراقِ الشَجَرْ , وَ أرتَدي تِلكَ القبّعَه ,

فقط ..!

لأني سـَ/ أمتَطي صَهوَةَ الجَوادِ [ مارً ] بالقُربِ مِن مَنزِلِكِ الريفي ,

سـ/ أختَلِسُ النَظرَ مِن شُرفةِ نافِذتِكِ وأرى جمالك الأنثوي,

هُناكَ حيثُ تُمشطّينَ شَعرَكِ الأسود ,

دُونَ مُبالاةِ لِما قَد يُحدِثُ ذلِكَ المَنظَر مِن حَنينٍ [ مُهَستَرْ ] قَد يَدفَعُني للـ/ ثَمالَه وَ آستِنشَاقِ هوائكِ الذي تـ/ تنفسينه,

كي لا أقَعَ في تِلكَ الخَطيئَه , أغلِقي تِلكَ النافِذةِ المَكسورَه , وسدّي الخِلالَ مِنها بِثَوبِكِ الأبيض ,

أحبَبتُك ,

( 3 )

في هذا الصَباحِ سـَ/ أسلُكُ الطُرُقَ التي تُؤدي لـِ/ بَساتينِكِ الخَضراءْ ,

وَسـ/ أتجاهَلُ خَلفي كلّ الإشاراتِ الحَمراءْ التي لا وَلن تُجبرني على الوُقوفِ حتى لوهلَةٍ مِن الزَمنْ ,

أنا الآن في طَريقي إليكِ [ حالِماً ] وَ حامِلاً مَعي كلّ آلاتي الموسيقيّه

لِأعزِفَ على شُرفَةِ نافِذَتِكِ الخَشَبيه لَحناً يُثيرُ عَواطِفكِ ,

وَ أرسُمُكِ في لوحاتي وانتي عارية ، والونكِ بألوانَ قوسِ قُزَح ,

وَ أحاول تغطيةَ جسدكِ العاري بجسدي ,

لـِ/ نَشدو معاً على هذا اللحنِ ما يُثيرُ غرائزنا ,

وَ لنقمْ أنا وَ أنتِ بـِ/ رَقصَةٍ لحنها الشهوة ,

هلمّ بكفّكِ ولنرقُص حتى يُصابَ الدُوارُ بـِ/ الدُوارْ ,

ونتصبب بعرقٍ من عطر جسدينا

( 4 )

حَبيبَتي ,

مِن قَبلِكِ كُنتُ أمشي مُكباً على قَلبي المُبهَتِ والمُمزّق ,

والذي يَدينُ لكِ الآن بـ/ مِئَةِ قُبلَه , مُقابِلَ نَظرةٍ مَجنونَه مِن عينيكِ ,

تُثيرُني تِلكَ الوِجنتينْ فـ/ عَليها أجِدُ قوتَ يومِي فـَ/ أنا لن أملّ يوماً مِنكِ ,

وَ كيفَ أملّكِ ..!؟

وَ أنتِ الأوتارُ التي أعزِفُ عليها لَحنَ الحَياهْ ,

إن تَمزّقت ,

تَموتُ الأشجارْ , وَ ترحَلُ الطُيورُ باحِثَةً عَنِ القَمرْ , وأنتَقِلُ أنا حِينَها إلى رَحمَةِ الحياة ,

حَبيبَتي ,

ضُميني أكثَر فـَ/ هذا الكَونُ بـِ/ أكمَلِهِ متجمّعٌ بداخِلِكْ , لكنْ أنا من اكتشفَ كنزَ انوثتك وارتشف رحيق شفتيك

والتهم تضاريس صدرك ذوبي على صدري وباعدي بين رجليكِ ,

وَ لـِ/ أكُن أنا مَن يتوّجُ أميراً لكِ وعليك ,

فقط ..!

أمهِليني القليلْ لـِ/ أفعَلَ الكَثيرْ ,

وَ أعِدُكِ بأنّكِ لن تَملّي مِنّي هذا المَساءْ ,

وَ سـَ/ أرحَلُ مِن هُنا لِـ/ أعودْ عِندَ الساعَةِ الثانيةَ عَشَر بَعدَ مُنتَصَفِ الشَوقْ

لـ / نكمل سهرتنا بـ / كثيرٍ من العشق الممنوع

ونتلذذ بشهوتنا لتصل إلى النشوة

بقلمي : سراب انسان

حصري لمنتدى نسوانجي


اترك رد