بداية قصتي تمتد إلى ما يقارب العشر سنوات عندما أتيت من مدينتي الساحلية الجميلة إلى مدينة ساحلية تقع على الطرف الآخر من دولتنا الحبيبة لأكمل دراستي الجامعية.
في خلال الشهر الأول منذ حضوري، استطعت أن أتعرف على إحدى بنات المنطقة في أحد الأسواق وأقمنا علاقة بسيطة لم تتعدى مص الشفايف والتهام النهود استمرت مدة سنة. كانت البنت شديدة الجمال بطريقة لم ولن تخطر على بال أحد. في الحقيقة، أنا لن أوصفها لأسباب عدة، أولاً إنه ما في أوصاف توصفها وثانياً البنت كانت بصراحة وأنت تكلمها تحس أنك تكلم واحد أنت كل ما تشوفه تتهرب منه! ودمها تقييييييل وكذابة ألف… وكنت أنا ما أتصل عليها لأن أخوانها مشددين شوية ولكن من أجل عين تكرم مدينة. بس بصراحة، ما هي أي عين، المهم البنت قالت أنه عندها أمراض الدنيا والآخرة وأنها ستسافر إلى ألمانيا للعلاج وانقطعت أخبارها وما صارت تتصل.
أنا بعدها بفترة خرجت من الجامعة لأسباب خارجة عن السيطرة وعدت من حيث أتيت لاستقر هناك لمدة ستة أشهر، وبعدها تقدمت للعمل بإحدى الشركات فكانت المفاجأة أن العمل سيكون في نفس المنطقة التي كنت أدرس بها. حضرت إلى المنطقة واستلمت العمل وبعد فترة ستة أشهر أتاني إتصال من رقم غريب على جوالي، أجبت على الرقم فإذا به نفس الصوت ونفس الأسلوب، قلت: من. قالت: أنا شاهيناز، كيف حالك؟ المهم عرفنا أخبار بعضنا، عرفت أنها تزوجت من فترة وأنها مشتاقة للأيام الخوالي وانتهت المكالمة على أساس أنها ستتصل من فترة لأخرى.
في نفس اليوم، بعد ما أنهينا المكالمة، أتتني رسالة على الجوال (هل تعلم أن أجمل مرأة في الدنيا عندها شعر سعودية ومكوة مصرية وصدر لبنانية وأرداف سورية وساق إيرانية وعيون عراقية؟) المهم، اتصلت على الرقم اللي جات منه الرسالة فلم أجد مجيب. نمت وفي اليوم التالي اتصلت علي شاهيناز وقالت: عجبتك الرسالة اللي جاتك أمس؟ قلت: أي، بس مين أرسلها؟ قالت: أنا أرسلتها من جوال زوجة أخوي. قلت لها: طيب وكيف وضعها ممكن يجي منها؟ قالت: أنا ما أعرف، بس أنت حاول. قلت: طيب.
وأرسلت لها رسالة أسأل (أنت أي واحدة من المواصفات اللي أرسلتيها؟) فأتى الرد (الوحدة موجودة بس أشر) فاتصلت مع العلم أنها من أحد البلدان العربية الشقيقة فلم تجب وبعد خمس دقائق أتتني رسالة تقول (زوجي بالبيت، باكلمك أول ما يطلع، لا تتصل). وبعد تقريباً ساعة اتصلت هي: مرحبا. أنا: أهلين. هي: كيفك؟ أنا: مشتاقين. هي: لشو مشتاق؟ أنا: للرسالة المرسلة من أمس الليل اللي تخلي الأطرم ينطق.
اتكلمنا مدة أربع ساعات ونصف، عرفت منها أنها متعرفة على واحد صديق زوجها وأنها تتوقع أن تأخذ راحتها مع صديق زوجها، وأنها ما تقدر تطلع لوحدها لأن أخوانها ما يسمحون لها بالخروج منفردة. قلت في نفسي، طيب، عمل خير، جاك حد عندك ما تفزع للبنت… لازم نوقف معاها برضو هي في أزمة. المهم، اتفقنا أننا نتقابل في مطعم، رحت أخذتها من السوق اللي اتواعدنا فيه وكان معاها ولدها عمره خمسة أشهر وأخذتها ورحنا المطعم.
اتكلمت مع العامل أني أبي شوية خصوصية، جاء العامل ووضع فواصل تحجبنا عن عيون المتطفلين. جلسنا نتكلم وطلبنا الأكل تيك أوي عشان يكون قدامنا وقت وشوي، إلا وولدها يبكي، إلا وهي تطلع صدرها عشان ترضعه وفكت برقعها وعبايتها وشفت من جسمها أجزاء أكاد أجزم أنها لا توجد امرأة على وجه البسيطة إلا وتتمنى أن تمتلك جزء واحد وكفى.
العيون وساع والشعر حرير منسدل على أكتافها الملتفة ونهداها، الشيء الغريب فيهما أنهما دافئان ممتلئان أبيضان كالمرمر المعرق، ترى العروق وتكاد ترى الدم من خلالها. إلى هنا ووقف النظر، لم تبدي أكثر من هذا الجمال، ربما قد تكون رأفت لحالي… ما أجمل حواء عندما تتجاهل الدنيا من أجل أن تلبي نداء ابنها، وانتهى موعدنا الأول من دون قبلة رقيقة تجود بها هاتان الشفتان الممتلئتان.
واستمر الكلام بيننا بالجوال في حدود الصداقة البريئة إلى أن اتصلت وقالت تعال إلى منزلي. فلم أعترض وذهبت وكانت تنتظرني على السلم لابسة ثوب النوم الخاص بزوجها، فأدخلتني غرفة نومها هي وزوجها. مع العلم أنها تسكن مع أم زوجها وأخته واثنان من أخوانه في نفس الشقة، وعندما دخلت على الغرفة خلعت الثوب وكانت تلبس تحته شورت قصير جداً ومن الجوانب عبارة عن خيوط لتصل الطرف الأمامي بالخلفي وبلوزة تكشف أكثر مما تستر.
وابنها كان نايم وزوجها في العمل. أنا أول ما شفت المنظر تعبت من لونها الأبيض مع العلم أني في معتقداتي الداخلية مؤمن بأن النساء جميعهن جميلات ولكل واحدة منهن طعمها الخاص كالعسل، اختلفت رائحته وطعمه ولكنه في كل الحالات حلو وعسل.
كانت أردافها ممتلئة ورويانة وتجنن ومكوتها فيها بروز عجيب غريب ودك تضمها ما تفك منها وفخذها طري ويرج كانه جلي وصدرها كان ممتلئاً ومقاسه تقريباً – 32. بدأت أبوس شفايفها وهي تئن وأمص لسانها والحس شفايفها وأنا أفسخها البلوزة والشورت وما كانت تلبس أي شي تحتهم وضميت صدري على صدرها بقوة وحطيت نصف نهدها في فمي وبدأت أمص نهدها الشمال وأعصر اليمين بيدي ونزلت على بطنها أمشي لساني عليها إلى سرتها وأدخل لساني في السرة وأعضها عض خفيف وأنزل إلى فخذها الطري، أمصه وأعضه وأنا أدلك بظرها بيدي وبدأت أنزل إلى أن وصلت إلى ساقها الشهي وأعضه بالتوالي الأيمن فالأيسر وهي تتنافض فوق السرير واستطعت الوصول إلى أطراف قدمها وشرعت في لحس المنطقة الداخلية من القدم فبدأت بالتأوه بصوت منخفض فاقتربت من منطقتها الذهبية، المكان الذي استطيع أن آوي فيه الذكر الجائع المتنصب كزبر الحديد ووضعت فمي على فتحة كسها الوردي وبدأت بتحريك لساني لحسا وشفايفي مصا في شفايف الكس المنتفخ وأدخلت لساني داخل مهبلها محاولاً الوصول إلى أعمق نقطة في بحر شهوتها وأنا أدخل أصبعي الوسط فيها مع حكه في بظرها دخولاً وخروجاً وهي تعض على شفتها وتسحب رأسي إلى كسها أكثر وأنا أحاول أن أمتص قدر ما أستطيع من رحيقها.
اللحس زادت لذته بدهن العود المدهون على أشفارها، كانت مهتمة بنظافة جسمها كانه كنز، وأنا أشهد أنه كنز. ثم قمت بخلع ملابسي كلها، فعندما رأت زبي هجمت عليه بطريقة تقول أن الإنسانة هذي محرووومة وكسها عطشان للنيك وأمسكت زبي ووضعته في فمها وبدأت تلعب به بواسطة شفايفها ولسانها وجلست تمص فيه إلى أن احمر خجلاً، فجلست على ركبتيها ووضعت يدها أمامها على وضعية الهرب ورفعت مكوتها لأعلى حتى برز كسها من الخلف فأمسكت بزبي ووضعت رأسه على كسها الرطب وبدأت بالأدخال قليلاً قليلاً حتى استقر نصفه تقريباً فيها وهي تتأوه تحتي فأخرجته كاملاً وأدخلته من جديد إلى نصفه وتركته هناك لينعم بالدفء الغير معهود وعندما توسع مهبلها وأخذ حجم زبي أدخلت بقيته دون تردد فشهقت فأخرجته مرة أخرى وأدخلته دفعة واحدة وهي تعض الوسادة لكي لا يرتفع صوتها وغيبت ذكري فيها كم مرة وبعدها قلبتها على ظهرها وركزت قدميها على صدري والصقت ركبتيها على صدرها وطعنتها بزبي في كسها المسكين واستمرت على هذا الوضع وهي تخمش ظهري بأظافرها وتعض كتفي الأيمن وعندما أحسست أنها انتهت سألتها: أنزل فين؟ قالت: داخل، ما بي شي يطلع برة، خليه يرويني، أنا محتاجة لشي متل هذا من زمان. ونزلت المني مثل ما طلبت في كسها عشان يطفي نارها.
قمت وغسلت في حمامها الخاص ولبست البوكسر وجلست على السرير انتظرها ترجع من الحمام. خرجت من الحمام عارية بجسمها الرويان الأملس وصدرها أمامها يهتز معلناً فرحته بسبب تحرره من القيود اليومية وفخذاها يرتجان وتتساقط قطرات الماء منهما في منظر جمالي بديع. فجلست وبدأنا الكلام من غير حواجز فعلمت منها أن زوجها يعرف ثلاث بنات متزوجات وهو لا ينيكها إلا مرة كل أسبوعين من دون أن يهتم بمشاعرها وأنها تحب النيك بس زوجها ما يحب ينبكها ((((((غبي)))))))).
مع الكلام، انتصب زبي من جديد فانتبهت إليه واقتربت منه وبدأت بالمص كالمرة الأولى وبعد أن فرغت من المص سألتها أن كان ممكن أنينها من مكوتها، ضحكت فسألتها ليش الضحك؟ قالت أنا لسه كنت حأطلب منك أنك تنيكني في مكوتي عشان أنا أحب اتناك فيها بس المرة دي أنا أبي أركبك، قلت مافي مشاكل.
ومسكت زبي ودهنت عليه (كي-واي) وطلعت وحطته في طيزها وجلست عليه كله وصارت تطلع وتنزل على زبي حتى انتفضت أنا وأنزلت خلاصة ظهري في مكوتها الجبارة وبعدها غسلت وشافت الطريق وكان أمان ومشيت واستمرت العلاقة معها ستة أشهر.