سكس عربي مع احلام بكل شهوة و محنة في الهاتف

بعد التحية، أود أن أشارككم قصتي مع تجربة جنسية مميزة. أنا شاب بسيط وخجول، أملك كشكاً للخدمات الهاتفية. في أحد أيام الصيف الحارة، كنت جالساً في الكشك وحدي حتى جاءت فتاة تدعى أحلام. لم أصدق ما رأيت؛ فتاة صغيرة وجميلة جداً، عمرها حوالي 19 سنة. تقدمت نحوي وطلبت مني أن أدخل 200 دينار في هاتفها، أعطتني الرقم وهي غير متأكدة منه. طلبت منها التأكد من الرقم قبل إرسال الرسالة، فقالت إن الرقم ليس لها، لكنها متأكدة منه. سألتها لمن الرقم، فقالت إنه لخالها سل… لكن خالها سل… قاسٍ جداً.

عادت أحلام إلى المنزل ثم رجعت مرتجفة ووجهها أحمر. سألتها ماذا حدث، لكنها لم ترد. تقدمت نحوها وأعدت السؤال، فقالت إنها أخطأت في الرقم وخالها لن يتقبل هذا العذر. توسلت إلي وطلبت مني الاتصال بالرقم الخطأ وطلب استعادة النقود. ترددت قليلاً، ثم حملت الهاتف واتصلت بالرقم، لكن الهاتف كان مغلقاً. عندما أخبرتها بذلك، بدأت دموعها تنهمر. سألتها لماذا تبكين، فقالت إن خالها سيقتلها. تقدمت نحوها لتهدئتها، لكنها زادت في البكاء وقالت: “أرجوك، أرسل لي الرصيد وسأدفع لك غداً.” قلت لها إني لا أستطيع لأنني بحاجة للنقود لشراء البضائع. فقالت: “أرجوك، أرسل لي الرصيد وسأفعل لك ما تريد في الجنس.” قلت لها إنني لست مهتماً، وأن عليها أن تذهب والله يسهل عليها.

ثم تقدمت مني وبدأت تلمس صدرها بإثارة وقالت: “كل هذا لك، أنا كلها لك.” كانت فرصة لا تعوض. خرجت من المحل وتأكدت من عدم وجود أحد، ثم أغلقت الباب خلفي. تقدمت نحوها من الخلف، وأمسكت بكتفيها واحتضنتها. قدمت لي فمها وبدأت أقبلها بشغف، أمتص ريقها. بعدها بدأت في نزع ملابسها واحدة تلو الأخرى حتى أصبحت عارية. بدأت أمتص وألحس صدرها، ثم نزلت إلى سرتها ومن ثم إلى مهبلها. يا لها من مهبل! لم أرَ مثله من قبل. لحست شفتيها وأدخلت لساني في مهبلها وشربت سوائلها.

بعدها وضعت قضيبي داخلها. لم تدم النيك طويلاً حتى رأيت دماً على قضيبي. سألتها ما هذا، فقالت إنها لا تعرف. استمر النيك حوالي 25 دقيقة، وقذفت المني مرتين في جنون الجنس. بعد ذلك، طلبت مني أن أرسل النقود لخالها. طلبت منها أن تذهب وتبعث الرسالة بنفسها.


اترك رد