كنت في سن 16 عامًا عندما زرت خالتي، التي لها ابنة تكبرني بعامين. في أحد الأيام، كانت ابنة خالتي تنتظر مدرسها ليعطيها درسًا في المنزل، ولكن المدرس لم يأتِ. كانت معها صديقتها، وكنت جالسًا معهم لأنه لم يكن هناك أحد بالمنزل سوانا. بدأت الصديقتان تتحدثان بصوت خافت، لكنني استطعت سماع ما يدور بينهما.
قالت صديقتها لابنة خالتي: “أنا بلغت، نفسي أمارس الجنس.” عندها شعرت بشيء ما يتغير داخلي. استجمعت شجاعتي وذهبت إلى ابنة خالتي وقلت لها: “أنا عايز أنيكها.” نظرت إليّ بدهشة، لكنها طلبت مني أن أتبعها.
دخلت الغرفة وراءها ورأيت صديقتها تنام على السرير مرتدية الكيلوت فقط. كان منظر بزازها لا يصدق؛ لونها أحمر وحلماتها بنية جميلة، وطيزها كانت كبيرة ودافئة. بدأت أخلع ملابسي، ولاحظت أنها جاهزة تمامًا لاستقبالي. كانت طيزها ناعمة ولا تحتوي على شعرة واحدة.
بدأت تستعد لأنيكها، فخلعت لي ملابسي وبدأت أنيكها. رفعت رجليها ودخلت ذبي الكبير، شعرت بأحلى إحساس في حياتي. بدأت أتحرك ببطء، ثم أسرعت تدريجيًا، وكنت أسمع تأوهاتها وتوجعها مع كل حركة.
بعد فترة من النيك، طلبت مني أن أدخل ذبي في طيزها الجميلة البيضاء الناعمة. رفضت في البداية، لكنها وافقت بعد قليل. بدأت أتحرك بداخلها، وكان شعورها لا يوصف. استمرت الأمور حتى فرغت مني داخلها. منذ ذلك اليوم، أصبحت لنا لقاءات متكررة، وكنت أنيكها كلما سنحت لنا الفرصة.