سكس ساخن في سيارة فراس مع لبنى – الجزء 2

الحلقة السابقة

سكس ساخن في سيارة فراس مع لبنى – الجزء الأول

ملخص القصة

كان فراس يداعب لبنى بشغف، مما أثار رغبتها لدرجة أنها طلبت منه أن يلمسها بعمق. تبادل الاثنان المداعبات والأحاسيس حتى استلقى فراس فوق لبنى، وبعد مزيد من المداعبات، طلبت منه أن يدخل عضوه في مهبليها. انتهت الجلسة بعد أن أشبعا شهوتهما وارتديا ملابسهما لمتابعة مشوارهما.

القصة

كان فراس يداعب لبنى ويضع يدها على عضوه لتفركه له، في واحدة من أمتع لحظات الحب بينهما. كان يرى في عينيها الرغبة الشديدة التي أوصلها إليها، ولم تستطع المقاومة حتى فتحت أزرار بنطالها وقالت له: “حبيبي، دخّل يدك في مهبلي ومرر أصابعك بين شفرتيه الكبيرتين، آآآه…”

أدخل فراس المثير يده في مهبلها وبدأ يفرك بظرها، بينما كانت هي تفرك عضوه. كانت تتنهد بكل قوة، وزادت رغبة فراس ولم يستطع التحكم في نفسه. فأخذ الكرسي الذي كانت تجلس عليه لبنى، وجعله وكأنها تنام عليه، ثم صعد فوقها بعد أن أنزل بنطاله بالكامل ليظهر عضوه المنتصب أمامها. وبكل شهوة، أنزلت لبنى بنطالها وسروالها الداخلي بنفسها من شدة رغبتها، وفتحت رجليها على مصراعيهما قائلة: “حبيبي، انظر إلى مهبلي الملتهب، كيف يقطر شهوة، آآه… انظر كيف تفتح فتحة مهبلي، إنها تريدك أن تدخله.”

كانت تتنهد بشدة وتتحدث بصوت متقطع بسبب الشهوة قائلة: “حبيبي، لعق بظري القائم، امتصه بقوة، اعصره بين شفتيك، آآآه…”

وضع فراس لسانه على بظرها وبدأ يلعقه بإثارة، ولذة، بينما كانت لبنى تصرخ وتتأوه بكل قوتها، وترفع خصرها وتنزله من شدة الشهوة، حتى أظهر مهبلها كله أمام فراس. بدأ فراس يلعق شفتي مهبلهما المشبعتين بالسوائل المنهمرة، وكانت لبنى تتنهد وتقول: “حبيبي، ضع لسانك داخل فتحة مهبلي، آآآه، حبيبي، أريدك أن تنيكني بلسانك، آآآه.”

أدخل فراس لسانه في مهبليها، وكانت سوائلها تتدفق بغزارة، يلعق ويمص ويبتلع بشغف شديد، كان يرغب في ابتلاع مهبليها كله من شدة شوقه. وعندما انتهى من لعق ومص، أمسك بعضوه وصعد فوقها قائلاً: “حبيبتي، هذا العضو الكبير لكِ، ضعيه بين شفتيك وامتصيه بشهية، يا روحي، آآآه.”

وضع فراس عضوه في فمها حتى وصل إلى آخر حلقها، وكانت تبتلع كل ما ينزل منه بشهية، وتتنهد وتلعق وتمص ذلك العضو الكبير. وضع يده على بظرها وبدأ يفركه بحركات دائرية، وهي تهتز وترفع خصرها وهو فوقها، وعضوه في حلقها، تمص وتلعق وترضع، بينما كان فراس منشغلاً بفرك بظرها الكبير.

لم تستطع لبنى تحمل المزيد، وكانت تتنهد بأعلى صوتها قائلة: “فراس، حبيبي، نيكني، آآآه، ضع عضوك كله في مهبلي المشتهي، مهبلي مشتعلة نار، آآآه، هيا، نيكني…”

أمسك فراس عضوه ووضعه على فتحة مهبليها، يفركه بحركات دائرية، كان يريد أن يفجر مهبليها من الشهوة. كانت تصرخ وتبكي من شدة استمتاعها بعضو حبيبها فراس.

قالت له بصوت متقطع ومملوء بالشهوة: “نيك حبيبي،” فأدخل فراس عضوه في مهبليها بالكامل وبدأ يدخل ويخرج بحركات قوية، وهي تذوب بين يديه، تتنهد بسرعة، وهو يقول لها: “ها أنا أناكك يا عمري، عضوي كله لك، ابلعيه في مهبلك المشتاق، آآه… أين تريدين أن أنزل؟” فقالت له لبنى: “على بظري حبيبي، أريد أن يغرق بسائلك يا عمري.”

صرخ فراس صرخة عالية وأخرج عضوه الكبير لينزل سائله على بظر لبنى، وهي تصرخ وتخرج سوائلها عليه، حتى انتهيا من ممارستهما للحب وارتديا ملابسهما وتوجها إلى مشوارهما.


اترك رد