أنا منة، في إحدى كليات مصر. طولي حوالي 168 سم، جسمي أبيض جميل، مش مليان بس متناسق. بزازي مش كبار ولا ملفتين للنظر، بس متناسقين وملفوفين، وطيزي بارزة شوية. عينيّ لونهم عسلي، وده اللي خلّى شباب كتير عايزين يتقدموا لي ويتعرفوا عليّا. بس أنا ماكنتش بفكر في الارتباط حاليًا. لحد ما جاء اليوم اللي غيّر لي حياتي كلها، وخلاني أعشق البنات والسحاق بطريقة جنونية.
في يوم وأنا في الكلية مع صحباتي إسراء ومنى وإسراء (اسراء جسمها جميل ورفيع زيي، ومنى بشرتها سمرا وجسمها ملفوف ومتناسق). كنت قاعدة في محاضرة، والدنيا حر، وبزازي عرقانين وحلماتي واقفة. والواضح إن منى كانت واخدة بالها مني ومن هيجاني، فقالت لي: «مالك يا منة؟»
قلت لها: «مش عارفة يا منى، عندي حبوب مالية جسمي وصدري، وتعباني أوي من الحر.»
فقالت لي: «مبتاخديش دوا؟»
قلت لها: «الدوا في البيت، بس أنا مش قادرة.»
فلقيتها حطت إيدها بطريقة غريبة على كسي من فوق الجيبة. حسيت برعشة غريبة في جسمي كله ومتعة، بس إحساس جميل جدًا. بس على طول فقت من الإحساس ده لأني خفت حد ياخد باله، لأننا كنا في المحاضرة، وخفت حد ياخد بالو وتبقى فضيحة.
فقلت لها: «بتعملي إيه يا منى؟ عيب كده!»
حست إني زعلت منها، بس بالعكس كان نفسي إنها تكمل. فقالت لي: «أنا آسفة يا حبيبتي، بس حبيت أعملك حاجة تريحك.»
قلت لها: «خلاص، مش زعلانة.»
فقالت لي: «خلينا نروح الحمام بعد المحاضرة، معايا مرهم هدهنلك بيه جسمك، يمكن يريحك شوية.»
وفعلاً، بعد دقيقتين خلصت المحاضرة، وقالت لي: «يلا يا حبيبتي على الحمام.» وعينيها بتلمع، وجسمي قايد نار من اللي عملته فيّا.
رحنا الحمام، لقينا فيه شوية بنات. فقالت لي: «ادخلي إنتي، ولما البنات تمشي هخبطلك تفتحيلي.»
دخلت، وبعد دقيقة لقيتها بتخبط، ففتحتلها ودخلت وقفلت الباب.
فقالت لي: «يلا، اقلعي هدومك عشان أدهنلك جسمك.»
قلت لها: «أقلع إيه؟»
قالت لي: «اقلعي كله.»
قلت لها: «يا مجنونة، حد ياخد باله!»
قالت لي: «ماتخافيش، إسراء واقفة برا.»
فبدأت أقلع الحجاب، وبعدين نزلت الجيبة، وأنا شايفة عليها ملامح الهياج وبقت على آخرها. حسيت إنها هتغتصبني. واديتها ضهري، وبدأت أقلع البلوزة، وبعدين الستيانة. ورحت موطية عشان أقلع الكلوت، فبقت طيزي واضحة ليها.
وأول ما قلعت الكلوت، شافت خرم طيزي وكسي محلقين، فسمعت منها صفارة إعجاب خفيفة. وفجأة لقيت منى راحت حاطة صباعها الوسطاني في خرم طيزي، والعرق ساعدها إن صباعها كله لبس في طيزي على آخره. فطلعت مني «آه» مكتومة.
فقلت لها: «بتعملي إيه يا مجنونة؟»
قالت لي: «بدخل صباعي في طيزك وببعبصك يا متناكة، اتمتعي يا بنت بالبعبوص.»
قلت لها: «مالك يا منى؟ إيه الكلام ده؟ طلعي صباعك، طيزي وجعتني!»
قالت لي بلهجة عنيفة: «اتمتعي بالبعبوص يا لبوة.»
وراحت مطلعة صباعها، وراحت موطية، وأنا لسه مفلقسة. وقعدت تمص خرم طيزي وكسي بلسانها وتبعبصني جامد في طيزي.
وأنا هجت على الآخر: «آه آه آه يا منى براحة يا بنت المتناكة، طيزي ولعت. بعبصيني جامد يا لبوة، كلي طيزي وكسي، افشخيني. آآه آه آه آه أممم أم آه يا كسي افشخي، خرم طيزي افتحيني، اركبيني، عشريني يا بنت جامد. أحححح جامد، أنا متناكة وشرموطة، اركبيني خليني مخرقة.»
ورحت لفّا وقعت على القاعدة وفشخت لها رجلي على الآخر، وقلت لها: «ابلعي كسي واهريلي طيزي يا بنت المتناكة بسرعة يا شرموطة.»
وهي عمالة تلحس كسي وطيزي جامد، وعمالة تدخل صباعين وتلاتة وأربعة في طيزي لحد ما وسعتها، بقت طيزي أوسع من كباية شاي. وراحت طالعة بإيديها على بزازي الاتنين تعصرهم وتفركهم، وبقها لسه بيلحس طيزي وكسي.
وأنا بقيت في عالم تاني كله هياج: «آح آح آه آه آه أمممم افتقيني يا متناكة يا لبوة، آه مش قادرة، عايزة أجيبهم في بوقك يا لبوة.»
وهي بتقول لي: «هاتيهم يا شرموطة من كسك الجميل في بقي، عايزة أدوق عسل كسك.»
وجبتهم في بقها وعلى وشها، وغرقت هدومها. وهي شغالة فرك في بزازي، وأنا بضغط على راسها وأدفس وشها جامد في كسي، وهي شغالة بعبصة في خرم طيزي وعمالة تفتح كسي وتبعبصني فيه بلسانها وتمص *****ي جامد.
وأنا هايجة وفي دنيا تانية، وعمالة أصوت: «آه آه آه آح آح آحح آح اف جامد يا شرموطة آه آه آه.» وجبت عسل كسي تاني في بقها، وارتعشت رعشة جامدة نيك وهديت.
بعدها راحت منى حبيبتي قايمة، وفضلت تبوسني في بقي جامد وتمص لساني وتعض في شفايفي، وإيديها شغالة فرك في كسي وخرم طيزي وبزازي. وأنا مستسلمة على الآخر.
ورحت لفّا إيدي على طيزها من ورا، ورحت مدخلة إيدي وصباعي في طيزها من فوق الجيبة، وشغالة بعبصة في طيزها جامد. وهي تزيد من مصها للساني وشفايفي.
ورحت فكالها البلوزة، وساعدتها في قلعها. وفي ثواني راحت قالعة الستيانة والجيبة والكلوت. وشفت جسم فاجر قدامي. مع إن بشرتها سمرا، بس عليها جوزين بزاز ملفوفين وجامدين أوي، وكسها كبير وشفايفه كبار وبيلمع من كتر شهوتها اللي نزلت. بنت الشرموطة!
فراحت مقوماني من على القاعدة وقالت لي: «يلا يا لبوة يا شرموطة ريحيني زي ما ريحتك.»
وراحت قاعدة مفلقسة على كرسي الحمام. وشفت قدامي أحلى طيز، وخرم طيزها كبير ولونه بني كبير، وشق كسها كبير وعمال ينزل عسل.
أنا شفت المنظر ده، هجت تاني على حبيبتي المتناكة. قلت لها: «افتحي طيزك بإيدك يا كسمك.»
وفتحت على طول. رحت هاجمة على طول على خرم طيزها، وفضلت أمص في طيزها وأبعبصها في طيزها. وهي شغالة: «آه آه آه أمم أفف كمان أشركيني وافشخيني يا لبوة آح آح أف أف آه مش قادرة أقوى يا متناكة، عايزة أجيبهم.»
مش قادرة، كسي مولع نار. وأنا شغالة مص ولحس في كسها وطيزها، وعمالة أدخل صباعي في خرمها. ورحت مدخلة صباع تاني في خرمها، فلاقيت طيزها بتبلع صوابعي بلع. وهي شغالة شخر وصويت: «خلصي يا متناكة يا شرموطة ريحي كس أمي يا شرموطة بقى.»
فاستغليت شهوتها، ورحت مدخلة الخمس صوابع في طيزها لحد ما بقت طيزها زي النفق. وهي بقت في عالم تاني. ورحت فاتحة كسها بإيدي الاتنين، وفضلت ألحس كسها و*****ها الحلو بلساني.
وفجأة لقيتها بترتعش وتتهز جامد، وقالت لي: «هنزل يا منة يا متناكة مش قادرة آه آه آه آح آح.»
رحت حاطة كسها كله في بقي، وبلعت عسلها الحلو وغرقني وغرقت بزازي وكسي. وفضلت أبعبص كسها شوية بصوابعي. لغاية ما من غير ما أقصد، من كتر شهوتها، صباعي اتزحلق ودخل في كسها. فاطلعت منها «آه».
فقلت لها: «اخرسي يا كس أمك هتفضحينا.»
قالت لي: «فتحتيني يا شرموطة، دا أنا هفشخ كسك يا لبوة.»
فبصيت، لقيت دم نازل من كسها على إيدي. فقلت لها: «أنا آسفة.»
قالت لي: «ولا يهمك يا حبيبتي، أنا من زمان ونفسي أتفتح على إيديك يا شرموطتي.»
وراحت لفّالي، وقمت قعدت على حجرها، ووشي في وشها، وبزازنا لازقين في بعض. وعمالين نبوس ونمص لسان بعض. وفضلنا نحك أكساسنا في بعض لحد ما جبنا مع بعض.
ورحت حاطة دماغي على بزاز منى حبيبتي عشان نستريح شوية. وقالت لي: «منة حبيبتي، انبسطتي؟»
قلت لها: «أوي، وأنا بحبك أوي يا منى، ويا ريت نفضل مع بعض على الطول.»
قالت لي: «أوعدك، نفضل مع بعض ونريح بعض على الطول.»
وفجأة لقينا الباب بيخبط، وإسراء بتقول لنا: «يلا يا متناكات يا شراميط، آخر محاضرة خلص.»
فقمنا بسرعة عشان نلبس. وقمت لبست الستيانة والبلوزة والحجاب، وهي كانت سبقتني ولبست كل هدومها. وجيت ألبس الكلوت، راحت ماسكة إيدي وقالت لي: «عنك يا حبيبتي.»
وفجأة راحت دخلة صباعها في كسي ومبعبصاني وفتحتني. قلت لها: «يخرب بيتك يا متناكة، فتحتيني.»
ولقيت الدم نازل من كسي، وإحساس الشهوة دب فيّا تاني. ومردتش عليّا، وراحت غسلالي الدم، وفضلت تبعبص في كسي جامد وترفعني بصباعها في كسي لحد ما جيت أنزل.
فقلت لها: «منى يا متناكة هنزل.»
فراحت حطّت كسي كله في بقها وشربت مايتي كلها، وهديت بعدها.
فسمعنا إسراء بتخبط تاني وبتقول لنا: «يلا يا شراميط.»
فرحت لبسته على الطول، وطلعنا من الحمام. فلقينا إسراء بتقول لنا: «مبروك يا مدامات، أنا هدومي غرقت من كسي منكو يا متناكات.»
فضحكنا احنا التلاتة. فراحت إسراء مبعبصة كل واحدة فينا في طيزها. فرحنا ضاحكين وبعبصناها، وفضلنا نبعبص بعض احنا التلاتة.
ورحنا خارجين من الحمام وروحنا يلااا سلام بقى عشان منى قاعدة مابين رجليا وعماله تمص كسي وانا بكتبلكم القصة ومش قادرة اكمل.