رضعت من بز امى مرتين

ارضعك من صدرى ده

و امسكت بصدرها و قالت

اهو زى ما هو ما حد رضع منه بعدك ما انت اخر

العنقود

ابتسمت و صعدت بجسمى فوقها مرة أخرى لكن

هذه المرة كنت فوق بطنها و صدرها و فخذيها

الناعميتن و هى تطلب منى ان اضغط اكثر و اكثر

على جسمها المكسر كما قالت

و شعرت انا تفتح رجليها شئيا فشيئا حتى شقطت

بين رجليها و شعرت بكسها المقلبظ الممتلىء تحتى

و زبى يجاهد الوصول اليها لكن خوفى يمنعنى من

المصارحة بذلك

وانا احاول و اجاهد عدم السقوط بين فخديها لمست

صدرها عفويا فعرفت انها لا تردى حمالة صدرة و

شعرت بلمسة يدى لصدرها

فأمسكت بصدرها و قالت اهو انت اخر واحد

رضعه و لسه عضة اسنانك وانت صغير معلمة فيه

شوف كده و اخرجته من القميص و يدها ترشدنى

حتى المسه

لمسه على استحياء و قالت يلا بقى بوسه و اقول

له يسامحك من عضتك له

كلامها اثارنى كثير كثيرا و بدات المس صدرها

العارى بيدى فقالت لالا عاوزك تعمل زى ماكنت

صغير و ترضعه بشفايفك وانا نزل عليا الصمت

الرهيب و بدات انفذ ما تقوله لى نزلت على

صدرها بشفايفى ارضعه وهى تمس بحلمته و تطلب

منى المزيد

حتى شعرت بزبى بدأ ينزل ماء و بدا شورت مبلل

و لا حظت هى فقالت ضاحكة اوعى تعملها عليا

فلم استطع الرد حتى قالت لالا هتبل لى القميص

وانا لسه يا دوب مغيره قال ارفع نفسك كده ابعد

القميص فرفعته على بطنها و أصبحت عاريه تمام

من نصفها الاسفل

و طلبت المزيد من رضاعة صدرها ثم قالت بعدما

زاد شورتى بلل قالت ما تقلع الشورت ده والا

خلاص بقيت متعود تعملها فى الشورت وانا اغسل

قوم اقلعه عشان مش يتوسخ قالت حاضر و بالفعل

قمت من عليها و انزلت الشورت وانا احاول انا

ادارى زبى المنتصب و نمت على جنبى حتى لا

تلاحظه فقالت مالك يلا تعالى تانى فوقى

قلت لها كفايه بقى يا دوحة قالت وحياة أمك مالك

يا واد بقول لك جسمى مكسر قوم يلا شوف العض

بتاعك اللى فى بزاازى ده و صالحنى

قمت مرة اخرى لكى أنام فوقها بجسمى لكن هذه

المرة وانا عارى وهى عارية

مجرد ان نمت فوقها بجسمى وهى تمسك بحلمة

صدرها تجهزى لى كى أرضعها حتى لمس زبى

سوتها الناعمة التى استنتجت انا حلقت شعرتها

بعدما تركتها فى الحمام و خرجت

وهنا شعرت بانها فى قمة المحنة وبدات تفتح

رجلها أكثر و انا انزلحق بين فخذيها ومازالت مصرة

على ان ارضع من صدرها حتى شعرت بان زبى

بات على شفا شفرات كسها المنتفخ المستعد

لخوض المعركة الحاسمة مع زبى المشتاق لكس أى

أنثى حتى وان كانت امى

و انا تقول ارضع اوى اوىيا حبيبى و تغيرت نبرة

صوتها وكانت أقرب ألى قطة تموه من شده

الشهوة وهى تطلب المزيد

و تفتح رجلها أكثر وزبى يلوج فى بحر من المياة

الخارجة منى و منها

فجاءة اوقفت رجلها الممدة قليلا فات كسها امام

زبى مباشرة فأى حركة منها أو منى سوف يدخل

كله إلى أعماق كسها المنتظز المشتاق

وبالعفل حدث ما كنا نحذره أوقفت رجلها أكثر

فأكثر و هى تلوى جسدها حتى بدا زبى قريبا من

الدخول فحضنتى بيدها وهى تشدنى عليها حتى

انزلق زبى فى كسها فأطلقت شهقة عارمة كأرض

جرداء تشتاق لماء ترويها

وبدات تتحرك تحتى وزبى يضرب كسها و الصمت

ساد بيننا فلم هناك صوت يعلو فوق صوت زبى

المنتصب و كسها المشتاق

ازدادت محنتها حتى شعرت بقرب نزول شهوتها

فتعلقت بحضنى اكثر و شدتنى جامد عليها و هنا

انطلقت شهوتها فصرخت مما اثرنى اكثر فأطلق

زبى شلالا من المياة بداخلها فزاد صراخها و هى

تتلوى تحتى و تشدنى أكثر عليها و تقول بصوت

منخفض ايوه كده يا حبيبك أمك كمان كمان كمان

و مازال زبى يطلق مياهه بداخلها و هى تقبض

عليه بفخذيها كأنه محبوس بداخلها ولا تريد أن

يخرج منها أبدا

و اما أن انتهى زبى من قذفه المستمر بداخلها

حتى ارتخى جسدى و جسدها

ولم يتحدث اى منا فقد صمت و صمت للنهاية

نزلت من فوقها فاستدارت بظهرها لى و انا أيضا

و لم نتحدث عما جرى


اترك رد