إلى التي قرأت حبي
حفظتُ حبها
منذ البداية
وكان غرامها قدراً
أو هداية
إلى الفرح الذي ينشرها
على قصائدي
وبين رمشيها
رشقتُ أحلى الكلماتْ
إلى حبيبتي
التي تنزل من سماء
العشق
كالمطر الحامض
زخات .. زخات
صباح ممتلئ بالورد
والغواية
ف على شفتيها طعمُ الحلوَى
وذكرياتُ القبلِ الحارقةْ
كلما هَمَمْتُ
أن أُعلن رغبتي الأولَى
وجدْتها هيَ الأخرَى غارقةْ
خائفٌ
أن تموتَ وحيدةً
والغربةُ تأكل ملامحَها
والوهمُ يحمِلني
من عينيها
إلى عينيها
في سفرٍ مطرّزٍٍ بالشوقِ
حظُُّها
أنْ نُبحرَ في الهوى
أنْ نعيشَ لحظةً سابقةْ
ولأنّ فتنة يومي الممطر
تجعلها من بين الجميلات
أجملْ
ولأن فتنتها
لا نهاية لها
تُضعِفُ قلبي. لا يتحمّلْ
كفى
لا تغيّري لون الصباح
سأغضّ البصرَ
حتّى تغمضي عينيكِ
حتّى لا أجهلْ
ولأنّ طهارةَ العشقِ
فيها
دون سِواها
تزيدني ولعاً
وتجعلني أنا العاشقُ
القادمُ ، الأولْ
ليتَ هذا الليلْ
ينبت فيه النخيلْ
وتغيّر السماءُ لونها
ليتَ هذا السقفُ الأزرقُ
يتحول بعد قليلْ
وتمطرْ عيناها
باسم العشقِ
الذي تدلّى على صدرِها
فينزِل الحبّ
مثل دمعةٍ لامعةٍ
أمْسَحُها
وأفعلُ المستحيلْ
ليتْ هذا الليلْ
طويلٌ
طويلْ
دِلُوَْعتْـــــــيَ
قد نلتقي غداً
أهديك ثوبا حريراَ
ويحبّكِ البحرُ في عيوني
يكسوني الماءُ خريراَ
وأغادر عالم النساء
جميعهُ
وأرحلُ حافياً
حيثُ أنت
أكتبُ الأحلامَ
تحتَ شبّاكِكِ
وأحبّكِ أخيراَ
/ (/>