خطف شاب من الشارع

أنا شاب في السابعة عشرة من عمري، وكان ذلك اليوم الذي بدأت فيه المغامرة. كنت عائدًا من المدرسة إلى المنزل، والمنطقة التي تقع فيها المدرسة لا تكون مزدحمة في ذلك اليوم. تأخرت قليلاً في المدرسة لإني كان لدي درس خصوصي، وكنت أمشي في الشارع الذي كان شبه خالٍ من الناس، فقط بعض السيارات تمر وتعبر.

لاحظت سيارة مركونة على جانب الطريق، وكانت تقودها سيدة منتقبة. عندما مررت بجانب السيارة، سمعت السيدة تقول: “ممكن من فضلك عايزة منك خدمة؟” قلت لها: “أكيد، أساعدك إزايه؟” قالت لي: “تعالى شوفلي الكاسيت ده مش شغال ليه؟” لم أكن أنوي أي شيء، خاصة أنها سيدة منتقبة، لكنني ركبت السيارة ووضعت يدي على الكاسيت.

فجأة، شعرت بشيء يشبه السكين موضوعًا على جنبي من شخص راكب في المقعد الخلفي. لم أره، لكنني سمعت صوتًا حريميًا يقول: “إياك تقول كلمة أو تتحرك.” ارتعبت من الموقف ولم أستطع التحرك أبدًا. جلست على الكرسي والسكين لا تزال موضوعة في جنبي، والسيدة الأخرى أدارت السيارة وأغلقت الشباك.

نظرت ورائي وجدت سيدة منتقبة أخرى وهي التي كانت تمسك بالسكين. بعد ساعة أو ساعة وربع، وصلنا إلى مكان في البلد يحتوي على الكثير من الزراعات، وفي وسط الزراعات هناك بيوت، لكن بين كل بيت وبيت مسافة كبيرة. السيارة توقفت أمام أحد هذه البيوت، والسيدة التي كانت تقود نزلت وذهبت إلى البيت وفتحت الباب. السيدة الأخرى خرجت وفتحت الباب ووضعت السكين على رقبتي وقالت لي: “امشي.” كنت مستسلمًا ومشيت معهم لأنني كنت خائفًا من أن يفعلوا بي شيئًا.

دخلت البيت وكنت أتوقع أنني مخطوف، وأنني سأجد رجلًا يربطني بحبل ويرميني في أي مكان كما أرى في الأفلام، لكن دخلت وأول ما دخلنا أغلقوا الباب بقفل وشالوا المفتاح. دخلنا الصالة وكانت فيها أنتريه، وقالت لي واحدة منهم: “اقعد هنا لحد ما نجيلك وإياك تعمل صوت، لو عملت حاجة هندبحك ونرميك في أي مكان ولا حد يعرف ليك طريق.”

جلست وهما دخلوا إحدى الغرف وأغلقوا عليهم 5 دقائق، ولاحظت أنهم خرجوا يرتدون قمصان نوم مبينة كل جسمهم، لكنهم لا يزالون يرتدون النقاب. شعرت بالدهشة من المشهد، ولاحظت أن زبي بدأ يقف. ضحكت واحدة منهم ضحكة شرموطة وقالت لي: “إيه ده؟ أنت واقع خالص!” قالوا لي: “هنتفق معاك اتفاق تريحنا ونريحك وبعدها تمشي ولا تعرفنا ولا نعرفك.”

كنت مترددًا، لأن هذه أول مرة أنيك، ويوم أنيك يكونوا اثنين أجمل من بعض. بزاز كبيرة وأطياز مدورة، ولم يكن في يدي حل. وافقت، وأول ما وافقت جاءت واحدة منهم جريًا عليّ وقلعتني البنطلون ومسكت زبي ووضعته في فمها وظلت تمص فيه. الأخرى بدأت تقلعني بقية ملابسي وقالوا لي: “تعالي جوه ع السرير.” دخلنا ورقدت أنا وواحدة عمالة تمص في زبري، والأخرى جاءت عند فمي وفتحت رجلها وقالت لي: “مص.”

طبعًا، كنت أشاهد أفلام سكس كثيرًا، ففضلت أمص في كسها وهي تصرخ وتعمل صوت. اللي بتمص في زبري كانت عمالة تمص بسرعة ولم أحس بنفسي غير وأنا بطلع في بؤها. قالت لي: “هو أحنا كنا لسه عملنا حاجة علشان تطلع؟” التانية ردت عليها وقالت: “ده أحنا هنموته أنهارده ومش هنسيبه.” اتعدلت وجلست وهما الاتنين فضلوا يمصوا في أكساس بعض وسابوني.

بعدها، زبي بدأ يقف تاني، وهما أول ما شافوا كده راحوا جايين عليّ. واحدة نامت ع السرير وفتحت كسها والتانية مسكت زبري وقالت لي: “يلا دخله فيها.” أول ما قربت من كسها لاقيته بيطلع نار، فضلت أحركه ع فتحته كسها من بره لحد ما قالت لي: “يلا دخل بعصبية جامدة.” أول ما دخلته فيها صرخت وقالت: “آآآآآآآآه بوجع أوي.” فضلت أنيك فيها والتانية عمالة تمص في بزازها ونكتها لحد ما طلعت في كسها.

أنا اترميت ع السرير تعبان، وبعدها واحدة عمالة تبوس فيها والتانية خرجت من أوضة النوم ما عرفش راحت فين شوية ولاقيتها جايبة أكل كان سمك وجمبري وقالت لي: “تعالي كل.” أنا الصراحة كنت جعان جدًا وأكلت لحد ما شبعت. قولت لهم: “أظن أنا وفيت بوعدي البس وأروح.” قالوا لي: “نعم نعم يا عمر تروح، هو أحنا كنا لسه عملنا حاجة، أنت هتبات معانا أنهارده ومش هتمشي غير الصبح.”

فضلت طول اليوم أنيك في واحدة لحد ما تتعب وأسيبها وأنيك في التانية لحد ما خلصت وناموا معايا ونمنا لحد الصبح. وطول الليل عمال أدخل صباعي في أكساسهم وأمص في بزازهم.


اترك رد