حوار مع صلاح عشيق كازنوفا العربي (/ />
حوار مع صلاح (/ (/ (/ />
عن العشق والعشرة و الجنس
حوار اجراه سكساوى مجنون
بعد اسبوع من اجراء الحوار مع سوسن اتصل بي كازنوفا (/ انه يوم غد (الجمعة) سيأتي صلاح (/ المزرعة وسيكون مستعدا للحوار.
في يوم الجمعة ذهبت الى المزرعة.
كما وصفته في حواري مع كازنوفا (/ (/ فهو شاب في الثامنة عشرة من عمره . طويل القامة ممتلئ الجسد ، حنطي اللون ، له طيز كبير يرتج عند المشي ، يحلق شاربيه دائما ، وكعشيقه كازنوفا (/ (/ شعر رأسه الاسود من المنتصف الى قسمين ، فيبدو اكثر وسامة.
جلسنا نحن الاربعة ، انا وكازنوفا وعشيقته سوسن وعشيقه صلاح (/ />
كان صامتا كأنه خجل من الحوار، الا ان كازنوفا (/ له بادب وحنان ، حبيبي صلاح (/ بكل صراحة .
سالته: كيف تم التعارف بينك وبين كازنوفا؟
اجاب وما زالت علامات الخجل تملا صفحة وجهه: حتما قرأت قصة ” علاء ” هكذا تعرفنا كما في القصة… كان يزور عائلة اخيه ، وكنت جارهم ومعجبا بسيارته ، ركبت معه عدة مرات ، وفي مرة اخذني الى المزرعة وناكني بعد ان اراد ان ينيكني في السيارة لاني لا اتحمل عيره ، وفي المزرعة انامني على السرير وناكني .
– وهل تحملت عيره على السرير؟
اجاب مبتسما: حاولت ان اهرب من تحته الا انه احكم قبضته علي ، و بعد فترة قصيرة سلمته جسدي وانا مرتاح.
– طيب في القصة كان عمر علاء 14 سنة ، هل هو عمرك وقت ناكك اول مرة؟
– اجاب: نعم.
– – أي اصبح عمر علاقتكما اربع سنوات؟
– قال : نعم .
– هل انت نادم؟
– قال لي مبتسما : صدقني لم اندم ولا للحظة على علاقتنا … ان كازنوفا (/ (/ … انه حنون ويعرف كيف يريح الاخر على السرير ، وفوق ذاك فهو خدوم؟
– سالته: كيف؟
– قال : بعد ستة اشهر من علاقتنا سالني ان كنت ارغب بنيك صبية او صبي ، فلم اجبته ، الا انه في اليوم التالي عندما جاءني عند الانتهاء من الدوام المدرسي وجدت معه في السيارة شابة قي السابعة عشرة ، ذهبنا الى المزرعة وطلب مني نيكها وبعد تردد مني نكتها ثلاثة مرات وهذه هي المرة الاولى التي انيك فيها ، وعندما عدنا رايته يدفع لها مبلغا من المال.
ومرة جاء لي بصبي ونكته … انه اروع عشيق (/ مرتاح جدا معه.
– طيب … هل تقرأ القصص الجنسية او ترى الافلام؟
– ان وجودي في حضن كازنوفا (/ اروع فيلم وقصة … نحن علاقتنا عملية حارة منعشة ملذة ، وهي افضل من كل مشاهدة فيلم او قراءة قصة.
سألته: وسوسن؟
نظر لي مندهشا متسائلا: وماذا بها؟
قلت له : الا تشتهيها؟
قال لي: اتعرف … انها اكثر من اخت لي ، اتعرف لماذا ؟ لانها عشيقة وحبيبة عشيقي ، وسأروي لك حادثة تبين انني لماذا لم اشتهيها ولا مرة واحدة.
قلت له : انا اسمع.
قال:كانت ابنة جارنا حمدية قد رفضت ان تنشيء علاقة معي ، وفي يوم ما كنت تحت كازنوفا (/ في طيزي ، وبعد ان قذف داخله سالني مباشرة: لما انت تائه الفكر ؟
فحدثته بذلك ، بعد ايام كنت انا وحمدية في سيارة كازنوفا (/ لا اعرف كيف اقنعها … اوصلنا الى الكازينو وقال لي ساتركك معها تصرف بلباقة معها ، وسارجع بعد ساعتين ، وعندما عاد كنا قد اتفقنا على كل شيء، لقد اتفقنا على ان نذهب صباح يوم الجمعة الى مزرعة كازنوفا (/ وذهبنا ، وجلست سوسن مع حمدية على انفراد في غرفة النوم ، وعندما خرجت لوحدها طلبت مني ان ادخل على حمدية وهناك انهينا اجمل وقت بين حضن وتقبيل ولحس ولمس.
في المرة الثانية جلست سوسن على انفراد معها ، وعندما خرجت من الغرفة قالت لي ادخل على حمدية انها تنتظرك ونيكها من طيزها … وهكذا بقيت معها سنتين انيكها من طيزها او بين اشفار كسها حتى انتقلت الى مدينة اخرى لان والدها موظف حكومي ، مثل هذه المرأة توضع في العين لا ان تشتهى.
– هل ترى نفسك مرتاحا بعلاقتك مع كازنوفا؟
اجاب: اكثر من مرتاح .
– كيف كان ينيكك؟
قال : لقد ناكني بكل الاشكال والوضعيات.
سالته: واحلى وضعية ترتاح لها؟
قال مبتسما: ان انام على ظهري وهو يرفع فخذي ويضعهما على متنيه ويدخل عيره في طيزي.
سالته : لماذا؟
قال: لان في هذه الوضعية يكون وجهه مقابل وجهي، ويضمني اليه ويقبلني ويلحسني .
– وغيره؟
– ان ينام هو على ظهره وامص انا عيره المنتصب ثم اجلس انا على عيره وانام عليه واضمه انا .
– هل ترتاح لضمه؟
– خاصة عندما تاتينا اللذة والنشوة ، ويقذف في طيزي.
– هل تقذف انت ؟
– نعم ودون ان احرك عيري .
– هل بت معه؟
– نعم اكثر من مرة وقبل شهر ثلاثة ايام كنت في حضنه واشبعني نيكا.
– وهل كانت سوسن تغار؟
اجابني مندهشا: مني ؟؟ … لا لا …
– قالت لي سوسن انها تثق بعشيقها وتعرف انه لا يخونها مع امرأة اخرى.
قال : هذا صحيح … وانا كذلك ، اننا ثلاثتنا نشكل كروب واحد .
سالته: لماذا لا تكتب القصص الجنسية؟
قال مبتسما : انا وكازنوفا قصة تجري حوادثها دائما فلماذا اكتب غيرها.
شكرته ، ودعتهم وانا اعرف ان كازنوفا (/ صلاح (/ ويوصله الى المدينة ليعود لينيك سوسن