/ />
كانونٌ أتى و قد أعلن الحرب,
و برده قد زمجر و كشر عن كل أنيابه …
و لكني بجواركِ لم أعد أخشاه,
لم أعد أخشى التجمد في صقيع الخوف …
لن أستسلم لقسوة الشتاء,
لن أتسردب في ظلمات الكهف…
فجسدكِ لجسدي الغطاء,
و قلبكِ موقد الدفىء…
و روحكِ فانوس الأمان,
و أنفاسكِ فصلٌ ربيعيٌ و ريحانٌ و عطر …