حب شتوي …

و ها أنذا أقف…

خارج أسوار الأمل.

روحٌ ممزقة تتقمص ألون الفرح, و تدعي الحياة.

توقٌ مشردٌ و أسير في منافي الصمت, و غياهب الذكريات.

نصفي صرخة ألم و النصف الآخر أحلامٌ تائهة,

في مدائن الأمنيات.

و بينهما مسيرةُ ألف عامٍ من عدم, و بحارٌ من دموعٍ و ندم …

سألملم ما تبقى من لحظاتي و أحتفظ بها,

في معطف أشواقي الشتوية.

سأطلق ترانيم السماء.

و أعلن على الحب السُبات…


اترك رد