حبيبى والكلت

كان اليوم هادئًا عندما زارني حبيبي في المنزل. كنا وحدنا، لأن والدي ووالدتي كانا في زيارة لأحد أقاربنا. كنت أشتاق إليه كثيرًا، وبمجرد أن دخل من باب الشقة، انطلق نحوي وعانقني بشدة. قبلني بحماس ولمسني بيديه بحب ودفء.

كنت أرتدي قميص نوم أخضر، وبدأ يمسك بخصري ويضغط على أردافي بقوة. شعرت بالحرارة تتصاعد في جسدي، وكأن كل لمسة منه تشعل نارًا داخلي. تابع لمساته بيده على صدري، يعصره بقوة ويستمتع بكل لحظة.

بينما كانت شفتيه تلتقي بشفتي، نزل بلسانه على رقبتي ثم إلى حلمات صدري. بدأ يمصها بشغف، وكأن كل قبلة تزيدني اشتعالًا. كنت أشعر بلهيب العواطف يتصاعد في داخلي، وكنت على وشك الانهيار من شدة الإثارة.

بهدوء لكنه بحزم، خلع عني الملابس الداخلية، وبدأ يمص في كسّي بشغف. لم أستطع التحكم في نفسي، وبدأت أتنهد وأصدر أصواتًا من شدة اللذة، قائلة “آه آه آه” بشكل مستمر. كانت يدي تتجول على جسده، تلعب بصدري وتشد عليه.

ثم أمسك بيدي ووضعها على زبه، وبدأت أدعك فيه بحماس شديد. كان يمص كسّي بينما كنت أشعر بجسدي يتفجر من الشهوة. وقف فجأة، وأدخل زبه في فمي. بدأت ألعقه وأمصه بكل شغف، شعرت أنني أريد المزيد والمزيد منه.

بعدها، فتح رجلي وأخذ يلعب بكسّي وزبه معًا، يدخل ويخرج ببطء. كنت أشعر أنني سأموت من شدة اللذة، وبدأت أصرخ “حطه حطه”، وكنت أتوسل إليه أن يدخل زبه أكثر.

أخيرا، أدخله بعمق، وأحسست بكل جزء من زبه يدخل في داخلي. كان يتنهد ويصدر أصواتًا من شدة الإثارة، وكنا نتحرك بتناغم، وكأننا نرقص رقصة عاطفية. شعرت أن جسدي يبتلع زبه بالكامل، وكانت تلك اللحظة هي قمة الإثارة بالنسبة لي.

قصتنا لم تنته هنا، ولكن ما حدث بعد ذلك كان أعمق وأجمل، حيث كانت مشاعرنا تتصاعد مع كل لحظة، وكان كل منا يستمتع بالآخر بشكل لم نشعر به من قبل.


اترك رد