لازال صدى همساتك يسكنني.
يتجول في أزقة قلبي المعتمة.
يشعل في شوارعها ملاحم حب…
يخلق في سمائها قمراً و نجوماً و ذاكرة شوق.
أنت الحلم المفترس اللذي انقض على آلامي,
ففارقت جسدي و غادرت لحظاتي …
دخان سجائرك المفعم بنكهة التحدي,
لازال يتسلل إلى نوافذي كل مساء…
يطارد أوهامي و تلك الأشباح القبيحة,
التي تسرق رغباتي.
أنت الأمل الخاطف اللذي إغتال بؤسي,
و رمى لروحي طوق نجاة.
و استوطن تفاصيلي …
و امتزج بدمائي ….