تَـبَـهُـلِـي للسَـمَـاء ..

حديثي للسماء ,

,

’

أيتُهـا السمـاء ,

هل لي بمطرٍ يهطُلُ بغزاره , هل لي بتلكَ اليـاقوتـه ,

هل لي بتلكَ الوردةِ أغرِسُهـا على تربَـةِ قلبي ,

وعلى فسحـةِ قلبي أشنُقهـا بحبلٍ مِن شرآييني ,

وأرويهـا بسيلٍ مِن فَمي , وأغرِقهـا في بِحـورِ عيناي ,

هل لي بـ إرتِشـافِهـا عِوضـاً عَنِ الخَمرِ ,

أم أن ذكوريّتي لا تخوّلني إفتَراسَ أنوثَتِهـا العـارِمـه ,

المُهـادَةِ فوقَ كلِّ النِسـاِء ,

/

’

أيتهـا السمـاء ,

أجيبي النِداء , وأملئي الفضـاء , وجوبي الأركـان ( شغَفـاً )

لـ/ إشتِعـالي , بداخِلهـا لهيبـاً يُذيبُ أوردتهـا ,

أتبجّلُ بـ/ دُعـائي لكِ خـاشِعـاً لـ/ قَطفِهـا , لـ/ تمزيقِ جَسدِهـا وَتوزيعِـهِ على أشلائي ,

تِلكََ الـ/ حواءُ أريدُهـا بـ/ قوةٍ تتعـاكسُ معَ القُدرةِ الكونيـه لـ/ إرتِكـازِ السَمـاءِ بلا عمَدِ ,

أريدُهـا أرضـاً أسكُنُهـا , طُرقـاً أسلُكُهـا , جنـةًً أخلدُ فيهـا ,معبداً أتضّّرعُ بِـه لوجههـا ,

مقيمـاً صَلوآتي , مؤدٍ لـ/ نُُسُكي , مُرتلا آيـاتِ العِشقِ ,

حـاملاً معي كِتـاب الهوى لـ/ أربطهـا بذاتي ,

تِلكَ الجميلة ,

تلكَ العاشقة ,

تلكَ المستوطنة على مدخَلِ أفكـاري ,

تلكَ العربيدَةُ بينَ أنيني واهـاتي ,

تِلكَ القِبلـةُ على طُهرِ سَمـائي ,

تلكَ الـ/ كلّ أشيـائي وحـاجيّـاتي ,

بـ/ إسمِهـا تقدّّسَ لِسـاني , وانقلبَت مَعـالِمي , وتكدستْ أحزاني ,

بـ/ عينِيهـا عبَرتُ المُحيطَـات , وتتجوَّلتُ الفضـائات ,

رسمتُ المدارآت ( بـ/ ميلٍ مِن خَصرهـا ) ,

وحددّت مكـانَ بزوغَ الشَمسِ ( بـ/ نظرةٍ إلى نَهديهـا ) ,

تلكَ المتعريّـةُ مِن شرائِع الأرضِ المتحجبـةِ بـ/ الرِمـل والبِحـار ,

أعشُقهـا وآهـٍ من نـار العِشقِ المُشتَعِلِ بداخِلي ,

,

,

( هلوَسَه مِن الذكرى )

قـالت لي حروفي وكلماتي ذات يوم , أني أمتَلِكُ مِن كَلمـات الغَزلِ مـا يقتحِمُ قلوبَ نِسـاءِ العالم ,

قلتُ لهـا وكيفَ لكِ مَعرِفـةُ ذلكْ ,؟

قـالت : أسمَعُكَ تَهذي وأنتَ نـائمٌ ليلاً ,

حتى أنني أسمَعُكَ وأتمتّعُ بذلك مُتَذكرةً أيـآمَ الصبى ,

وأُخفي بداخلي شوقـاً لـ/ تَقبيلِكَ وَأخذِكَ إلى ينبوعِ الترف والعزفُ على الورق ,

قلت يـآهـ ,

حمداً للسَمـاءْ , لـ/ كُنتُ آعتقَدّتُك حَبيبتي ,

صدَقت رؤيا أحبائي , أنتَ بين صراع الحب , وعِندمـا سألتُهم عَن السببْ ,?

قـالوا : عرَفنا أشعـارَك آستََحكمَت قلوبَ النسـاء , وقد خَشَينا أن تُغرَمَ النساء بكْ ,

فـ/ قلتُ ويلآهـ وهل أُغرِمنَّ بي ؟!

بعدَ أن شُفيَتْ تلكَ الحروفُ في فمي , قرّرتُ أن أسكُنَ الصَحراء ,

عوَضـاً عن التوغّل في الغـابـات فـ/ تَعشَقُني اللبوهـ ويقتُلني الأسدْ ,

/

ومِن هُنـا ,

قررّت إعتِزالَ كَلِمـات العِشقِ ,

قررّتُ أيضـاً أن أبتـاعَ قواميسَ البؤسْ , وممـارسَـة طقوسَ الحُزنِ ,

والعَزفِ على النـاي , مرددّاً آسمَ مَحبوبَتي , التي ضـاعَت مِن يدي ,

والتي سـ/ أبكي على فُراقِهـا , أمدَ الدَهرِ ,

,

’

آنتهى العَزف عِندمـا هَطَلت دَمعَتي ,

!! ,, .. تبهلّـي للسماء .. ,, !!

بـ/ قلم ., / سراب انسان ,


اترك رد