إنها تلك النظرات المسروقة …
عندما تلاقت أعيننا بإضطراب ..
أهذا أنت حقا …
إنه لشيء غريب أن ألتقيك بعد هذا الوقت الطويل …
كم مضى على آخر لقاء لنا ….
آآآه … لم أعد أذكر …
في الحقيقة إن ذاكرتي تخونني مرارا وتكرارا معك …
فما أن أرى عينيك ….
حتى أفقد إتزاني وأفقد إدراكي لما حولي …
وأفقد إحساسي بالزمن ..
هل هو الماضي أم هو الحاضر ..
بل ربما هو المستقبل …
تبا …
الشيء الوحيد الذي انا متأكدة منه هو …
أنك مازلت تمتلك تلك السلطة عليّ …
وأن عينيك مازالت
ملك ليّ وحدي