تكملة قصة الكس المشعر

بعد ليلة مليئة بالحميمية والشغف، جلست بجانبها أتأمل جمالها. نظرت إليها وسألتها: “ما سر تربية شعرك الطويل بهذا الشكل الجميل؟”

توقفت للحظة، كانت تعابير وجهها ممتزجة بين السعادة والحنان، وقالت لي: “عندما كنت أنظر إلى عينيك قبل أن نلتقي، كنت أرى أن عينيك تنظران إلى جسدي بشغف. فقدرت أنك تحب الجمال الطبيعي والشعر الطويل، فبدأت في تربية شعري على أمل اللقاء بك يوماً ما. وهانحن الآن معًا منذ سنوات، وأشعر بالسعادة كلما رأيت نظرات الإعجاب في عينيك.”

كان شعرها يحتفظ بلمعانه ورائحته العطرة بفضل العناية الخاصة التي كانت توليها له. كنت أعشق رش العطور المتنوعة عليه، وكان لديها مجموعة من الزيوت والعطور التي تبهرني بروائحها المختلفة. كم من مرة قمت بتسريح شعرها الطويل بمشطها الفضي اللامع، وهي تبتسم بسعادة، وأنا أشاركها هذه اللحظات الجميلة، أشعر براحة وسعادة لا توصف.

كل مرة كان فيها شعورها بالحب والاهتمام يتجسد في لحظات العناية بشعرها، كانت تزيد من قربي منها. تلك اللحظات التي نمضيها معًا، ونحن نتحدث عن أحلامنا، وذكرياتنا، وأفكارنا، كانت تمثل لي كل شيء. حبها لي تجلى في أدق التفاصيل، وفي كل لمسة من يديها الحانية على شعري وشعرها، تأكدت أنها المرأة التي طالما حلمت بها.


اترك رد