تحرر زوجة

أنا ميرفت، 38 سنة، متزوجة وأم لولدين، محمد 16 وأحمد 14 سنة. أعيش حياتي في هدوء بالرغم من أنها لا تخلو من المشاكل، ولكنها مشاكل نرتقي لها ونحلها بكل هدوء. المهم، كنت في يوم مسافرة لشقيقتي ماجدة بالإسكندرية وكان معي ابني أحمد. كنت أركب ميكروباص، وكنت أنا وابني نجلس بالكرسي قبل الأخير وابني بجانب الشباك وأنا أجلس وبجانبي من اليمين سيدة مسنة.

المهم، السيدة المسنة نزلت تشترى بعض المشروبات ولم ترجع وتأخرت. وبعدها ركب رجل في حدود الـ50 تقريباً أو أقل. وبعدها انطلقت السيارة، وبعد حوالي عشر دقائق بدأت أحس بأيدي تتحسسني من الخلف. وكنت أتجاهلها، ثم ازدادت ولم أجد غير أن أزيح تلك اليد لأجدها تعود مرة أخرى ولكن بجرأة أكثر. فقد دخلت اليد من تحت البلوزة لتكون مباشرة على قميصي الداخلي.

وبعدها وجدت يد الرجل الذي بجانبي تتحسس أفخاذي، فأزاحت يده ونظرت له بكل غضب. ولما نظرت على أحمد ابني وجدته يلعب على الأي باد ولا يبالي بما يحدث لي. فنهرته أن يترك الأي باد ويجلس مكاني. فقال لي إنه يريد أن يجلس بجوار الشباك ومش هيقدر يقعد مكاني عشان بيتخنق. فسكتت وبعدها بدأت الأيادي تعبث بي مرة أخرى. ووقتها كنت قد مللت من رفع كل يد عني.

فوجدت يد الرجل الجالس خلفي قد ارتفعت لتمسك بثديي من الجنب ويبدأ بشد القميص لأسفل حتى ظننته أنه سينقطع. كل هذا وأنا أريد أن أصرخ وأخاف على نفسي وعلى ابني لو غضب عليهم أو ضربوه. كانت أفكاري مشتتة. فاستسلمت لليد التي تعبث بثديي وهنا تفاجأت بأن قميصي انقطعت حمالته ولا يغطي ثديي إلا السوتيان فقط.

بعدها وجدت الرجل الذي بجانبي وقد وضع يده من خلفي وأنزلها ليرفعها من تحت البلوزة ويضعها على لحمي من الخلف. وهنا وجدت نفسي أبكي ولا أريد أي أحد أن يرى بكائي. حتى علمت أنه قد فك مشبك السوتيان ولم يعد السوتيان ذو قيمة إلا من حمالة السوتيان فقط التي تحمله. عندها مسكت اليد التي من خلفي ثديي بكل جرأة ووضع الرجل كفه كلها على ثديي اليمين وبدأ يعصر فيه ويعبث بحلمتي.

عندها ولأول مرة أجد نفسي تغلبني الشهوة وسط كل هذا التحرش. ووجدت نفسي أشتهي تلك الأيادي التي تعبث بي، خصوصاً أن ابني يجلس بجانبي وهناك أكثر من 10 ركاب بالسيارة. فوجدت نفسي وقد سالت شهوتي وبدأت في عدم الجلوس بطريقة صحيحة، فمرة أميل على ابني ومرة أرفع نفسي حتى وصلت لشهوتي بالفعل. وبعدها ارتاحت وسكن جسدي كله، وبعدها وجدت الأيادي تخرج من تحت البلوزة.

وطلب الرجل الذي خلفي أن تقف السيارة لأنه محتاج لدورة المياه. وبالفعل وقفت السيارة عند كافيتيريا على الطريق ونزل معظم الركاب. ونزلت معهم أنا أيضاً لكي أعدل من ملابسي. لأجد بالفعل أن قميصي لم يعد يصلح، فخلعته ووضعته بحقيبتي ورجعت للسيارة. وطلبت من ابني أن يغير مكانه معي عشان عاوزة أنام.

فقلت له أن نجلس بالخلف أفضل، فوجدت ابني يقول لي اقعدي أنتي ورا وأنا مش منقول من مكاني لأن رجلي طويلة ومش برتاح ورا. فطلب مني الرجل الثاني أن أجلس بالخلف وسوف أكون مرتاحة جداً. ووجدت نفسي لا أقاوم أياديهم وهي تعبث بلحمي. فتوجهت للكرسي الأخير لأجد الرجل الذي كان خلفي يدخل ناحية الشباك وينظر لي ويبتسم ويربت على المكان الذي بجانبه. وبالفعل جلست بجانبه وبسرعة البرق وجدت الرجل الذي كان بجانبي يجلس على يميني وأنا هنا بقيت في المنتصف.

ولما نظرت لابني وجدته منهمك في ألعابه ولا يعير لي أي اهتمام. فقال لي الرجل على يميني هامساً: “ما تقلقيش، أنتي هترتاحي بجد ومفيش حد هيحس بأي حاجة.” وبعد أن انطلقت السيارة مرة أخرى، وجدت يد الرجل الذي على يساري تمسك بيدي وتضعها على زبه الذي أخرجه للهواء بدون أن آخذ بالي. ولما حاولت أن أبعد يدي، وجدته يمسك بيدي بقوة ويجعلها تفرك بزبه الذي كان نصف منتصب.

ووجدت نفسي أشتهي مرة أخرى العبث بلحمي. أين أنت يا زوجي؟ فزوجتك التي تحبك وتحبها تعبث بزب رجل آخر. لأخرج من سهودي على يد الرجل الذي على يميني ليرفع بلوزتي ويدخل يده ليرفع السوتيان ويجعله دون قيمة. ويعبث ببزازي الاثنين بكل جراءة وبدون أن يخاف من أن يشك أحد بشيء. فأضع رأسي على مسند الكرسي الذي أمامي وأجد أن الرجل الذي على يساري يفك بنطلوني من الأمام وأنا لم أجد غير أن أساعده لينزل بنطلوني ويبدأ في انزل كلوتي لتنهار كل حصوني ويكون موطن عفتي ظاهراً للرجلين اللذان تناوبا على دعك وفرك كسي وتدخل أصابع الرجلين بالتناوب في كسي وأنا منهارة فعلاً وشهوتي تنزل مني بغزارة.

وفجأة أمسك الرجل الذي على يساري برأسي وأنزلها للأسفل لأرضع زبه. وبالفعل وجدت نفسي أرضع قضيبه الذي انتصب بشدة وكان في حجم أصغر من قضيب زوجي في حدود 14 سم. ووجدت نفسي أتفنن في رضع قضيبه حتى أنزل حليبه بداخل فمي ووجدت نفسي لأول مرة أبتلع حليبه. فلا مجال لأن ينزل الحليب على أفخاذي المفتوحة والذي ينكحها الرجل الذي على يساري بإصبعين في كسي.

لتأتي شهوتي للمرة الخامسة كثيرة وغزيرة جداً. لأعتدل مرة أخرى وقد هدأ الرجل الذي على يساري لأتفاجأ أن الرجل الآخر قد أخرج زبه وهو طخين جداً حوالي 6 سم عرض بينما طوله قصير، تقريباً 12 سم. وهنا نزلت لأرضع زبه الذي ما أن أدخلته بفمي إلا وقد أنزل حليبه كله بفمي وكان حليبه غليظ كالكتل. بعدها هدأ الرجل الثاني وبدأت أنا معاناة اعتدال ملابسي حتى اعتدلت تماماً وقبل أن يصل الميكروباص للمدينة.

وقتها وجدت نفسي عندما نزلت وقد تجاهلاني الرجلان تماماً وحتى أحمد لم يستغرب لحالتي. وقال لي: “إنتي يا ماما لسه نايمة، هنوصل عند خالتي وتنامي براحتك بعد كده.” وأخذت تاكسي أنا وأحمد لنصل لبيت أختي ماجدة التي استقبلتنا بالترحاب الشديد ثم مالت عليا وقالت: “مالك يا مرفت، إنتي بيكي حاجة تعباكي؟” فقلت لها عاوزة أنام، أنام وبس. فقالت لي طيب خدي دش الأول وبعدين نامي براحتك.

فقولت لها لما أقوم من النوم. دخلت حجرة بناتها لأنام وأنا غير مصدقة لما حدث معي وكيف لم يلاحظ أي أحد من الركاب. لقد كانت نظراتهم لي غير عادية ولكن بعد أن نزلت من السيارة ذهب كل واحد منهم لحال سبيله. ما الذي حدث؟ أنا لا أعرف كيف أفكر. أيعقل أن أدعك زب غير زب زوجي؟ أيعقل أن أبتلع حليب غير حليب زوجي؟ أنا لا أصدق. ما زال طعم حليب الرجل في فمي بل أكاد أجزم أن حليب الرجلان متشابه في الطعم. ما زلت أشعر بأصابع الرجلين وهي بداخل كسي.

ما زلت أشعر بنيك الرجل لي بأصبعيه. أيعقل أن أكون عارية من الأسفل من كل شيء والسوتيان مفكوك وبزازي عاريان لأياديهما؟ إنني بالفعل كنت عارية. ولكن الواقع يقول أنني كنت في قمة المتعة بدليل أن شهوتي قد أتت على أيديهما لخمس مرات وهو ما لم يحدث مع زوجي التي تأتي شهوتي معه مرة أو مرتان وهي حالة نادرة جداً. هل أنا أصبحت فعلاً فاجرة أم أن هذين الرجلين قد أخرجا الوحش الكامن بداخلي؟ هل أكون في نظرهما شرموطة؟ لا… لا… ولكن تعاملهما معي بكل جراءة يؤكد أنهما يراني ست مش محترمة ولكن احترامي جعلني ضعيفة في نظرهما وهو فعلاً ما حدث.

تواردت كل تلك الأفكار في نفسي وأنا أخلع جميع ملابسي وأنظر لبزازي وبهما بعض الاحمرار وحتى كسي وإن كان به بعض الشعر الخفيف إلا أنه مثير جداً. لبست ملابس نوم كانت في حقيبة ملابسي وأخذت نفسي ممده ونمت نوماً عميقاً.

لم أستيقظ إلا على صوت ماجدة لتوقظني. “أيه؟ كل ده نوم؟ إنتي عارفة إنتي نمتي قد ايه؟” بقالك خمس ساعات نايمة. فرديت عليها: “بتتكلمي جد؟” فقالت لي قومي عشان تاخدي الدش بتاعك وتقعدي معانا شوية. فيه كمان سكان جدد هياخدوا الشقة اللي قصادنا ولازم ننضفها ونمسحها كويس. فقمت من نومي وأخذت بعض ملابسي الداخلية ودخلت أأخذ دش بارد.

وخرجت لأجد زوج أختي ماهر وقد نظر لي وهو في اندهاش. “أيه القمر اللي طل علينا ده؟ مش تقولي ابدا إنك أختها الكبيرة، لا لا لا لا مستحيل.” فنظرت له وابتسمت وجلست بجانب ماجدة التي كانت تجلس بقميص شبه عاري، فغمزت لها عشان أحمد، فقالت لي ده لسه عيل. إنتي اللي شكلك مكسوفة من ماهر، فأومأت لها بالإيجاب. فأخذتني ودخلنا حجرة بناتها.

“أيه مالك، إنتي خايفة تقعدي قدام ماهر بقميص نوم؟” فرديت عليها: “أنا خرجت وماكنتش أعرف إنه قاعد عشان كده انكسفت.” فقالت لي: “ولا تتكسفي ولا حاجة، ماهر ابن عمك يعني إنتي مش غريبة عليه وبعدين لو عملتي حساب في لبسك كده بجد هيبدأ ياخد باله منك. لكن لو إنتي على طبيعتك كده يبقى هتكون الأمور عادية.” فقولت لها: “طيب، البس قميص بس بنص كم، بلاش كت كده، أنا حاسة إني عريانة قدامه ما ينفعش.”

فردت عليا: “هو أنا لما بكون عندك في البيت مش بلبس قمصان وبقعد براحتي.” فقولت لها: “إنتي ناسية آخر مرة لما كنتي بتلتزمي في لبسك.” فقالت إنها عملت كده عشان محمد ابني. المهم، لبست قميص نوم نص كم وخرجت وكان ماهر وأحمد بالشقة المقابلة ومعهم السكان الجدد يشاهدون الشقة. فجلست أشاهد التليفزيون مع بنات أختي.

وبعد فترة دخل ماهر وقال لي: “ادخلي إنتي جوا عشان الناس جاية تكتب العقد عشان هتأجر الشقة.” فدخلت مسرعة أنا وبنات أختي لحجرتهما، وجاءت ماجدة تجلس معنا. ثم دخل ماهر وطلب من ماجدة أن تعمل شاي للناس اللي بره. فلبست ماجدة الروب وخرجت ترحب بالناس وبعد حوالي نصف ساعة دخلت ماجدة وقالت: “خلاص خرجوا.”

فخرجت لأجلس معهم بالصالة. وقالت لي ماجدة: “أنا ها طلب منك طلب بس وحياتك ما تزعلي مني.” فقولت لها: “خير.” فقالت: “أنا عاوزاكي الصباح تساعديني إننا ننضف الشقة للناس ونمسحها عشان هييجوا فيها من بكره العصر.” فقولت لها: “لو الوقت بدرى كنت قمت خلصتها لك بس أنا جسمي مكسر إنهار ده.” قالت لي: “اللي يشوفك يقولك كأنك يوم صباحيتك.”

ليحمر وجهي وتدب الدماء فيه وكأن ماجدة تعلم ما حدث معي. فقالت لي: “أيه مالك؟” وضحكت بصوت عالي. ويأتي الصباح وكنت مكسلة أقوم بصراحة. لكن ماجدة فكرتني إننا لازم نمسح الشقة عشان الناس اللي جاية. فقولت لها: “الساعة كام دلوقتي؟” فقالت: “الساعة 9.” فقولت لها: “آخد دش وأحصلك.”

وأخذت دش على السريع وخرجت لماجدة وكنت بقميص نوم أشبه بالعاري. وكانت هي بالسوتيان والكلوت فقط. فقولت لها: “إنتي قالعة كده ليه؟” فقالت لي: “أنا ماعرفش اشتغل إلا كده.” فقولت لها: “طيب إنتي وسدرك كبير عني، محتاجة تلبسي سوتيان، أنما أنا ماعرفش اشتغل إلا من غير السوتيان وأكون بقميص بس.” فقالت: “خدي راحتك لو هتكوني حتى ملط.”

وقعدت تقرص في سدري وتجرى ورايا وأنا أجرى منها وأقولها: “خلاص بقى عاوزين نخلص قبل ما الناس تيجي وهي ولا كأنها هنا.” لحد لما اتزحلقت ووقعت على الأرض ورجليها اتنت تحتها وساعتها جريت عليها أشوفها مالها. فقومتها وأخدتها على شقتها وأنا مسنداها ودخلتها أوضتها وخرجت أشوف لها اي زيت دافي أدعك لها بيه رجليها. ولقيت زيت كافور عندها ودفيته شوية ودعكت لها بيه رجليها وقولت لها: “عجبك الجري ولا كأنك عيلة صغيرة، مش واحدة عندها 32 سنة.” فضحكت وبعدين قالت لي: “طيب يلا عشان نقوم نمسح الشقة.”

فقولت لها: “ولا شقة ولا غيره، أنا اللي همسحها ومش هتاخد مني ساعة زمن. بس خليكي إنتي مرتاحة وماتقلقنيش عليكي بجد.” وقمت وأخذت معايا بعض المنظفات اللي ناقصة هناك ودخلت الشقة وقفلت عليا الباب وقلعت القميص وبقيت ملط وبدأت بالمطبخ لأنه كان فيه دهون كتيرة وهياخد وقت ومجهود أكثر من أي مكان تاني بالشقة.

وفضلت فيه أكثر من ساعة وبعد كده عملت شاي على الكاتيل وقعدت ريحت شوية وأنا بشرب الشاي. فلقيت جرس الباب بيضرب، فقولت: “مين؟” فرد عليا أحمد ابني. فقولت له: “حاضر جاية أهوه.” وقمت لبست القميص بتاعي وفتحت، فقال لي إن خالته بتطمن عليا. فقولت له: “أنا لسه قدامي ساعة أو أكتر ويا ريت ما حدش يبقى يرن الجرس عليا إلا لما أخلص.”

فقال لي: “حاضر يا ماما. طيب أساعدك.” فقولت له: “إنت مش هتساعدني، إنت هتعطلني. يلا روح وأنا لو احتاجت حاجة هاجي أخدها.” وقمت قافلة الباب وقلعت القميص تاني. ولقيت نفسي بفتكر اللي حصل لي في الميكروباص امبارح وبدون ما أشعر لقيت نفسي بفعص في بزازي كتير وبدأت أهيج ولقيت نفسي عاوزة أفرك في كسي.

وبسرعة قمت ودخلت الحمام أشطف نفسي بسرعة. وبدأت أهدأ شوية وبعد كده قمت أكمل تنظيف ومسح الغرف الصغيرة أولاً وقلت أسيب الصالة للآخر مع الحمام. وبعد أن نظفت الغرف ولسه هبدأ بالصالة لقيت جرس الباب، فجريت البس قميصي اللي كان بأحد الغرف ولقيت الباب بيتفتح وحس حد دخل الشقة، فقولت: “يظهر ماهر جه من بره.”

فقولت: “مين اللي بره؟” فرد عليا: “هو فيه حد هنا؟ معلش و****، أنا ما أخدتش بالي. كنت بجيب شوية حاجات وماشي تاني.” فقولت له: “لا أبدا” وجيت أخرج من الغرفة وأفتكرت أنه خرج وساب الباب مفتوح فتفاجأت بالرجل الذي كان على يميني بالميكروباص. فتسمرت مكاني وهو أيضاً تسمر مكانه وبسرعة قفل باب الشقة وسألني: “إنتي بتشتغلي عند الجماعة أصحاب الشقة؟” وبسرعة رديت عليه: “أيوه.”

فقال لي: “طيب اهدي كده.” وتعالي وأخذني على الغرفة التي كنت بها وأنا مصدومة من المفاجأة ولا أعرف أن أتكلم، ثم أجلسني على الأرض وجلس بجانبي. وقال لي: “مش صدفة حلوة أني أقابلك تاني؟” فنظرت له أحاول أستفهم منه شيء، فقال لي: “أنا اسمي مجدي وبالصراحة أنا أول مرة أعمل كده مع واحدة ست. بس لما لقيتك ست محترمة حسيت بفرحة أكتر إني بعمل كده مع واحدة محترمة.”

“وغير كده كمان حسيت إن عندك جوع جنسي رهيب وده اللي وضح من تعاملك مع اتنين رجالة في وقت واحد. لأن ده مش طبيعي لأي ست، علاوة على إنك نزلتي كتير وكان طعم شهوتك جميل جداً وده يدل إنك كنتي محتاجة للجنس بجد. وعلى فكرة، لسه طعم شهوتك على لساني لأني كنت بدوق شهوتك كل لما تنزل منك. بالصراحة، أنا ما كنتش أعرف إن طعم ست زيك حلو قوي بالشكل ده. وعلى فكرة، الراجل التاني أنا معرفوش، بس لما نزلنا اتكلمنا مع بعض عنك وقعدنا على قهوة وقعدنا ندردش عنك بالصراحة.”

“وحتى كمان هو اللي جاب لي الشقة دي. لأنه طلع سمسار المنطقة هنا. بس أنا دلوقتي مش مصدق إني شوفتك تاني. طيب ابنك فين اللي كان معاكي؟” فقولت له: “عند أختي.” فقال لي: “وجوزك فين؟” فقولت له: “مسافر.” فقال لي: “بس إنتي حاجة تانية بالصراحة، غير مراتي خالص. إنتي لحمك طرى جداً وحلو أوي.”

وفجأة لقيته بيقلع القميص بتاعه ووقف بيقلع بنطلونه وبعدها قلع كل هدومه وأنا مصدومة من اللي بيحصل، فبقوله: “إنت هتعمل ايه؟” فقال لي: “بصي بقى، احنا عاوزين نتمتع صح، لا فيه ركاب ولا ناس تضايقنا وابنك تخافي منه.” ولقيته نزل جنبي وبدأ يحضني وأنا ازقه وأبعده عني وهو ولا هو هنا وقال لي: “أنا مش عايز أخدك بالعنف عشان ما تتفضحيش عند الناس اللي إنتي شغالة عندهم.”

فبدأت أستسلم له وبالصراحة استسلمت للشهوة ولقيته بيقلعني القميص وبدأ يرضع في حلماتي بشهوة غير عادية وكأنه بجد جعان جنس. ونيمني على ضهري وبدأ يبوس في شفايفي لحد ما روحت معاه في دنيا تانية وأنا مش حاسة بحاجة غير إن شهوتي صحيت من تاني ولقيت أيدي بطريقة لا إرادية بتمسك زبه اللي حسيت إنه أطول من اللي شوفته في الميكروباص.

ساعتها لقيته وقف على ركبته وشاور لي على زبه اللي طوله كان تقريباً 15 سم مش 12 سم زي ما كنت فاكره. ولقيت نفسي برضع فيه وبكل شهوة ومتعة، لقيت نفسي كأني عاوزة آكله مش أرضعه بس. فلقيته بيقول لي: “إنتي مش ممكن تكوني ست عادية. إنتي بجد فرسة.”

وساعتها نيمني على ضهري على البلاط وفتح رجلي خالص وبدأ يلحس كسي وأنا كنت بجد مش قادرة أستحمل وحاسة إني عاوزة أصوت بصوت عالي. ونفسي ازداد مع اللي بيعمله فيا وبنهج كتير وأنا كنت خلاص عاوزاه يدخله بجد. وبعد كده طلع يبوسني من شفايفي وطعم شهوتي كلها في بوسته. ولقيته بيتعدل وبدأ يداعبني في كسي وبعدها بدأ يدخل زبه اللي كان بجد طخين جداً زي ما توقعت وساعتها ما دخلش فيا.

فلقيته بيقول لي: “ما تخافيش” وقام بايسني بوسة كبيرة وهو بيدخله جوا بصعوبة لحد ما حسيت إني انقسمت نصين وإن كسي اتشرم. وبعد ما دخل كله لقيته سكت وبدأ بس يبوسني ومايتحركش أبداً لحد بعد كده بدأ يخرجه ببطء ويدخله ببطء وواحدة واحدة بدأ كسي يستجيب له ولقيت نفسي بتجاوب معاه وشهوتي بتنزل لتاني مرة وهو مستمر في نيكي بزبه اللي كسي امتلأ بحجمه كله.

وحسيت بجد إني لأول مرة أحس بزب بيوصل لأماكن في جدران كسي ما كانش زب زوجي وصلها أبداً. ومع الوقت لقيته بيعدلني على جنبي ويرفع رجلي ويدخله فيا وهو واقف على ركبه ويمسك صدري جامد ويفعص فيه ويشد حلماتي اللي بقت بلون الدم وبعدها لقيته اتشنج جامد وراح منزل لبنه داخل كسي وأنا مثل الطريحة على الأرض لا حراك.

ثم قام بعد كده غير الوضع لتالت مرة وزبه لسه جوايا ونيمني على بطني ورفع طيزي لفوق وهو بيدخل زبه بكل قوة وأنا في قمة الاستمتاع بالنيك اللذيذ ده. وبعدها مسكني جامد من طيزي وبدأ يرزع بجد وبقى عنيف جداً وأنا بقيت من كتر استسلامي سايباه يعمل كل اللي عاوزه ومن كتر الألم وخوفي من صوتي، كنت بعض في أصابع أيدي وبزوم كتير وخايفة صوتي يطلع بره.

وبعد كده نيمني على ضهري تاني ورفع رجلي لحد أكتافي وكان بيرزع جامد في كسي اللي أنا حسيت إنه بقى عامل زي النفق. وبعدها لقيت زبه طخن عن الأول وعرفت إنه هينزل لبنه. فقولت له: “بلاش تنزل جوا.” ولكن قذف قنابل من حليبه الأبيض الجميل داخل كسي. وأنا كنت ساعتها نزلت شهوتي للمرة الخامسة وأنا مش مصدقة إن فيه راجل غريب نام معايا ومارس جنس كامل معايا وبكامل إرادتي.

ولقيته نام جنبي وهو بينهج وبيبص في ساعته ويقوله: “أيه ده؟ أنا بنيكك بقالي ساعة إلا ربع… دي عمرها ما حصلت.” فسكت وأنا مغمضة عيني ونمت على جنبي وهو اتعدل وقعد وسند ضهره على الحيط ولما فتحت عيني تفاجأت بوشم على أيده. قمت مفزوعة وأنا ببص على الوشم… طلع صليب. الراجل طلع مسيحي.

قمت من مكاني وقولت له: “أنا نظفت الشقة بس لسه الصالة والحمام.” فقال لي: “مش مشكلة، مراتي هتيجي وتنظف هي.” فقولت له: “طيب، أنا هقوم أمشي عشان أصحاب الشقة زمانهم استغيبوني وكمان ممكن حد يدخل علينا.” وأنا طبعاً قايلة لأحمد ابني ما حدش يقلقني. فقمت لبست الكلوت والقميص وظبطت شعري ونفسي وخرجت وقفلت باب الشقة ورايا.


اترك رد