تباً لهذا الشعور، أسافر في الضيق لا أرض لي ولا موطن فيه
لا أعلم كيف ولكن إنهُ شعور فظ، مُهيب، ومُرعب، أن تشعُر وكأنك تقدمت مئة عامً قبل الآخرين، وأن جميع شعور البشر السوداوية صُبت فيك، أو أن الحياة تقيئت عليك حقارة الدنيا، لا أعلم فلا تسألوني حقاً أنه شعور شيطاني أثقل كاهلي، تموت روحي وتُسبى مئآربي ك عشرينيةً فاحشة الجمال قام بسبيها أوباش، يختلُ عقلي أيضاً تضيقُ رواحِبي لا أعلم فلا تسألونني كيف أو لما، أظنُ أن الحياة تقوم بحفلة شواء داخل صدري، وترسلُ لي قطعة من أحشائي تم شويها نصفُ خمدة
……..
الضيق يفردُ عظلاتهِ عليّ الآن ويتمكن من أطاحة حِصوني،
أشعر الان في الجهة اليسرى من صدري بوغز خلف القفص الصدري، وكأنه أحد الأقزام يقوم بركلُ جِدار صدري مُحاولاً شق طريقهُ للخارج، سأتوقف الآن عن الكتابة، حقاً لا رغبة لدي الآن سوى بأغتصاب الهدوء من أولئك المحتفلون في داخلي، أعتذر منكم ولكن لا أعلم حقاً ما بي، فقط أشعر بأنني لا أرغبُ في الكتابة، ولكنني كتبتُ حسناً هذه ليست كتابة، لنتفق على تسميتها ب تفريغ أو أستفراغ أو حتى تقيوء موج عيش لعين ….!
أنني أهذي أعلمُ ذلك ولا تسألوني لماذا..؟ لأنني حقاً لا أعلم،
ااه لا تغضبوا مني يا آنِساتي و سادتي، لا أعرف ما أقول ولا أقصد شيئاً، تباً كم أشعرُ بالسذاجة حين أكررُ ما أقول،
أنني مُحرج لا تظنونني مجنون أرجوكم
كنت اريد أن أقول فقط أنه، ليس من الطبيعي والمصادفة
أن يؤثر فيني ما حصل الى هذا الحد، البعيد من الضيق
أعلم بأنني مجهول هنا، ولا تعلمون من أكون حسناً
ولكني سأقول لكم شيئاً، بل كل شيء، آه اللعنة ها انا أهذي مُجدداً، أنسوا الأمر أنني لا أريد ان أقول لكم شيئاً
سوى أن الضيق شيء مُزعج، وذلك المشهد يُراودني ويتكررُ في مُخيلتي يُقلق صفوتي و….
يكفي لم أعد استطيع التكملة