بعد أن تخلصت أمل من عذريتها التي كنت تكبلها عن الاستمتاع بكل مباهج الحياة، بدأت البحث عن فريستها التالية والقضيب الذي سيشبع عطش كسها الذي لا يرتوي . وكانت الفريسة معلم في الثالث والعشرين من العمر . أعتاد أن يتبسط مع طلابه في الحصص ويخبرهم قصص لطيفة . في البداية لم تكن لديه أي نوايا خبيثة ناحية أمل الفتاة اللعوب في فصله . لكن الأمور تغيرت ببطء . في أحد الأيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه رقم هاتفه . وعندما سألها عن السبب قالت له أنه قد تحتاج منه أن يشرح لها بعض الأمور . وفي المساء تلقى منها رسالة تعلمه بوجودها . وفي كل يوم كان ترسل لها رسائل تمنيات الصباح والمساء وبما أنه كل الطالبات كنا يرسلن له مثل هذه الرسائل السخيفة تجاهلها . لكن أمل لا تيأس بسرعة . بدأت ترسل له صور وعبارات غرامية . واستمر الأمر لبضعة أيام حتى بدأ يستجيب لها لكن في حدود . وبعد عدة أيام ذهبت إلى غرفته وطلبت منه أن يساعدها في التعلم على الكمبيوتر بعد المدرسة . ، وهو وافق وأخذها على المعمل وبما أنه لم يكن هناك غيرهم في هذا الوقت جلس إلى جوارها في نفس الكرسي . وبينما كان يساعدها كان يمسك يدها على الماوس . ولذلك كان يضطر إلى أن يضغط بيده على بزازها . وهي بالطبع لم تكن تمانع . وهو واصل الضغط على بزازها . وبعد ذلك أقتربت هي منه وهو وضع يده حول جسمها ليمسك يدها الأخرى . وهذه المرة كانت يديها تعتصر حرفياً بزازها . وهي استدارت له ولم تبدي إلا ابتسامة خبيثة .
كانت الفتاة اللعوب تضع رائحة مثيرة جداً وجميع هذه اللمسات الجسدية أثارته . وبدأ يشعر بالانتصاب في كيلوت . ولم يعد يستطيع مقاومة رائحتها . وهي لاحظت ذلك ونظرت في عينيه وقالت له “ عجبك البيرفيوم؟ ” قال لها “ أكيد جامد ”. قالت له بدون تفكير “ أنا عارف أنه جامد في بوكسرك ”. ونظرت لها بابتسامة شيطانية جعلته يدرك أنه أصبح ملكها . وأقترب منها برأسه وبدأ يمرر شفاهه على وجهها . والتف بيدها حولها وجذب كريها قريباً منه . وهي وضعت شفايفها على شفايفه وبسرعة بدأا يتبادلان القبل ومص الشفايف . ووبدأت يده تستكشف إمكانياتها . وكانت يده تداعب بزازها بنعومة وتدور حولها . ورفع تي شيرتها لأعلى وأمسك بزازها من تحتودفعها بقوة . وهي أطلقت آهة في فمه وقبلته بكل قوة . وأصبحت الفتاة اللعوب في قمة الهيجان . وقلعت التي شيرت وأنتقلت من الكرسي إلى حجره . وعضته من رقبته وبدأت تلحس ذقنه . وكانت يده مشغولة بفك رباط حمالة صدرها وهي تعمل على فتح أزرار قميصه . وبسرعة قلعته القميص ورمته على الأرض وبدأت تقبل صدره . ويدها تداعب صدره نزولاً إلى قضيبه . كانت تقبض عليه من الخارج بينما تمص شفايفه بمنتهى المحنة . ويدها تبحث عن سحابة بنطاله لكنه دفعها من على حجره وجعلها تستلقي على طاولة الكمبيوتر حرفياً على الكيبورد . وبدأ يلحس ويمص حلمات صدرها . وأخذ بزازها المتماسكة بين شفايفه وبدأ يرضع منها كالطفل الجائع . وهي كانت تجذبه من شعره وتتأوه من المتعة . وهو نزل من تقبيل ومص بزازها إلى أن وصل إلى كيلوتها . وفتحه وهي استجابت له بأن رفعت مؤخرتها . نزل لأسفل وبدأ يقبل كسها المبلل .
حاول أن يغريها بأن يقبل فخاذها من الداخل ويللحس الأجزاء الحساسة قريباً من كسها . لكن هذا كان يدفعها إلى الجنون . وهي حرفياً جذبته من رأسه ودفعته في داخل كسها . ورجعت برأسها إلى الخلف وتأوهت بكل حرقة . وبدأ يلحس بظرها بسرعة ويرضعه بشفايفه . وهي ساقيها بدأت تتسع لكي تسهل له الوصول إلى كسها المبلل . كان يلحس عميقاً في كسها، وهي كانت تتأوه بصوت عالي جداً وساقيها ترتجف . فهم أنها على وشك أن تبلغ رعشتها وبدأ يمص كسها بكل قوة . وهي أطلقت آهة عميقة وأفرغت مائها على وجهه . وبعد ذواني عادت إلى الأرض من سماء متعتها ونزلت من على الطاولة محاولة أن تجلس على قضيبي لكن الوضعية لم تكن مريحة . وضعها في وضع الكلبة وأدخل قضيبه في كسها . وهي تأوهت بأعلى صوتها بينما قضيبه يخترق أمعائها . ووضع إحدى يديه على ظهرها والأخرى على فلقتي طيزها وبدأ ينيكها . في البداية كانت سرعته على الهاديء لكنه زاد سرعته مع زيادة تأوهاتها وصرخاتها . وكانت بزازها تعتصر على الطاولة ويمكنه أن يسمع أزيز جسدها المبلل مع الخشب بينما يضاجعها بكل قوته . وهي كانت تتأوه بأسمه بصوت أعلى وأعلى مع كل دفعة وتطلب منه المزيد . وهو حفر بقضيبه عميقاً في كسها ونأكها بأقوى ما يستطيع . شعر بجدران كسها تعتصر قضيبه وجائتها الرعشة الثانية . ضيق كسها ورعشتها جعلته يفرغ كل منيه عميقاً في داخل كسها حتى أمتلأ ووصلا إلى قمة النشوة . وهي استدارت وقبلته قبلة طويلة . ولم ينفصل من القبلة حتى قررا أن يلتقطا الأنفاس . وهي وصلت إلى ملابسها وبدأت ترتديها . قال لها : “ إحنا محظوظين إنه ما حدش دخل علينا هنا ”. غمزت له الفتاة اللعوب وقالت له : “ أنا عارفة إن ما حدش هيدخل هنا . أنا كنت مخططة الموضوع من بدري . ولازم تديني دروس خصوصية على طول ”. هزت كلماتها أعماق قضيبه