بدايتي مع جارنا السيد طارق

بدايتي كانت مع جارنا _ طارق وهو رجل أرمل توفيت زوجته العام الفائت هو الآن في الخمسين من عمره، شعره رمادي مختلط ما يسمى ب(ملح وفلفل)، لكنه لا يزال شديد البأس، ضخم في كل شيء فطوله 194 سم ، بينما أنا وائل في سن 18 وقتها كنت متوسط الحجم لكن أضخم ممن هو في سني ذو شعر بني طويل يغطي عيني رغم أني أملس الجسم بدون شعر سوى شعر العانة حول قضيبي الشاب، سكن طارق في شقة مقابل شقتنا وكانت غرفتي مطلة على إحدى غرف شقته ببرندة داخلية لم يكن لطارق سوى بنت وحيدة متزوجة بشاب من المنطقة، لكنهم لم ينتقلوا للسكن معه، في الصيف وبسبب انقطاع الكهرباء المتواصل كنت انزعج من الحر الذي يمنعني من الرقاد فاخرج للبرندة وأنام فيها خصوصا وأنا مطمئن أن الغرفة المطلة لا ينام بها احد، في احد الليالي كانت هناك أصداء أهات واهتزازات سرير وبما أن الأنوار مطفأة في غرفتي قررت الخروج إلى الشرفة أتحرى مصدر الصوت، جلست على الأرض اختلس النظر كان مصدر الصوت الغرفة المقابلة في شقة طارق كانت فردة من الستارة تطير خارجة من الباب المشروع على مصراعيه في الغرفة المقابلة لغرفتي تنأى بنفسها آن تشهد ما يحدث، حاولت النظر بتمعن كانت ليلة بدر مقمرة، رأيت جسد طارق من الجانب عاريا تماما ضخم يشبه الغوريلا في الحجم والشعر المنتشر في جميع أنحاء جسمه، وصدره منتفخ العضلات وشعر صدره طويل مختلط بشيب يلمع في ضوء القمر، وله كرش منحنية بخفة تخبرك عن أثار شدة قديمة، يوميا كنت أرى ذراعيه من فوق الثياب عريضتين، الآن أرى تفاصيلهما مبهرة ساحرة منحوتة تبرز العضلات والعظام والعصب، كان طارق يتكئ عليهما وهو يرتفع للأعلى والأسفل بعجزه ومؤخرته تتكور انقباضا وانبساطا في اتجاه الحركة بحزم وشدة، بينما تمددت فخذي العملاق متباعدتان، من شدة انبهاري انتصب قضيبي مشدودا، غذيت عينيي من جسد طارق ثم استوعبت فجأة انه في حالة معاشرة جنسية :”ينيك من….”،تسآلت انزويت منخفضا لم استطع الابتعاد بقيت أتابع ببصري هذا الغول، انه يخرج قضيبه كاملا، يا له من قضيب طويل منتفخ الأوداج ذو رأس بحجم كرة البلور، يا إلهي كيف تستطيع من تحته تحمل هذا المدفع البعيد المدى، اذا هذا هو سبب الأنين ، لحظه انه صوت يستعطفه أن يعيده داخل طيزه، سأل طارق:” أتحب قضيبي بداخلك “، أجاب الصوت المبحوح:” أحبه نعم أحبه جدا جدا، هيا أعده ، نيكني يا سيدي”، دفعه بقوة حتى توارى جميعه بين الفخذين، وبدا يعيد تمارين الرهز الجامح من جديد، أصبح يتصبب عرقا، فهمت من كلامهما المتقطع أنها المرة الثانية هذه الليلة، ثم دفع قضيبه الى العمق ورفع رأسه وضم شفتيه يعوي كالذئاب، علمت انه يقذف حممه بداخل أحشاء فريسته، بقي على حاله برهة تحطم بعدها مثل بيت انهار في زلزال وتكوم فوق الفريسة، واندمجا في التقبيل انتبهت وقتها، ويا لهول ما رأيت الفريسة لم تكن سوى هيثم ابن الجيران الذي يكبرني ببضع سنين، شهقت بصوت عال وانسحبت مسرعا لكني تعثرت التفت طارق وأنا توارى بعيدا لا أعلم هل رآني، حبوت على أربع إلى غرفتي وأغلقت باب الشرفة خلفي ودخلت في فراشي، انتظرت قليلا لم يحدث شيء فأخرجت قضيبي امسده بيدي وأنا استرجع منظر طارق وهو ينيك هيثم ر، كنت شبقا جدا حتى انطلقت قذائف المني من قضيبي و سقطت على رأس السرير.


اترك رد