انفجار قذف الرجال في طيزي

انا لولي 22 سنة اعيش مع ماما و جوزها .

اعشق لبس الملابس الداخلية في السر .. و احيلنا البس Always و احيانا البس سنتيان

حريمي تحت الملابس لا توضح شيئا . اعشق و اعشق و اعشق لحظة قذف الرجال داخل خرمي

و انا ممسوك بقوة و اتمتع رغما عني ..

حتى الان فعليا قذف بداخل خرم طيزي 14 رجلا .

اعشق الازبار الرجولية . اشكال و الوان و احجام . رأيت الزبر الاشقر و الاسمر و الاسود .

رأيت الطويل و القصير و الطخين و الرفيع و الحديد و الطري .

و لكن اكثر ما لفت نظري هو ذلك المتوحش الجنوني الذي جعل مني دمية يتلاعب بها زبره فقط .

كيف اجذب هؤلاء ؟؟ بسيطة . نذهب للديسكو او الملهي الليلي و معنا ملابس ضيقة حريمي في حقيبه

نغير ملابسنا في حمام الديسكو . ثم نصعد علي المسرح المربع وسط الزحام و نرقص .

بحب اهز طيزي جدا و ابعبص نفسي قدامهم و الطش طيزي بيدي . و اضرب طيزي امامهم.

و امسك صدري و اخرج لساني لأعلى . فيفهموا اني عايز اتناك . يتفق معي احدهم و البيت فاضي بفلوس

او بدون فلوس المهم انبسط .

ذلك المتوحش الجنوني اتفق معي و ذهبت معه الى بيته .

و دخلنا غرفته . من حظي انه اطول مني بكثير و اعرض بكثير و عضلات كثيره .

و انا قصير و طيزي بدينة و وحدنا في غرفة نومة . اذن سأحمل الليلة .

اقترب مني هذا العملاق و بدأ بتقبيلي من شفتاي . حتى احسست باصابعة تخترق فلقة طيزي

و بدأ يلعب في خرمي من فوق الهدوم و هو يقبلني . خلع القميص و ظهرت عضلاته .

جلس علي السرير و فتح رجله قليلا . و امسكني من شعري . و انزلني تحت قدمية .

مشيت علي يدي و رجلي حتى وصلت الي بنطلونه . نزعت الجزء الامامي . وجدت اكبر زبر في المدينة .

شهقت بصوت عالي حتى اني احسست بنبض في خرم طيزي . خوفا و رهبا من هذا الحجم .

انهرت عليه مص و لحس و تقبيل و تمجيد . و كأني خادم هذا الزبر .

نزلت لالحس و اقبل و امص البيضتين بكل حب و حراره .

ثم نام على ظهره و خلع كل ملابسه .

خلعت أنا كمان كل ملابسي . و ظهر الكلوت الاحمر . لقيته انهار و هجم عليا و تحول

مسكني بكل قوة و نيمني علي بطني . و وضع وجهه بالكامل بين فلقة طيزي . و يدأ يحرك مناخيره

على خرم طيزي و انا اتهيج متعة ثم خلع الكيلوت و وجد طيزي بيضاء شقراء .

انهار على خرمي لحس و مص و تقبيل و انا اصرخ بهدوء و ارقص طيزي يمينا و يسارا و هو يمسكني .

ثم نيمني على ظهري . و خلع كل ملابسي . رفع رجلي حتى لمست كتفي و نزل اخذ بيضاتي الصغيرة

داخل فمه بما فيها زبري الصغير للغايه . و كانه يلتهمهم . كنت اصرخ من المتعة و الشهوة و كأني

اريد ان اكون زوجتة الأبدية . ظل يمص و يمص و يمص حتى رأني جاهز تماما . وضع بلسم على خرمي

و اغرق زبره بلسم . و وضع راس زبره علي خرمي . و نام في حضني . احتضنته بكل حب و كأنها ليلة دخلتي .

و هذا رجلي . بدأ عضوة يتحول الى حديد و بدأت أشعر بنفس النبض في خرم طيزي .

مسك زبره و دخله في طيزي قذفت في ثواني . و انا اصرخ و امسك فيه بقوة لاني عندي سرعة قذف .

بدأ ينيك بهدوء و انا احتضنه و أتالم قليلا و لكن يكفيني انه يتمتع . و هذا يذهلني و يمتعني

اغتصب شفايفي و بكل عنف بدأ ينيك خرم طيزي و انا اصرخ بصوت مكتوم داخل شفايفه .

يتبع ….


اترك رد