في يوم من الأيام، كنت في زيارة إلى منزل صديقي لمشاهدة مباراة كرة السلة. كنا نستمتع بالمباراة حتى جاءته مكالمة هاتفية من والدته، تخبره بأن والده مريض وهو في المستشفى. غادر على الفور ليطمئن على حالة والده، وتركني لوحدي في المنزل.
بينما كنت جالسًا، مرت زوجته بجانبي وهي خارجة من الحمام، مرتدية منشفة فقط. اندهشت لجمال طيزها، ولم أستطع منع نفسي من التحديق. لاحظت نظراتي وسألتني، “هل عجبك؟” هززت رأسي موافقًا. ابتسمت وقالت، “هو لك.”
بدأت أتحسس جسدها، مركزًا على طيزها الجميل. نزعت سروالي، وأظهرت لها إيري الكبير والأبيض. أمسكت به بيدها وأدخلته في فمها، مما جعلني أشعر بلذة كبيرة وأهتاج.
ثم طلبت منها أن تأخذ وضعية الكلب، ففعلت دون تردد. أدخلت إيري في طيزها، وبدأت بالحركة السريعة كما طلبت. صرخت من اللذة، وواصلت حتى شعرت بالانفجار واقتربت من الذروة. أفرغت مني على صدرها، وأعجبها ما حدث.
قبل أن أغادر، قالت لي، “عندما يكون زوجي غائبًا، سأتصل بك.”