انا و اخيي

هاي انا بنت من بلد عربي ما بدي اذكر اسمه عمري 24 سنه

واعيش مع امي التي تعمل ممرضة واخي الذي يبلغ من العمر 18

سنة تبدأ قصتي قبل سنة عندما زوجتني امي من رجل يبلغ من

العمر 39 سنة لأنها حسب قولها انها تريد ان تأمنني وتطمأن علي

قبل ان تموت وتزوجت وانا غير راضيه لفارق السن الكبير ولكني

امتثلت لمشيئة امي ولم اكمل الشهرين وطلقني لكثرة المشاكل

لأنني لم استطع ان انسجم معه لانه اكبر مني ب 16 سنه كنت

انظر له كأنه والدي الذي توفى وانا صغيره ولا اقدر ان انظر له

نظرة زوج المهم تطلقت ورجعت الى بيت اهلي ومرت شهور وانا

ازداد حرماني للمتعة الجنسيه فلجأت لأفلام الجنس على النت وكنت

امارس العادة السريه في غرفتي

عندما تنام امي واخي وفي ليلة عندما كنت اشاهد فيلم جنسي وانا

العب بكسي وهايجه دخل اخي فجأه فتسمرت ولم استطع ان اتحرك

من شدة الموقف واخي ايضآ تسمر ووقف ينظر الي بتعجب ومن ثم

خرج ولم يكلمني، لم اعرف ماذا افعل ولم انم الليل لأنني سقط من

نظر اخي لأنه كان يحترمني وفي اليوم التالي ونحن جالسون على

الافطار انا وهو كنت اآكل ورأسي بالارض من خجلي منه وهو اظهر

لي انه لم يشاهد شيئ واصبح يكلمني طبيعي، وبعد مرور ايام تغير

تعامل اخي معي في الكلام والمزاح فأصبح يمزح معي في يده ويمد

يده على مناطق حساسه ويدعي انه لا يقصد وانا لاني جربت متعة

الجنس مع زوجي وانحرمت منها لا اخفي عليكم فقد كان مزاح اخي

يأثر بي ويهز مشاعري الجنسية، وفي احد الايام وانا امارس العادة

السرية في سريري سمعت صوت اقدام نحو غرفتي فتظاهرت اني

نائمه ونمت على بطني ووجهت وجهي نحو الباب وفتحت نصف عيناي

لأرى من هو، انا كنت اشك فب اخي لأنه غير تعامله معي، وفتح

الباب وذا بأخي يدخل ويغلق الباب بهدوء تام وانا اتظاهر بالنوم فصعد

على سريري بهدوء نحو اقدامي لا اخفي عليكم انني خفت نوعآ ما

ولكنني اريد ان اعرف ماذا يريد، بعدها احسست بشيئ يلمس

) طيزي( بهدوء توقعت انه يلمس طيزي بيديه وخفت كثيرآ ولكني خفت

ان اردعه واصده، فيقول لأمي عندما رآني اشاهد افلام جنسيه

فسكت وتابعت صمتي وبعد مرور 10 دقائق نزل وخرج من الباب

بهدوء ولما خرج، وضعت يدي علي طيزي فوجدتها ممتلأه من سائله

المنوي فلم اعرف ماذا افعل ذهبت الى الحمام واغتسلت وبدلت

ملابسي ولم انم وانا افكر كيف سأخرج من هذه الورطه وتوصلت اني

يجب ان اكلمه واتعذر له من موقفي واني محرومه وهذه غلطه ولن

تتكرر وفي الصباح ذهبت امي لعملها واعددت الفطور وايقضته من

نومه ونحن جالسون قلت له انني غلطت ولن اكرر الغلطه وارجو ان

لا يخيب ظنك بي، فلم يجب واكمل طعامه وذهب الى غرفته وانا

اخذت الصحون وذهبت الى المطبخ، واذا به يأتي ويضمني من الخلف

ويقول، انتي شرموطه لو انك مو شرموطه ما بتعملي هيك وانا

اولى فيكي من الغريب انا بدي انيكك يا شرموطه، فأخذت اصرخ

واحاول ان افلت منه ولكنه كان متمكن مني، واصبح يقبل في رقبتي

ويفرك في طيزي وانا اقاوم لاكن دون جدوى، بعدها لا اخفي عليكم

اني هجت وذبت من حركاته لاني محرومه واستسلمت له ليفعل ما

يريد، فأخذني من يدي الى غرفته وجردني من ملابسي كامله واخذ

يقبل شفتاي وصدري كالمجنون وانا اتأوه من المتعه وبعدها دفعني

على السرير وتجرد من ملابسه فصعقت مما رأيت، رأيت زبه مثل

عصى كبيره لم اشاهد مثله حتى في افلام الجنس، رغم انه يبلغ

من العمر 18 سنه وزبه اكبر من زب زوجي بكثير، المهم اقترب

مني وفتح ارجلي واخذ يلحس ويمص ويعض بظري بعنف شديد وانا

اتأوه من المته والنشوه وارتعشت وافرغت شهوتي داخل فمه، وقال

لي ميتك مالحة بس لذيذه، وبعدها اقترب من وجهي وقال لي مصي،

انا لم اجرب هذا من قبل ولكني وافقت من اجل المتعه وامسكت زبه

وادخلته في فمي وبدأت امص وهو يمسك برأسي ويحاول ادخال زبه

كاملآ داخل فمي وانا اختنق واتنفس من انفي بصعوبه، وبعد 10

وانا امص اخرج زبه من فمي وقال نامي على ظهرك ونمت ونام

فوقي واخذ يمص شفتاي ويديه مرة تعصر صدري ومرة تلعب في

كسي بعدها بدأ بادخال زبه في كسي واخل رأس زبه بصعوبه لأني لم

امارس الجنس من فتره وعندما دخل نصف زبه احسست بألم لم اتألمه

حتى في ليلة دخلتي مع زوجي وبدأت اطلق صرخات مدويه وهو لا

يرحم اصبح ينيك بعنف وسرعه بعد دقائق تعود كسي على زبه وخف

الالم قليلا واصبحت اتجاوب معه واحس في متعه كبيره ولما رآني

اخفظت صوتي قام بأدخال زبه كاملآ فاطلقت صرخه مدويه من شدة

الالم واحسست ان زبه قد لامس رحمي وانا اتأوه وأتألم ا ه هه ه ه

ه وهو لا يرحم واخذ ينيكني حوالي ربع ساعه وانا لا اذكر ولكنني

ارتعشت اكثر من 3 مرات، وافرخ سائله على بطني، وقال لي لا

تقومي انا لسا ما خلصت، واحضر مناديل ومسح بطني، ونام بجانبي

واخذ يمص شفتاي ويعض صدري وحلماتي حتى احسست بأن اسنانه

انغرست بصدري وانا اتأوه من اللذه والمتعه، بصراحه انا لم اشعر

في هذه المتعه من قبل حتى مع زوجي، المهم اننصب زبه من جديد

وقال لي، بدك انيكك كمان، فقلت اه، فقال لي بدي انيكك من طيزك،

فقلت له لا عمري ما انتكت منها، فأصر ان ينيكني من طيزي ونا

وافقت من شدة المحنه وقال لي طوبزي فلم اعرف ماذا قصد، فقال

يعني اعملي وضع اربع اقدام ففعلت، فأصبح يلحس في طيزي وانا

شعرت في متعه كبيره من لسانه وهو يلاعب خرم طيزي، واتأوه ا ه

ه ه ه وبعدها بدأ يفرك زبه في خرم طيزي واتى بعلبة كريم نيفيا

ووضع على اصبعه وبدأ ادخال اصبعه في طيزي وشعرت بالم

فصرخت اةةةةةةة، اييييييييي خلص بكفي، فقال انا لسا ما دخلت

زبي لسا ما شفتي اشي بدي افتح طيزك، وبدأ بادخال اصبعه حتى

توسع خرم طيزي ومن ثم اخرج اصبعه، وبدأ بأدخال زبه وانا اتألم

بشدة اةةةةةة، خلص خلص خلص وهو يقول اسكتي صوتك عالي

بلاش الناس تسمع وانا احس انني سيغمى علي من الالم وهو بدأ

بأدخال زبه كاملا وصرت اطلق صرخات اقوى واتألم بشده واقول ابوس

رجلك خلص بدي اموت خلص موتتني وهو لا يستجيب بل على

العكس كلما زادت صرخاتي زاد عنفه وانا احس ان طيزي قسمت

قسمين وبعد مرور 10 دقائق احسست بأنخفاظ الالم واصبحت اشعر

في متعه والم مع بعضهم واتأوه واقول نيكني كمان اةةةةة

ايييييييي زبك بجنن، وافرغ سائله في طيزي ومن يوها وهو يطفأ

ناري يوميآ


اترك رد