انا وعمتي الصغيرة

أنا وليد من سوريا، وأعيش في بيت مليء بالحب والدفء. عائلتي رائعة، ولا يوجد أطيب منهم. لدي عمة طيزها جذابة جداً وكانت دائمًا تجذب انتباهي. كلما أراها، أذهب إلى الحمام وأمارس العادة السرية، متخيلًا شكلها وجسدها.

في يوم من الأيام، قررت زيارة منزلها. عندما وصلت، وجدت باب البيت مفتوحاً. كانت الأجواء هادئة، ولم يكن هناك أحد في المنزل. تجولت في البيت بحثاً عنها، ولكنني لم أجدها في البداية. كنت أعلم أن زوجها مسافر، ولم يبقَ أمامي سوى الحمام.

توجهت إلى الحمام وفتحت الباب بحذر. كانت عمتي هناك، تمارس العادة السرية، وكانت بدون ملابس تماماً. لم تصدق عيناي ما رأيته. نظرت إليّ وقالت لي، “بتعرف شو بسوي؟” قلت لها “إي بعرف، أنتِ بتمارسي العادة.” ضحكت وقالت، “معناها أنت بتعرف هل الشي.” قلت لها “إي، طبعاً.”

سألتني بجرأة، “بتعرف تنيك شي؟” أجبتها، “إي، بعرف.” شعرت بخجل وارتباك، لكنها كانت تبدو مشتهية جداً وقالت، “إي والله، ومشتهية شي إير يكون مرتب متل إيرك يا أمور.”

وقفت واستندت على الحائط وقالت لي، “تعا دخل زبك هون.” في البداية، ترددت لأنني شعرت بالخجل والخوف. لكن في النهاية، لم أستطع مقاومة جاذبيتها. اقتربت منها ببطء، وبدأت ألامس جسدها بلطف. شعرت بالحرارة تتصاعد في داخلي، وأصبحت متحمسًا بشدة.

بدأنا في البداية بحركات بطيئة ولطيفة، حتى شعرنا بالراحة مع بعضنا البعض. كانت عمتي تتنهد وتتنفس بصعوبة، مما زاد من إثارة الموقف. استمرت لحظاتنا الحميمية لتصبح أكثر حرارة وشغفًا. كانت تلك اللحظة مليئة بالمتعة واللذة، وكنت أشعر بأنني في حلم لا أريد الاستيقاظ منه.


اترك رد